×
آخر الأخبار
مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم الخدمة المدنية تعلن مواعيد إجازتي العيد الوطني وعيد الأضحى المبارك الحكومة تعتمد بدل غلاء معيشة بـ 20% وتقر صرف العلاوات وتحرير سعر الدولار الجمركي مأرب تختتم الدوري الرياضي التنشيطي الأول للمؤسسات الإعلامية وسط أجواء حماسية وتنافسية مميزة الأمين العام للإصلاح يعزي الدكتور عبد القوي المخلافي في وفاة والده

مسؤول يمني: الحوثيون أخرجوا 50 خبيراً إيرانياً من الحديدة إلى صنعاء

العاصمة أونلاين - متابعات


الاربعاء, 30 مايو, 2018 - 09:37 مساءً

قال وليد القديمي وكيل محافظة الحديدة، "إن نحو 50 خبيراً إيرانياً جرى إخراجهم من الحديدة إلى العاصمة صنعاء ومحافظة حجة التي توجد فيها أعداد كبيرة من مقاتلي الحوثي".
 
وأوضح في تصريحات لصحيفة، لـ«الشرق الأوسط»، أن عملية نقل هؤلاء الإيرانيين تمت باستخدام سيارات إسعاف.
 
وأشار القديمي إلى أن الميليشيات دأبت على استخدام وسائل محرمة دولياً في الحرب مثل سيارات إسعاف لنقل قياداتها.
 
ولفت إلى أن عدد من الخبراء الإيرانيين، لازالوا بالحديد ولجأوا إلى مناطق مرتفعة في الحديدة ليكونوا بعيدين عن ضربات الجيش وقوات تحالف دعم الشرعية.
 
وذكر  أن الجيش يتابعهم ويرصد تحركاتهم لضبطهم قبل فرارهم.
 
وتابع: «القيادات الكبيرة في الميليشيات تفر من المدينة حالياً، وغالبية المقاتلين العقائديين تحركوا إلى صعدة، ولم يتبق في الحديدة سوى بعض المشرفين ومن غُرر بهم من محافظات عمران وذمار وحجة».
 
وتطرق القديمي إلى أن الخبراء الإيرانيين سيسعون للفرار إلى خارج البلاد بطرق مختلفة، مثل تهريبهم عبر البحر مع تقدم الجيش وتضييق الخناق عليهم، ولذلك عمدت الميليشيات إلى ترك بعض هؤلاء الخبراء لإدارة المعارك المقبلة بعد أن نشرتهم على بعض المرتفعات الجبلية المطلة على الخط الساحلي وعلى الحديدة، بهدف ضرب المدينة في حال تحريرها من الجيش، كما عمدت إلى دفع أموال لعدد كبير من «البلطجية» والخارجين عن القانون لمواجهة الجيش بحرب شوارع داخل المدينة.
 
وكانت مصادر الجيش اليمني أكدت لـ«الشرق الأوسط» في وقت سابق وجود نحو 150 «خبيراً» إيرانياً بين العاصمة صنعاء والحديدة، يتولون دعم القدرات العسكرية للميليشيات الحوثية.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1