×
آخر الأخبار
بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى "حقوق الإنسان" تطالب بالإفراج الفوري عن محمد قحطان وتندد باستمرار إخفائه القسري منذ 11 عاماً "الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً

الحوثيون يواصلون تكديس "الإغاثة" في بدرومات.. وصرفها لأنصارهم في "جُنح الليل"

العاصمة أونلاين - خاص


الاربعاء, 13 فبراير, 2019 - 05:43 مساءً

شركة حوثية لبيع القمح المنهوب من المساعدات بعد تغليفه بشعار جديد

تواصل مليشيات الحوثي نهب المعونات الاغاثية المقدمة عبر المنظمات الدولية، وتعمل على تخزينها وإعادة تغليفها وبيعها في الأسواق.

وفي السياق، ذكر مصدر خاص لـ" العاصمة اونلاين"، إن المليشيات الحوثية قامت، أمس الثلاثاء، بنهب كميات ضخمة من المساعدات الاغاثية الغذائية التي تقدمها منظمات دولية لليمن، ونقلتها على متن شاحنات ليتم تخزينها في هناجر خاصة قريبة من شارع خولان بالعاصمة صنعاء.

وأفاد المصدر إن تلك الشاحنات التي تقل المواد الاغاثية، تقف أمام المخازن من فترة النهار، ولا يتم تفريغها إلا في وقت متأخر من الليل، حيث يجري توزيع بعض تلك المعونات بحسب كشوفات سرية تتضمن منتسبي مليشيات الحوثي دون غيرهم، فيما يجري تحويل الكمية الأكبر للبيع في الأسواق بالاتفاق مع تجار وبعد إعادة تغليف لتلك المساعدات.

وكانت مليشيات الحوثي افتتحت، مؤخراً شركة جديدة لبيع أنواع من القمح والمواد الغذائية، بشعار "نأكل مما نزرع، و البلدة الطيبة" وبعلامة تجارية تابعة لها، إلا أنها قوبلت بسخرية واسعة ليمنيين على وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدين في تداولات وتغريدات إن تلك المنتجات التي تبعها الشركة الحوثية عبارة عن مساعدات منهوبة جرى إعادة تغليفها وإزالة شعارات المنظمات الداعمة.

وللمرة الثانية، يطالب برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة بالتحقيق مع الميليشيات الحوثية، بشأن ضلوعها في عمليات فساد وبيع معونات اغاثية في الأسواق للتربح.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1