×
آخر الأخبار
بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى "حقوق الإنسان" تطالب بالإفراج الفوري عن محمد قحطان وتندد باستمرار إخفائه القسري منذ 11 عاماً "الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً

الحوثيون يعترفون بزراعة الألغام.. القاتل الخفي في اليمن

العاصمة أونلاين - صنعاء


الثلاثاء, 25 ديسمبر, 2018 - 12:08 مساءً

أقرّ قيادي في جماعة الحوثي الانقلابية في اليمن باستخدام المتمردين للألغام بشكل كبير.
 
وفي الوقت الذي يجذب فيه انتباه استخدام الحوثيين لصواريخ "سكود" وغيرها من الصواريخ الباليستية المعدّلة المطورة لتستهدف بها الأراضي السعودية؛ يمثل التوسع في استخدام الألغام خطرًا يمتد لأجيال قادمة في اليمن، أفقر دول العالم العربي.
 
ونقلت "أسوشيتد بريس" عن أسامة القصيبي مدير عام المشروع السعودي لنزع الألغام "مسام" تأكيده بوجود الألغام "بكل مكان في اليمن. إنها لا تستخدم كآلية للدفاع أو للهجوم، بل لإرهاب السكان المحليين في أنحاء اليمن".
 
ووصف تقرير "أسوشيتد برس" الألغام بأنها "تقبع تحت رمال الصحراء المتحركة، وسط ركام الطرق، وداخل المدارس المهجورة على استعداد للانفجار بلمسة صغيرة.
 
أماكن الألغام الأرضية، التي نشرها المتمردون الحوثيون في اليمن، غير معروفة، وسوف تظل تمثل تهديدًا حتى إذا نجحت أخر محاولات إرساء السلام في وضع حد للصراع بحسب ما يقول المشاركون في إزالتها".
 
وتمثل الألغام واحدة من المخاطر التي يواجهها كل من المقاتلين والمدنيين على حد سواء. ونهب الحوثيون مستودعات الأسلحة الحكومية عندما سيطروا على أغلب أجزاء شمال اليمن، وشمل ذلك كمية كبيرة من الألغام المضادة للدبابات. كذلك تنتشر الألغام المضادة للأفراد في أنحاء البلاد رغم انضمام الحكومة عام 1997 إلى معاهدة دولية تحظر استخدامها.
 
وصرحت هيئة من الخبراء تابعة للأمم المتحدة عام 2016 بأن الحوثيين قد استخدموا وزرعوا الألغام الأرضية عند انسحابهم من مدينة عدن الواقعة جنوب اليمن، وقد أسفرت تلك الألغام عن مقتل 222 مدني، وإصابة آخرين في 114 واقعة على الأقل منذ عام 2016 بحسب "مشروع بيانات مواقع وأحداث الصراعات المسلحة"، الذي أشار أيضًا إلى أن تلك الأرقام ربما لا تمثل سوى نسبة ضئيلة من كافة حوادث انفجار الألغام التي راح ضحيتها مدنيون في اليمن نظرًا لصعوبة الحصول على تقديرات دقيقة.
 
وما جعل الأمور تزداد سوء هو أن ثلث المنشآت الطبية في اليمن مغلقة على حد قول ناصر باعوم، وزير الصحة اليمني، حيث نقلت "أسوشيتد برس" قوله: "لقد تسببت الألغام في مشكلة كبيرة. لا بأس بأن يصاب فرد في الجيش أثناء معركة أو أن يضربه لغم، لكن أن تصاب طفلة بلغم في حقل أو في طريقها لجلب الماء، فهذا يمثل مأساة".
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1