×
آخر الأخبار
بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى "حقوق الإنسان" تطالب بالإفراج الفوري عن محمد قحطان وتندد باستمرار إخفائه القسري منذ 11 عاماً "الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً

ضحايا التعذيب: لن ننسى ما تعرضنا له في سجون الحوثي

العاصمة أونلاين/ خاص


الإثنين, 27 يونيو, 2022 - 11:41 مساءً

في الوقت الذي ما زالت فيه مليشيا الحوثي المدعومة من إيران تمارس التعذيب بحق آلاف من المختطفين المدنيين في سجونها، تسارع دون خجل إلى الاحتفاء باليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب.
 
ومنذ انقلابها على الدولة وشنها الحرب على المدن اليمنية، عانى الآلاف من مختلف الشرائح من التعذيب الحوثي لهم في السجون، بينما مات الكثير تحت التعذيب.
 
وعن ما يتعرض له المدنيون في سجون الحوثي السرية أو المعروفة، يروي ناجون عمّا تعرضوا له من صنوف تعذيب جسدية ونفسية، ما زالوا يعانون منها إلى اليوم، متساءلين لماذا لا ننسى ما تعرضنا له، فآثار التعذيب بحسب تعبيرهم ما زالت ترافقهم كما انعكست على حياتهم، على الرغم من خروج البعض منهم منذ أكثر من عام.
 
وبحسب شهادات المفرج عنهم فإن تعذيب المليشيا يتمثل بين الضرب بعنف بالعصي والهراوات والسياط والأسلاك الكهربائية، والوخز بأدواتٍ حادة تصل للطعن.
 
كما تستخدم المليشيا الكي بشكل عشوائي في مناطق الجسد، ونزع الأظافر وسلخ جلد الأصابع، أو استخدام الكهرباء لصعق الضحايا ومنها وضعهم في براميل مملوءة بالمياه يتم توصيلها بالكهرباء، الى جانب السحل على سلالم العمارات التي تستخدمها الميليشيا كسجون سرية.
 
ويشكو المفرج عنهم، من انعدام الدعم النفسي والقانوني لهم بعد خروجهم، ويرون أن اليوم الدولي لمساندة ضحايا التعذيب، الذي مرّ بالأمس الـ 26 يونيو، دون أي إنصاف، إلا أنهم يعلمون أن الحقوق لا تسقط بالتقادم.
 
من جهتها طالبت منظمة "أمهات المختطفين" بضرورة مساءلة ومحاسبة مرتكبي التعذيب والآمرين من مليشيات الحوثي ومعاقبتهم، من قادة الحوثي لتحقيق العدالة وكجزء من مساندة الضحايا ودعت لتوفير الدعم القانوني والنفسي والاقتصادي لهم.
 
وعبرت المنظمة عن استغرابها في بيان لها، من التجاهل غير المبرر من المنظمات والجهات المعنية الدولية والمحلية لضحايا التعذيب باليمن، مشيرة إلى توثيقها تعرض أكثر من 600 معتقل داخل السجون الحوثية لسوء المعاملة والإهمال الطبي.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1