×
آخر الأخبار
بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى "حقوق الإنسان" تطالب بالإفراج الفوري عن محمد قحطان وتندد باستمرار إخفائه القسري منذ 11 عاماً "الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً

الصحافيون في اليمن.. ضحايا إجرام الميليشيا الحوثية

العاصمة أونلاين - البيان الاماراتية


الأحد, 11 مارس, 2018 - 03:36 صباحاً

الصحافيون في اليمن.. ضحايا إجرام الميليشيا الحوثية - البيان الاماراتية

تتعرض الصحافة اليمنية لمجازر حقيقية، كما أصبح الصحافيون يدفعون ثمناً مضاعفاً نتيجة نقلهم الحقيقة منذ بدء انقلاب الميليشيات التابعة لإيران في العام 2015.

وشهد العام 2015، مقتل ثلاثة صحافيين، كانت العصابات الحوثية مسؤولة بشكل مباشر عن مصرعهم، اثنين منهم تم وضعهما كدروع بشرية في مخزن أسلحة بمنطقة هران بذمار، وقتلت آخر قنصاً في تعز. في حين مثْل العام 2016، الأكثر فتكاً بحياة الصحافيين والإعلاميين اليمنيين، حيث قُـتل11 صحافيا ومصورا، ثمانية منهم برصاص عصابات الحوثي.

أما عام 2017، الأشد قصفاً على الصحافيين بفقدان تسعة منهم، فقد قُـتل فيه سبعة صحافيين ومصورين، ستة منهم جراء القصف بالمدفعية وقذائف الهاون.

وقال وزير حقوق الإنسان اليمني محمد عسكر إن ميليشيا الحوثي انتهجت سياسة إرهابية لإلغاء أي حق من حقوق التعبير، كما مارست اضطهادا بشعا تجاه الصحافيين ووسائل الإعلام والقنوات الفضائية، ما أدى لاندثار كبير لما يقارب 80 في المئة من وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، والتي تم مصادرتها وإلغاؤها.

وأردف: «كما تتمثل سياسة هذه الميليشيات في تكميم الأفواه، وقطع رواتب الإعلاميين والإعلاميات، لتثبيت جذور الانقلاب وإلغاء أي مقاومة وفضح له، باعتبار أن الصحافة والصحافيين هم أدوات المجتمع في تشكيل الرأي العام».

تعذيب

ولذلك فقد مارست هذه الميليشيات، حسب وزير حقوق الإنسان اليمني «إرهاباً كبيراً بحق الصحافيين، كما مارست التعذيب على عدد منهم».

وتعرض 30 صحافياً لمحاولات قتل، إما أثناء تغطيتهم للأحداث أو أثناء تجوالهم في المناطق التي يتواجدون فيها، أو بسبب الآراء الصادرة عنهم في مناطق خاضعة لسلطة الميليشيات الحوثية.

كما أن التعذيب لا يزال حاضراً بتعرض الصحافيين المعتقلين لدى ميليشيا الحوثي لـ25 نوعاً من التعذيب، من بينها تعليق الضحية من الأيدي والأرجل لساعات طويلة، والصعق بالكهرباء، والسحل، والتعليق على شكل صليب، والإعدام الوهمي.

شهادات

وبحسب الشهادات المروية في تقرير حقوقي، فإن الحوثيين يدخلون كلاباً بوليسية على المختطفين الذين يرفضون ترديد الصرخة، وهو الشعار الحوثي الطائفي. كما ظل الصحافي صلاح القاعدي أسبوعاً لا يستطيع الأكل ولا الوقوف على قدميه بسبب التعذيب الشديد الذي تعرض له.

وتصدرت العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي الانقلابية، قائمة المدن الأكثر انتهاكاً بحق الصحافة، بواقع 1972 جريمة وانتهاك، خلال الثلاثة الأعوام.

في حين شهدت محافظة تعز 81 حادثة انتهاك للصحافة والمؤسسات الإعلامية، ارتكبت معظمها مليشيا الحوثي. وبلغت الانتهاكات 38 انتهاكاً صحافياً في محافظة عدن خلال ثلاث سنوات.

وتتحمل ميليشيات الحوثي المسلحة مسؤولية 85 في المئة من الانتهاكات التي طالت الصحافيين والعاملين في قطاع الإعلام، والانتهاكات التي استهدفت المؤسسات الإعلامية خلال ثلاث سنوات (2015-2016- 2017) حسب تقرير رصد لإحدى المنظمات الحقوقية.

وظهر زعيم الميليشيات، عبدالملك الحوثي، في خطابات عدة يوجه مقاتليه بمواجهة الصحافيين، واعتبر أن الصحافيين يشكلون خطراً أكبر من المقاتلين في جبهات القتال، ووصفهم بأنهم خونة، ودعا إلى أن يكون هناك عمل في مواجهتهم.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1