×
آخر الأخبار
صنعاء.. اعتداء على القاضي إيمان الخطابي أثناء انعقاد جلسة رسمية اللجنة الوطنية للتحقيق من تعرضوا للانتهاكات إلى تقديم بلاغات إلى مكاتبها أو راصديها في الميدان الإفراج عن الكاتب أوراس الإرياني والصحفي ماجد زايد بعد أشهر من الاعتقال في سجون الحوثيين بصنعاء رئيس الوزراء: الجبايات غير القانونية جريمة والحكومة ستلاحق المتورطين دون استثناء الرئيس العليمي: اللجنة العسكرية العليا خطوة حاسمة لتوحيد القوات وحصر السلاح بيد الدولة صنعاء.. مليشيا الحوثي تقتحم منزل الناشطة سحر الخولاني وزارة حقوق الإنسان تدين قرار المليشيا إعدام 3 مواطنين وتدعو المبعوث إلى سرعة التحرك لإيقافه "أمهات المختطفين" تطالب بكشف مصير المخفيين قسراً في عدن وإنهاء ملف السجون السرية الرئاسة تطالب الإمارات بالسماح للبحسني بالمغادرة للمشاركة في أعمال مجلس القيادة العليمي يعلن نجاح عملية استلام المعسكرات وتشكيل لجنة عسكرية عليا لاستعادة مؤسسات الدولة سلما أو حربًا

الجمهورية والأرض جوهر الشرعية.. الصوفي: المعركة تاريخية وفاصلة في مواجهة "الاحتلال الايراني"

العاصمة أونلاين/ متابعة خاصة


السبت, 16 أكتوبر, 2021 - 11:50 مساءً

أكد الصحفي والمحلل السياسي حسين الصوفي على ضرورة تكرار توصيف المعركة قبل الخوض في القضايا الشائكة في هذه المرحلة، مشيراً الى أن المعركة هي معركة فاصلة وتاريخية ومصيرية ووجودية للشعب اليمني في مواجهة الاحتلال الايراني. 
 
جاء ذلك، خلال مقابلة متلفزة للصوفي على شاشة قناة بلقيس، مساء أمس، للحديث حول الشرعية ودورها السياسي والعسكري في ظل مستجدات المعركة الوطنية . 
 
ولفت الصحفي الصوفي أنه وللخروج من الجدل حول فاعلية دور وأداء الشرعية، لن يؤثر على المعركة، مشدداً على ضرورة الفصل بين شرعية البندقية والأرض والقضية، وبين شرعية الكراسي والمسميات التي قال إن أدائها "هامشياً ومخزياً". 
 
وقال أن جمهورية الشعب هي جوهر الشرعية، وجمهور ٢٦ سبتمبر يقومون بدورهم على أكمل وجه وسيكسرون الاحتلال مهما كانت التضحيات، مؤكداً أن الأحرار سينتصرون لليمن ارضا وتاريخا وللعلم وللنشيد الوطني وللهوية والذات. 
 
وأضاف الصوفي "أما الساسة فالأمر يخصهم هم، كيف يريدون أن يكتب التاريخ موقفهم في هذه المعركة الفاصلة الوجودية؟!". 
 
وأوضح الصحفي حسين الصوفي إن اليمنيين يثقون أن نضالات وتضحيات أبطال الجيش والمقاومة وكل الأحرار، ستثمر نصراً عظيماً، وسيكسرون عصابة الاحتلال الفارسي، منوها الى أن شواهد تاريخية تؤكد ذلك. 
 
وأشار الى أن "ستالين غراد" قرية سوفيتية وصل الجيش الالماني اليها وأحرقها عن بكرة أبيها وتهاوى القيادات العسكرية والسياسية، وبقي مجموعة من أبطالها عند النهر في أقصى القرية، رتبوا صفوفهم ونجحوا بعزيتهم بكسر جيوش الغزاة ليصنعوا نصراً مؤزراً وتحولاً تاريخيا. 
 
أما من التاريخ اليمني، فيذّكر الصوفي بحصار السبعين، الذي أثمر الثبات والنضال، انتصار أبطال الجمهورية، رغم قلة العدد والإمكانات وتواضع فاعلية القيادة السياسية آنذاك- على حد قوله.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1