×
آخر الأخبار
بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى "حقوق الإنسان" تطالب بالإفراج الفوري عن محمد قحطان وتندد باستمرار إخفائه القسري منذ 11 عاماً "الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً

مرصد حقوقي: الصحفيات اليمنيات يواجهن متاعب شديدة على خلفية عملهن

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


السبت, 01 أبريل, 2023 - 11:45 مساءً

قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان في كلمة أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إنّ الصحفيات في اليمن يواجهن متاعب كبيرة على خلفية عملهن الصحافي.
 
وأفاد المرصد -في كلمة خلال الدورة الثانية والخمسين للمجلس- أنّ الصحفيات في اليمن يتعرض إلى مضايقات واعتداءات وأشكال متعددة من الإقصاء الاجتماعي المبني على أساس النوع.
 
وبحسب منسقة التواصل لدى المرصد "لارا حميدي" في الكلمة التي ألقتها أمام المجلس أنّ الصحافيات في اليمن يتعرضن للوصم الاجتماعي والتشهير على منصات التواصل الاجتماعي، فضلًا عن الإهانات والصور المفبركة وتهديد الأسرة، الأمر الذي يؤدي إلى إحراجهن وإجبارهن على التخلي عن مهنة الصحافة.
 
وأكدت أنّ غالبية المؤسسات الصحافية في اليمن تلجأ إلى توظيف الصحافيين الذكور بدلًا من الصحافيات، حيث أصدرت جماعة الحوثي مرسومًا يحظر حركة النساء دون مرافق ذكر (محرم) في عام 2022.
 
ولفتت إلى أنّ واحدًا من كل عشرة صحافيين يُعتقلون في اليمن امرأة، بينما تشكل الإناث فقط ما نسبته 11٪ من أعضاء نقابة الصحافيين اليمنيين.
 
ونبّهت إلى أنّ النساء في اليمن لا يستطعن الحصول على تصاريح عمل رسمية، مما يؤثر سلبًا على العمل الصحافي ككل في اليمن.
 
ولفتت إلى أنّه منذ بدء الصراع عام 2014، أغلقت العديد من وسائل الإعلام أبوابها في المناطق التي تسيطر عليها جماعة الحوثي، إضافةً إلى تشديد القبضة الأمنية على الصحافيات اللواتي ما يزلن يمارسن عملهن بغض النظر عن العواقب، وغالبًا ما يُخاطرن بسبل عيشهن وسلامة أسرهن.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1