×
آخر الأخبار
بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى "حقوق الإنسان" تطالب بالإفراج الفوري عن محمد قحطان وتندد باستمرار إخفائه القسري منذ 11 عاماً "الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً

للمرة الثانية.. محتجون بصنعاء يحذرون الحوثي من خطورة تدمير القطاع الخاص

العاصمة أونلاين - خاص


الأحد, 17 فبراير, 2019 - 07:50 مساءً

نفذ موظفي شركة سبأفون، إحدى كبريات شركات الاتصالات في اليمن، وقفة احتجاجية للمرة الثانية أمام المحكمة العليا بصنعاء، احتجاجاً على تعسفات ميليشيا الحوثي بحق الشركة وموظفيها.
 
وأكد المحتجون في بيان لهم، إن الأحكام الجائرة التي صدرت ضد الشركة من شأنها ايقاف نشاطها وتشريد الآلاف من موظفيها وضياع عشرات الآلاف من فرص العمل داخل الشركة وخارجها.
 
مُشددين على ان من يريدون بأحكامهم الجائرة انهيار شركة سبأفون يساهمون بشكل مُباشر في تدمير أحد أهم ركائز الاقتصاد الوطني.. مشيرين في نفس الوقت الى أن سبافون شركة وطنية رفدت - وماتزال - الخزينة العامة بمليارات الريالات.
 
وناشدت الوقفة الإحتجاجية الدولة والقضاء بضرورة تجنيب الشركة بشكل خاص وقطاع الإتصالات والقطاع الخاص بشكل عام المماحكات السياسية.
 
داعيين المحكمة العليا إلى إعادة النظر في قضايا الشركة المنظورة امامهم وفي الأحكام الجائرة التي صدرت؛ وذلك من منظور محايد وعادل باعتبار القضاء العادل هو اساس الحكم وأمل الجميع.
 
وتواصل مليشيات الحوثي التضييق على الاستثمارات والقطاع الخاص من خلال حملات إتاوات متتالية على التجار والشركات، تحت عناوين عدة، منها: إحياء مناسباتها الطائفية، وما يسمى مجهوداً حربياً، خلافاً لمبررات الضرائب والجمارك والزكاة.
 
ومنذ مطلع شهر فبراير من العام الجاري، تصاعدت حدة هجمات ميليشيا الحوثي على كبرى البنوك اليمنية وشركات الاتصالات، ما دفع ببعضها إلى توقف نشاطها العام، وخرج موظفوها يعلنون الاحتجاج ويعبرون عن غضبهم على الممارسات الحوثية والمضايقات التي يتعرضون لها بصنعاء.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1