×
آخر الأخبار
بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى "حقوق الإنسان" تطالب بالإفراج الفوري عن محمد قحطان وتندد باستمرار إخفائه القسري منذ 11 عاماً "الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً

شهود على قبح وبشاعة الميليشيا.. جلسة استماع بمأرب لضحايا فجّر الحوثيون منازلهم

العاصمة اونلاين – متابعة خاصة


الخميس, 12 سبتمبر, 2019 - 08:52 مساءً

نظمت الهيئة المدنية لضحايا تفجير المنازل، بمدينة مارب اليوم الخميس، جلسة استماع لعدد من الضحايا الذين فجرت مليشيا الحوثي منازلهم.

وقالت خديجة علي، مدير الهيئة في كلمتها إن مهمة الهيئة هي إبراز فضاعة جريمة تفجير المنازل من قبل الحوثيين، والعمل على توثيق تلك الجرائم لمحاكمة مرتكبيها وتويض الضحايا عما لحهم من أضرار مادية واجتماعية ونفسية.

وأضافت أن تلك الجرائم لا تسقط بالتقادم، وأنه لابد من ملاحقة مرتكبي تلك الجرائم ومحاكمتهم، مشيرة إلى أن الهيئة بدأت بتكوين فرق ميدانية لتوثيق تلك الجرائم بكل الوسائل المتاحة لحصر الرقم الحقيقي لتلك الجريمة البشعة التي تمارسها مليشيا الحوثي.

تحدث أمين معوضة، بمرارة، عن منزله الذي قال إنه ثمرة جهده والذي كلفه الملايين من الريالات، وفجرته المليشيات بدون أي عذر وحجتهم الوحيدة أنهم يتبعون حزب الإصلاح، رغم عمله في التجارة وليس له أي علاقة بالعمل السياسي ولم يشارك في القتال ضد المليشيات.

وتحدث عدد من الضحايا من منطقة عتمة محافظة ذمار، ومن منطقة حجور كشر، محافظة حجة، عن كيف فجرت مليشيا الحوثي منازلهم دون أي ذنب وبعضهم لم يكن له أي نشاط سياسي أو عسكري ضد المليشيات.

 وأضاف المتحدثون أن المليشيات نهبت كل شيء في تلك المناطق، ونهبوا الأثاث والسيارات، والذهب والمجوهرات، وما لم يستطيعوا نهبه أحرقوه، مشيرين إلى أن المليشيات تمارس تلك الأساليب بهدف اذلال الأهالي وترهيبهم.

وقال محمد علي جبهان، من أبناء قرية "النامرة" في كشور حجة، إن اجمالي ما فجرته المليشيات من منازل في ساعة واحدة وصل نحو 13 منزلا بعد أن أحاطوهن بالألغام والمتفجرات، كان ذلك في 29 فبراير الماضي، ونهبت السيارات والأثاث وكل ذلك تم بوشاية من متحوثين من أبناء المنطقة وهو ما وافقه كل الضحايا المتحدثين في الجلسة.

ابراهيم، أحد الضحايا الذين فجرت مليشيات الحوثي منزله، في منطقة همدان، صنعاء، قال إن الحوثيين فجروا منزلين في قريته، كل منزل من طابقين، كان ذلك في 2014، يؤكد ابراهيم أن  ما قامت به المليشيات كان يمثل الوجه الحقيقي للمشروع الحوثي التدميري.

الجدير بالذكر أن  تفجير منازل الخصوم طريقة ابتكرها الاحتلال البريطاني ضد المقاومين لها مطع القرن الماضي في الأراضي الفلسطينية، ويمارسها الاحتلال الصهيوني إلى اليوم، وفي اليمن مارسه الأئمة ضد الثوار وتنهجه مليشيا الحوثي ضد خصومها.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1