×
آخر الأخبار
بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى "حقوق الإنسان" تطالب بالإفراج الفوري عن محمد قحطان وتندد باستمرار إخفائه القسري منذ 11 عاماً "الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً

إشهار هيئة مدنية لضحايا الحوثيين الذين فُجرت منازلهم باليمن

العاصمة أونلاين - صنعاء


الاربعاء, 24 يوليو, 2019 - 05:51 مساءً

 قالت رئيسة الهيئة المدنية لضحايا تفجير المنازل، أم الحسن الحاج، إن الاحصائية الأولية للمنازل التي فجرتها و نهبتها مليشيا الحوثي في محافظة حجة بلغت نحو546 منزلا.

وأضافت في كلمة لها خلال حفل اشهار الهيئة اليوم بمدينة مارب، إن تأسيس الهيئة جاء استجابة لمعاناة الضحايا والناشطين الحقوقيين بهدف اظهار بشاعة جريمة تفجير المنازل ومدى الأضرار المادية ولاجتماعية والنفسية الناتجة عن تلك الجريمة، والسعي لتعويض المتضررين وملاحقة مرتكبي تلك الجرائم وتقديمهم للمحاكم المحلية والدولية.

واضافت أن تفجير المنازل من قبل مليشيا الحوثي تعتبر جريمة حرب بحق الانسانية تحرمها كافة الشرائع والقوانين الدولية، مشيرة إلى عدم الاهتمام من قبل المنظمات الحقوقية المحلية والدولية بتلك الجريمة التي تقترفها المليشيات بحق المدنيين.

وطالبت أم الحسن كافة الضحايا توثيق الانتهاكات التي وقعت عليهم لدى الهيئة لضمان اثبات الحالة لتتمكن الهيئة من المطالبة بالتعويض العادل.

من جهته قال رئيس منظمة حماية علي التام، إن الهدف من وراء التضامن مع الضحايا والمطالبة بحقوقهم هو معاقبة المجرم واحلال السلام ولو بعد حين، لكن عندما نقف متفرجين نبعث برسالة للمنتهكين مفادها أنهم لن يتعرضوا للعقوبة ويستمرون في الانتهاكات ضد المدنيين.

وأضاف أن تعزيز الوعي وتوجيه وتدريب ذهنية المجتمع لتصبح هي الرافعة الحقوقي هي الأقوى والوسيلة الضاغطة الأكبر لمناهضة الانتهاكات والمدافعة عن حقوق المدنيين بلا استثناء.

وفجرت مليشيا الحوثي منذ الانقلاب على السلطة الشرعية، مئات المنازل في مختلف المحافظات الجمهورية أبرزها في صنعاء وصعدة وحجة وعمران وتعز وإب والضالع والبيضاء، اضافة إلى تفجيرها لعشرات المساجد والمدارس ومبان حكومية ومدارس لتحفيظ قرآن.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1