×
آخر الأخبار
التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي القوات المسلحة تعلن بدءِ تنفيذِ معركةِ التحرير واستكمالِ استعادةِ مؤسسات الدولة وإنهاءِ الانقلاب رئيس مجلس القيادة يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني تنفيذي أمانة العاصمة يناقش تفعيل التعبئة العامة استجابة لقرار رئيس مجلس القيادة مبادرة «نصر» تدشن من مأرب باكورة أنشطتها الميدانية ببرنامج للتأهيل البدني القوات المسلحة تنفذ (257) عملية استهداف دقيقة ضد مواقع وقدرات عسكرية تابعة للمليشيات الحوثية ركود الأسواق في صنعاء يضغط على التجار ويعمق معاناة المواطنين

شهود على قبح وبشاعة الميليشيا.. جلسة استماع بمأرب لضحايا فجّر الحوثيون منازلهم

العاصمة اونلاين – متابعة خاصة


الخميس, 12 سبتمبر, 2019 - 08:52 مساءً

نظمت الهيئة المدنية لضحايا تفجير المنازل، بمدينة مارب اليوم الخميس، جلسة استماع لعدد من الضحايا الذين فجرت مليشيا الحوثي منازلهم.

وقالت خديجة علي، مدير الهيئة في كلمتها إن مهمة الهيئة هي إبراز فضاعة جريمة تفجير المنازل من قبل الحوثيين، والعمل على توثيق تلك الجرائم لمحاكمة مرتكبيها وتويض الضحايا عما لحهم من أضرار مادية واجتماعية ونفسية.

وأضافت أن تلك الجرائم لا تسقط بالتقادم، وأنه لابد من ملاحقة مرتكبي تلك الجرائم ومحاكمتهم، مشيرة إلى أن الهيئة بدأت بتكوين فرق ميدانية لتوثيق تلك الجرائم بكل الوسائل المتاحة لحصر الرقم الحقيقي لتلك الجريمة البشعة التي تمارسها مليشيا الحوثي.

تحدث أمين معوضة، بمرارة، عن منزله الذي قال إنه ثمرة جهده والذي كلفه الملايين من الريالات، وفجرته المليشيات بدون أي عذر وحجتهم الوحيدة أنهم يتبعون حزب الإصلاح، رغم عمله في التجارة وليس له أي علاقة بالعمل السياسي ولم يشارك في القتال ضد المليشيات.

وتحدث عدد من الضحايا من منطقة عتمة محافظة ذمار، ومن منطقة حجور كشر، محافظة حجة، عن كيف فجرت مليشيا الحوثي منازلهم دون أي ذنب وبعضهم لم يكن له أي نشاط سياسي أو عسكري ضد المليشيات.

 وأضاف المتحدثون أن المليشيات نهبت كل شيء في تلك المناطق، ونهبوا الأثاث والسيارات، والذهب والمجوهرات، وما لم يستطيعوا نهبه أحرقوه، مشيرين إلى أن المليشيات تمارس تلك الأساليب بهدف اذلال الأهالي وترهيبهم.

وقال محمد علي جبهان، من أبناء قرية "النامرة" في كشور حجة، إن اجمالي ما فجرته المليشيات من منازل في ساعة واحدة وصل نحو 13 منزلا بعد أن أحاطوهن بالألغام والمتفجرات، كان ذلك في 29 فبراير الماضي، ونهبت السيارات والأثاث وكل ذلك تم بوشاية من متحوثين من أبناء المنطقة وهو ما وافقه كل الضحايا المتحدثين في الجلسة.

ابراهيم، أحد الضحايا الذين فجرت مليشيات الحوثي منزله، في منطقة همدان، صنعاء، قال إن الحوثيين فجروا منزلين في قريته، كل منزل من طابقين، كان ذلك في 2014، يؤكد ابراهيم أن  ما قامت به المليشيات كان يمثل الوجه الحقيقي للمشروع الحوثي التدميري.

الجدير بالذكر أن  تفجير منازل الخصوم طريقة ابتكرها الاحتلال البريطاني ضد المقاومين لها مطع القرن الماضي في الأراضي الفلسطينية، ويمارسها الاحتلال الصهيوني إلى اليوم، وفي اليمن مارسه الأئمة ضد الثوار وتنهجه مليشيا الحوثي ضد خصومها.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1