×
آخر الأخبار
بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى "حقوق الإنسان" تطالب بالإفراج الفوري عن محمد قحطان وتندد باستمرار إخفائه القسري منذ 11 عاماً "الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً

انتقد الصمت العالمي.. رئيس الاتحاد الدولي: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام جرائم الحوثيين بحق الصحفيين

العاصمة أونلاين/ متابعة خاصة


الإثنين, 13 أبريل, 2020 - 05:26 مساءً

 قال رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين، يونس مجاهد، إن الحكم الأخير الصادر بحق الصحفيين المختطفين في سجون جماعة الحوثي أمر خطير لا يمكن أن يمر، معتبراً إياه "غير عادل ولا يمكن اتهام صحفيين بمثل هذه التهم التي كيلت لهم بهذه الطريقة".
 
وأشار في مداخلة له ببرنامج المساء اليمني بقناة بلقيس الفضائية، إنهم في الاتحاد الدولي للصحفيين تابعوا قضية الصحفيين منذ لحظات اعتقالهم وأصدروا عدة بلاغات ومبادرات في هذا الشأن بالتعاون مع نقابة الصحفيين اليمنيين.
 
وتوالت ردود أفعال ومواقف دولية واسعة للتنديد بأوامر الإعدام التي أصدرتها مليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من ايران، السبت الحادي عشر من ابريل الجاري بحق أربعة من الصحفيين العشرة المختطفين للعام الخامس في سجون سيطرت عليها بصنعاء منذ الانقلاب نهاية 2014م.
 
وعن صمت المجتمع الدولي تجاه جرائم مليشيا الحوثي بحق الصحفيين، أوضح رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين، أن المجتمع الدولي حتى الآن لم يول الأهمية التي تستحقها مسألة الاعتداء على الصحفيين وقتلهم والحكم عليهم بهذه الأحكام، وبالتالي هذا دفع الاتحاد الدولي للصحفيين إلى التوجه للأمم المتحدة للتحذير من هذه الجرائم، ووقع مشروع اتفاقية معها لمتابعة مرتكبي الجرائم ضد الصحفيين لولا ظروف العالم التي منعت من مواصلة هذه الحملة بسبب كورونا.
 
وأضاف يونس مجاهد أن مناسبة هذا الحكم الجائر ضد الصحفيين اليمنيين دفع قيادة الاتحاد على العمل بهذه الحملة ولو عبر وسائل التكنولوجيا، وسيضغط الاتحاد بكل قوة وسيفضح ما ترتكبه جماعة الحوثي بحق الصحفيين.
 
وعن خيارات الاتحاد في حال ما مضى الحوثيون في تنفيذ هذا الحكم، قال مجاهد إن المسألة ستكون خطيرة جدا، لافتا إلى أن الاتحاد يعمل الآن وبشكل مستعجل حول ما ينبغي عمله حتى على الأقل لإيقاف تنفيذ الحكم، ولن يقف الاتحاد مكتوفي الأيدي، كون المسألة خطيرة.
 
وأقدمت مليشيات الحوثي السبت 11 ابريل، وبواسطة محكمة تسيطر عليها بصنعاء، على إصدار أوامر بإعدام أربعة من الصحفيين المختطفين والحبس على ستة من زملائهم، خلال جلسة سرية في غياب محامي الدفاع عنهم.
 
والصحفيين الأربعة الصادرة بحقهم أوامر الإعدام الحوثية هم عبد الخالق أحمد عبده عمران، وأكرم صالح الوليدي، وحارث صالح حميد، وتوفيق محمد ثابت المنصوري، ومعاقبة الصحفيين هشام طرموم، وهشام اليوسفي، وهيثم راوح الشهاب، وعصام بلغيث، وحسن عناب، وصلاح القاعدي، بالسجن.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1