×
آخر الأخبار
بعد أحداث عدن.. التكتل الوطني يحذر من تكرار أخطاء الماضي ويدعو لوقف التصعيد المحويت.. مقتل قيادي حوثي بارز خلال حملة للمليشيا على قبائل في مديرية الرجم الحكومة تعزز انتشار درع الوطن والعمالقة في عدن وتؤمّن مداخل العاصمة المؤقتة شبكة حقوقية توثق 4868 انتهاكاً في الحديدة خلال 2025 وتكشف استخدام المدنيين دروعاً بشرية مصدر بمجلس القيادة: لن نسمح بتحويل عدن إلى ساحة فوضى أو عرقلة مسار التنمية والإعمار حكومة الزنداني تعقد اجتماعها الأول في العاصمة المؤقتة عدن بدعم من جمعية إنسان الخيرية.. مؤسسة كافل تدشّن مشروع إفطار الصائم في مأرب "الزنداني" من عدن: عودة الحكومة إلى العاصمة المؤقتة تعكس إصرارها على تحمل مسؤولياتها من الداخل رئيس الوزراء يصل عدن لمباشرة مهامه وقيادة العمل الحكومي من الداخل العليمي: استعادة صنعاء واليمن الكبير هدف وطني جامع.. والدولة لن تتخلى عن مواطنيها في كل شبر من الوطن

ولد الشيخ: لا حلّ في اليمن في ظل تمسك الحوثيون بالسلاح والقوة العسكرية خارج الدولة

العاصمة أونلاين - متابعات


السبت, 03 مارس, 2018 - 04:18 صباحاً

المبعوث الأممي السابق الى اليمن ولد الشيخ

كشف المبعوث الخاص للأمين العام لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد في اليوم الأخير له في منصبه عن خفايا الوضع في اليمن وما حدث في مشاورات الكويت المغلقة بين الأطراف اليمنية.

وقال ولد الشيخ الذي تولى منصبه في أبريل 2015 وانتهت فترة عمله في 28 فبراير الماضي، في حوار مع أخبار الأمم المتحدة: "الأزمة اليمنية أزمة مؤلمة بكل المعايير، ومن الصعب جدا أن نفهم سبب استمرار هذه الأزمة، لكننا نعرف أن ملامح الحل موجودة".

وحول مباحثات الكويت وتصريحه الأخير أمام مجلس الأمن بأن هناك بوادر تبشر بإمكانية الاتفاق، رغم تشكيكه بمساعي الحوثيين، قال: "أنا في الحقيقة حاولت أن أصحح هذه النقطة. أولا ما زلت ملتزما بما قلته، ولكن سأفسر ما أعنيه. جميع الأطراف اليمنية في رأيي مسؤولة عن عدم التوصل إلى حل بطريقة أو بأخرى ولكن كان من الواضح في الكويت، من ناحية المعلومات التي كانت موجودة، أننا كنا قريبين جدا من الاتفاق".

وأضاف: "من بداية المشاورات في الكويت وللنهاية، لم يقبل الحوثيون الدخول في التفاصيل الأمنية. وهذا بحد ذاته كان معضلة أمام الحل. نحن حاولنا بكل الطرق وأنا في رأيي كانت هناك تنازلات كبيرة. السعودية لعبت دورا إيجابيا جدا وقدمت تنازلات كبيرة وضغطت على الحكومة الشرعية. ليس فقط السعودية بل الكثير من الدول وقادتها ومنهم أمير الكويت شخصيا، تدخلوا وضغطوا على كافة الأطراف".

وتابع: "لاحظنا أن دول مجلس التعاون كانت تحاول في تلك المرحلة أن تضغط أكثر على الأطراف لكن ما حصل كان واضحا، وهو أن الحوثيين ليسوا مستعدين للتنازل ولا يمكن أن يكون هناك حل إذا ما أراد الحوثيون التمسك بسلاحهم أو أن تكون لهم قوة عسكرية خارج إطار الدولة".

وفي الختام قال: "من الصعب جدا أن نجد مؤثرا حقيقيا على الحوثيين، لكني أظن أن دور مجلس الأمن وخاصة الدول ذات العضوية الدائمة يكمن هنا. لا نريد إرغام الحوثيين على الحل ولكن نريد حلا متماشيا مع مصالح الجميع وخاصة تلك المتعلقة بمصلحة الشعب اليمني قبل كل شيء. لكن يجب أن يفهموا أن الحل السلمي هو الحل الوحيد".



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1