×
آخر الأخبار
بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى "حقوق الإنسان" تطالب بالإفراج الفوري عن محمد قحطان وتندد باستمرار إخفائه القسري منذ 11 عاماً "الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً

واشنطن بوست: الحوثيون يحكمون المناطق الخاضعة لهم بالخوف والترهيب

العاصمة أونلاين - صنعاء


الاربعاء, 02 يناير, 2019 - 12:02 صباحاً

 
قالت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية، إن المتمردين الحوثيين يحكمون قبضتهم في اليمن باستخدام الخوف والترهيب، حيث ينتشر التعذيب والاحتجاز والاختفاء القسري في مناطق سيطرتهم على نطاق واسع وذلك وفقاً للوثائق القانونية والمقابلات مع الضحايا ونشطاء حقوق الإنسان.
 
وأشارت الصحفية في تقريرها إلى أن هذه الانتهاكات تعمل على تغذية مناخ متنامي من الخوف والترهيب في العاصمة وعبر المناطق التي يسيطر عليها المتمردون الحوثيون.
 
وأوضحت الصحيفة، أنها تمكنت من التواصل مع 13 من السجناء السابقين وضحايا الحوثيين بعدما وافق أربعة منهم فقط على التحدث في العلن لأنهم وأسرهم قد فروا من الشمال. حيث الحوثيين هم الأقوى هناك في حين يشك أولئك الذين ما زالوا في صنعاء بأنهم لا يزالون خاضعين لمراقبة عملاء الاستخبارات الحوثية، وقد خاف بعض الضحايا من التحدث حتى عبر الهاتف خشية أن تكون اتصالاتهم مراقبة من قبل المتمردين الحوثيين.
 
وذكرت الصحيفة أن الحوثيين استهدفوا نشطاء وصحفيين ومحامين وأقليات دينية ومدراء تنفيذيين - وأي شخص يُعتبرونه ضد حكمهم وأيديولوجيتهم. كما اقتحم مسلحوهم المنازل ليلا واعتقلوا وضربوا الناس بسبب نزاعات بسيطة أو بسبب انتقادات لحركتهم، والقليل منهم من يتم تقديمه للمحاكمة أو يمكنه الوصول إلى المحامين. أما المحاكم فهي إما غير موجودة أو تستخدم فقط لإصدار الأحكام، وذلك وفقا لنشطاء حقوق الإنسان والضحايا.
 
ونقلت الصحيفة عن كريستين بيكر الباحثة في الشؤون اليمنية لدى هيومن رايتس ووتش قولها: "بالفعل يلاحق الحوثيون طيفاً واسعاً من الناس الذين يرون أنهم يشكلون تهديداً أو خصوماً سياسياً لهم"..
 
وأردفت "حالياً، هناك حملة مستمرة ومتزايدة ضد المجتمع المدني وهي مزعجة للغاية".
 
ويقول محامون وناشطون في مجال الحقوق المدنية إن الانتهاكات ازدادت سوءًا منذ ديسمبر 2017، عندما قتل الحوثيون الرئيس السابق علي عبد الله صالح، الذي كان حليفهم الرئيسي في الماضي.
 
وبحسب الصحيفة "يقول النقاد إن قادة الحوثيين -الذين انتقدوا في وقت من الأوقات استخدام صالح لمنصبه العام في جمع ثروة شخصية- أصبحوا الآن بممارساتهم شبيهين كالزعيم الذي قضوا عليه."
 
وفي المقابلات التي أجرتها واشنطن بوست فقد وصف ثلاثة سجناء سابقين كانوا محتجزين من قبل الحوثيين أساليب تعذيب إضافية بما في ذلك ربطهم من الأرجل والذراعين بقضيب معدني، ومن ثم إشعال النار، كما لو كان يتم شوائهم مثل الدجاج. وفي بعض الأحيان، يتم وضع ثعبان حي في أماكن احتجازهم.
 
الصحيفة كشفت أيضا عن توجيهات قادة الحوثي لمنظمات الإغاثة وغيرها من المنظمات غير الحكومية بتوظيف ممثلين للحوثيين أو الموالين لهم كجزء من موظفيهم المحليين، حسبما قال عمال الإغاثة والناشطون.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1