×
آخر الأخبار
القوات المسلحة تسيطر على مدينة المخا غربي تعز وتواصل التقدم الحوثيون ينقلون أموالا وذهبا من مركزي صنعاء باتجاه صعدة بالتزامن مع انطلاق عملية «فجر اليمن» ندوة حقوقية بمأرب تؤكد  خطورة توظيف التعليم والمراكز الصيفية في تجنيد الأطفال  قيادات حوثية تُخلي عائلاتها من الجراف وسط استنفار متصاعد في صنعاء التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي القوات المسلحة تعلن بدءِ تنفيذِ معركةِ التحرير واستكمالِ استعادةِ مؤسسات الدولة وإنهاءِ الانقلاب رئيس مجلس القيادة يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني

الصحافيون في اليمن.. ضحايا إجرام الميليشيا الحوثية

العاصمة أونلاين - البيان الاماراتية


الأحد, 11 مارس, 2018 - 03:36 صباحاً

الصحافيون في اليمن.. ضحايا إجرام الميليشيا الحوثية - البيان الاماراتية

تتعرض الصحافة اليمنية لمجازر حقيقية، كما أصبح الصحافيون يدفعون ثمناً مضاعفاً نتيجة نقلهم الحقيقة منذ بدء انقلاب الميليشيات التابعة لإيران في العام 2015.

وشهد العام 2015، مقتل ثلاثة صحافيين، كانت العصابات الحوثية مسؤولة بشكل مباشر عن مصرعهم، اثنين منهم تم وضعهما كدروع بشرية في مخزن أسلحة بمنطقة هران بذمار، وقتلت آخر قنصاً في تعز. في حين مثْل العام 2016، الأكثر فتكاً بحياة الصحافيين والإعلاميين اليمنيين، حيث قُـتل11 صحافيا ومصورا، ثمانية منهم برصاص عصابات الحوثي.

أما عام 2017، الأشد قصفاً على الصحافيين بفقدان تسعة منهم، فقد قُـتل فيه سبعة صحافيين ومصورين، ستة منهم جراء القصف بالمدفعية وقذائف الهاون.

وقال وزير حقوق الإنسان اليمني محمد عسكر إن ميليشيا الحوثي انتهجت سياسة إرهابية لإلغاء أي حق من حقوق التعبير، كما مارست اضطهادا بشعا تجاه الصحافيين ووسائل الإعلام والقنوات الفضائية، ما أدى لاندثار كبير لما يقارب 80 في المئة من وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، والتي تم مصادرتها وإلغاؤها.

وأردف: «كما تتمثل سياسة هذه الميليشيات في تكميم الأفواه، وقطع رواتب الإعلاميين والإعلاميات، لتثبيت جذور الانقلاب وإلغاء أي مقاومة وفضح له، باعتبار أن الصحافة والصحافيين هم أدوات المجتمع في تشكيل الرأي العام».

تعذيب

ولذلك فقد مارست هذه الميليشيات، حسب وزير حقوق الإنسان اليمني «إرهاباً كبيراً بحق الصحافيين، كما مارست التعذيب على عدد منهم».

وتعرض 30 صحافياً لمحاولات قتل، إما أثناء تغطيتهم للأحداث أو أثناء تجوالهم في المناطق التي يتواجدون فيها، أو بسبب الآراء الصادرة عنهم في مناطق خاضعة لسلطة الميليشيات الحوثية.

كما أن التعذيب لا يزال حاضراً بتعرض الصحافيين المعتقلين لدى ميليشيا الحوثي لـ25 نوعاً من التعذيب، من بينها تعليق الضحية من الأيدي والأرجل لساعات طويلة، والصعق بالكهرباء، والسحل، والتعليق على شكل صليب، والإعدام الوهمي.

شهادات

وبحسب الشهادات المروية في تقرير حقوقي، فإن الحوثيين يدخلون كلاباً بوليسية على المختطفين الذين يرفضون ترديد الصرخة، وهو الشعار الحوثي الطائفي. كما ظل الصحافي صلاح القاعدي أسبوعاً لا يستطيع الأكل ولا الوقوف على قدميه بسبب التعذيب الشديد الذي تعرض له.

وتصدرت العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي الانقلابية، قائمة المدن الأكثر انتهاكاً بحق الصحافة، بواقع 1972 جريمة وانتهاك، خلال الثلاثة الأعوام.

في حين شهدت محافظة تعز 81 حادثة انتهاك للصحافة والمؤسسات الإعلامية، ارتكبت معظمها مليشيا الحوثي. وبلغت الانتهاكات 38 انتهاكاً صحافياً في محافظة عدن خلال ثلاث سنوات.

وتتحمل ميليشيات الحوثي المسلحة مسؤولية 85 في المئة من الانتهاكات التي طالت الصحافيين والعاملين في قطاع الإعلام، والانتهاكات التي استهدفت المؤسسات الإعلامية خلال ثلاث سنوات (2015-2016- 2017) حسب تقرير رصد لإحدى المنظمات الحقوقية.

وظهر زعيم الميليشيات، عبدالملك الحوثي، في خطابات عدة يوجه مقاتليه بمواجهة الصحافيين، واعتبر أن الصحافيين يشكلون خطراً أكبر من المقاتلين في جبهات القتال، ووصفهم بأنهم خونة، ودعا إلى أن يكون هناك عمل في مواجهتهم.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1