×
آخر الأخبار
بعد أحداث عدن.. التكتل الوطني يحذر من تكرار أخطاء الماضي ويدعو لوقف التصعيد المحويت.. مقتل قيادي حوثي بارز خلال حملة للمليشيا على قبائل في مديرية الرجم الحكومة تعزز انتشار درع الوطن والعمالقة في عدن وتؤمّن مداخل العاصمة المؤقتة شبكة حقوقية توثق 4868 انتهاكاً في الحديدة خلال 2025 وتكشف استخدام المدنيين دروعاً بشرية مصدر بمجلس القيادة: لن نسمح بتحويل عدن إلى ساحة فوضى أو عرقلة مسار التنمية والإعمار حكومة الزنداني تعقد اجتماعها الأول في العاصمة المؤقتة عدن بدعم من جمعية إنسان الخيرية.. مؤسسة كافل تدشّن مشروع إفطار الصائم في مأرب "الزنداني" من عدن: عودة الحكومة إلى العاصمة المؤقتة تعكس إصرارها على تحمل مسؤولياتها من الداخل رئيس الوزراء يصل عدن لمباشرة مهامه وقيادة العمل الحكومي من الداخل العليمي: استعادة صنعاء واليمن الكبير هدف وطني جامع.. والدولة لن تتخلى عن مواطنيها في كل شبر من الوطن

شهود على قبح وبشاعة الميليشيا.. جلسة استماع بمأرب لضحايا فجّر الحوثيون منازلهم

العاصمة اونلاين – متابعة خاصة


الخميس, 12 سبتمبر, 2019 - 08:52 مساءً

نظمت الهيئة المدنية لضحايا تفجير المنازل، بمدينة مارب اليوم الخميس، جلسة استماع لعدد من الضحايا الذين فجرت مليشيا الحوثي منازلهم.

وقالت خديجة علي، مدير الهيئة في كلمتها إن مهمة الهيئة هي إبراز فضاعة جريمة تفجير المنازل من قبل الحوثيين، والعمل على توثيق تلك الجرائم لمحاكمة مرتكبيها وتويض الضحايا عما لحهم من أضرار مادية واجتماعية ونفسية.

وأضافت أن تلك الجرائم لا تسقط بالتقادم، وأنه لابد من ملاحقة مرتكبي تلك الجرائم ومحاكمتهم، مشيرة إلى أن الهيئة بدأت بتكوين فرق ميدانية لتوثيق تلك الجرائم بكل الوسائل المتاحة لحصر الرقم الحقيقي لتلك الجريمة البشعة التي تمارسها مليشيا الحوثي.

تحدث أمين معوضة، بمرارة، عن منزله الذي قال إنه ثمرة جهده والذي كلفه الملايين من الريالات، وفجرته المليشيات بدون أي عذر وحجتهم الوحيدة أنهم يتبعون حزب الإصلاح، رغم عمله في التجارة وليس له أي علاقة بالعمل السياسي ولم يشارك في القتال ضد المليشيات.

وتحدث عدد من الضحايا من منطقة عتمة محافظة ذمار، ومن منطقة حجور كشر، محافظة حجة، عن كيف فجرت مليشيا الحوثي منازلهم دون أي ذنب وبعضهم لم يكن له أي نشاط سياسي أو عسكري ضد المليشيات.

 وأضاف المتحدثون أن المليشيات نهبت كل شيء في تلك المناطق، ونهبوا الأثاث والسيارات، والذهب والمجوهرات، وما لم يستطيعوا نهبه أحرقوه، مشيرين إلى أن المليشيات تمارس تلك الأساليب بهدف اذلال الأهالي وترهيبهم.

وقال محمد علي جبهان، من أبناء قرية "النامرة" في كشور حجة، إن اجمالي ما فجرته المليشيات من منازل في ساعة واحدة وصل نحو 13 منزلا بعد أن أحاطوهن بالألغام والمتفجرات، كان ذلك في 29 فبراير الماضي، ونهبت السيارات والأثاث وكل ذلك تم بوشاية من متحوثين من أبناء المنطقة وهو ما وافقه كل الضحايا المتحدثين في الجلسة.

ابراهيم، أحد الضحايا الذين فجرت مليشيات الحوثي منزله، في منطقة همدان، صنعاء، قال إن الحوثيين فجروا منزلين في قريته، كل منزل من طابقين، كان ذلك في 2014، يؤكد ابراهيم أن  ما قامت به المليشيات كان يمثل الوجه الحقيقي للمشروع الحوثي التدميري.

الجدير بالذكر أن  تفجير منازل الخصوم طريقة ابتكرها الاحتلال البريطاني ضد المقاومين لها مطع القرن الماضي في الأراضي الفلسطينية، ويمارسها الاحتلال الصهيوني إلى اليوم، وفي اليمن مارسه الأئمة ضد الثوار وتنهجه مليشيا الحوثي ضد خصومها.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1