×
آخر الأخبار
القوات المسلحة تسيطر على مدينة المخا غربي تعز وتواصل التقدم الحوثيون ينقلون أموالا وذهبا من مركزي صنعاء باتجاه صعدة بالتزامن مع انطلاق عملية «فجر اليمن» ندوة حقوقية بمأرب تؤكد  خطورة توظيف التعليم والمراكز الصيفية في تجنيد الأطفال  قيادات حوثية تُخلي عائلاتها من الجراف وسط استنفار متصاعد في صنعاء التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي القوات المسلحة تعلن بدءِ تنفيذِ معركةِ التحرير واستكمالِ استعادةِ مؤسسات الدولة وإنهاءِ الانقلاب رئيس مجلس القيادة يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني

ميليشيا الحوثي.. مفرخة لعصابات النهب والخطف

العاصمة أونلاين/ صحيفة الرياض


الثلاثاء, 24 أبريل, 2018 - 04:51 مساءً

تصاعدت مخاوف السكان في المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي، جراء تزايد نسبة الجريمة المتعلقة باختطاف الأطفال من الشوارع والمدارس وإخفاؤهم لأسابيع وأشهر، وإخضاعهم لدورات تعبئة مكثفة وتدريبات عسكرية، والدفع بأعداد كبيرهم منهم للمشاركة في جبهات القتال، واستعمال بعضهم في تنفيذ مهام لوجستية خطرة لصالح الميليشيا، فضلاً عن استغلالهم في عمليات تهريب مواد محظورة.

وقال مدير مركز العاصمة الإعلامي عبدالباسط الشاجع لصحيفة "الرياض" إن السكان في المحافظات الخاضعة لسيطرة الميليشيات يعيشون أوضاعاً مأساوية ما بين نهب وسلب وابتزاز نظراً للتسهيلات التي تتلقاها العصابات منها لارتكاب تلك الجرائم ضد المواطنين وتسخير إمكانياتها لحماية تلك العصابات وعدم ملاحقتهم.
وأشار إلى أن المركز يوثق يومياً مئات الجرائم التي تتنوع بين أعمال الكسر والخلع والسطو على المحلات والمنازل في كل أحياء صنعاء.

وأضاف الشاجع إن جرائم المافيا والعصابات التي تديرها وتحميها ميليشيات الحوثي تنوعت الأساليب ما بين، انتشار جرائم القتل، الاغتصاب، والسرقة، ورواج المخدرات، واختطاف الأطفال، وجرائم التزوير، وانتشار السلاح وتفشي الانحلال الأخلاقي.

مشيراً إلى أن عملية نهب الأراضي والعقارات متزايدة سواء ما هو وقف وأملاك للدولة أو أراضي المواطنين بل ونهب مجاري السيول والمقابر،وتتم عمليات النهب عبر جريمة السطو وبقوة السلاح ومنع أي مرافعات من قبل المواطنين.

وقال مستثمر في إب -فضل عدم ذكر اسمه خوفا من تعرضه للانتقام-: يتعرض تجار إب والمستثمرين والصرافين لجميع أشكال النهب والسلب والابتزاز تحت مسميات وذرائع عدة، منها بذريعة مايسمى مجهود حربي أو رسوم وواجبات وضرائب وكلها تذهب للميليشيات الإيرانية، لافتاً إلى أن الصرافين تحديداً يدفعون مبالغ شهرية إجبارية للميليشيا وتتفاوت ما بين مليون ريال إلى 11 مليون ريال يمني على كل صراف ومثلهم التجار والمستثمرين.

وأوضح أن جرائم النهب والسلب طالت حتى المستشفيات الأهلية والجمعيات الخيرية التي تُعنى برعاية الأيتام ومساعدة والفقراء والمتضررين من الحرب الانقلابية، كما امتدت جرائمها لتشمل الأسواق والمحلات التجارية الصغيرة التي بالكاد توفر لقمة العيش والمصاريف اليومية لأصحابها.

وأشار أحد الناشطين إلى أن جميع عناصر المافيات مسجلين في ما تسمى بـ»اللجان الثورية الحوثية» التي يقودها محمد علي الحوثي، وجميعهم كانوا في الأصل أصحاب سوابق ولصوص وسُجناء متورطين في جرائم قتل وتم الإفراج عنهم.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1