×
آخر الأخبار
بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى "حقوق الإنسان" تطالب بالإفراج الفوري عن محمد قحطان وتندد باستمرار إخفائه القسري منذ 11 عاماً "الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً

الحوثيون يشنون حملات لملاحقة التجار في صنعاء

صنعاء - العاصمة أونلاين


الاربعاء, 08 أغسطس, 2018 - 03:57 صباحاً

صورة تعبيرية

شنت مليشيا الحوثي، حملات واسعة على التجار في العاصمة صنعاء، تحت مبرر دفع مجهود حربي تارة، ورفع الأسعار تارة أخرى.

وأكد شهود عيان لــ"العاصمة أونلاين"، أن مليشيا الحوثي، قامت بتنفيذ حملات على التجار في عدد من الأحياء بالعاصمة صنعاء، أبرز حي شميلة، وباب اليمن، والتحرير والأصبحي، وأجبروهم على دفع مبالغ مالية كبيرة، كمجهود حربي، وكذا ارتفاع الأسعار.

وكانت مصادر قد أكدت، أن الحوثيين قاموا باستهداف محلات الصرافة، وإجبار العشرات من التجار والصرافين على اغلاق محالهم التجارية، وذلك في إطار ما أسموه، الحد من إنهيار العملة.

وبحسب المصادر، فقد استهدف الحوثيون، عددا من شركات التوزيع ووكالات البيع مباشر، ومحلات خاصة بعملية التوزيع وتعد في الوقت الحاضر شريان الاقتصاد بصنعاء كشركات "شركة السنباني – شركة العديني – شركة المجذوب – شركة الهبل – وغيرها من الشركات التي تعتزم الجماعة إغلاقها ومن ثم ابتزازها بعد أخذ مبالغ مالية كما يحدث في كل حملة".

وزادت الإنتهاكات الحوثية بحق التجار ورجال المال والأعمال في العاصمة صنعاء، وذلك بعد فرض الإتاوات، والضرائب والجمارك بشكل كبير، اضافة الى فرض رسوم أخرى كالمجهود الحربي، ودعم بقية الاحتفالات الطائفية التي تقوم بها المليشيا بين كل فترة وأخرى.

يأتي هذا في ظل حالة الرفض المجتمعي المتواصل ضد المليشيا الإنقلابية، من قبل المواطنين في مختلف شرائحهم، والذين يسعون لإستعادة عاصمتهم المختطفة منذ سبتمبر 2014.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1