×
آخر الأخبار
بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى "حقوق الإنسان" تطالب بالإفراج الفوري عن محمد قحطان وتندد باستمرار إخفائه القسري منذ 11 عاماً "الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً

"المهنة الأخطر".. أمهات المختطفين تدعو لإنقاذ الصحفيين المختطفين في سجون الميليشيات الحوثية

العاصمة أونلاين/ صنعاء


الأحد, 14 نوفمبر, 2021 - 04:56 مساءً

طالبت رابطة امهات المختطفين، اليوم الأحد، بالإفراج الفوري عن الصحفيين المختطفين، دون قيد أو شرط، وعلى رأسهم الأربعة المختطفين لدى ميليشيات الحوثي ويواجهون أوامر بالإعدام بسبب عملهم الصحفي
 
ويتواصل الاختطاف والاخفاء القسري للصحفيين المختطفين الأربعة (عبدالخالق عمران وأكرم الوليدي والحارث حميد وأكرم الوليدي) في ظروف صحية سيئة، في ظل تحذيرات من تضاعف المخاطر على حياتهم بسجون الميليشيات الحوثية بصنعاء، حيث يواجهون أوامر بالإعدام بسبب العمل الصحفي.
 
وقالت الرابطة في بيان لها، إن أربعة صحفيون لا يزالون مخفيون قسراً لدى ميليشيات الحوثي ويعانون من أمراض عدة ومحكوم عليهم بالإعدام من قبل محكمة خاضعة للجماعة المسلحة فاقدة للشرعية القانونية والقضائية، ومنع الزيارات عنهم لأكثر من عام.
 
وأوضحت أن ميليشيات الحوثي تورطت بغالبية الانتهاكات ضد الصحفيين، حيث رصدت وجود أكثر من (58) صحفياً مختطفاً لدى مليشيات الحوثي والمجلس الانتقالي والحكومة.
 
ولفتت إلى أن مهنة الصحافة في اليمن باتت من أصعب المهن وأخطرها على حياة صاحبها، فبعد الحرب المستمرة لأكثر من سبع سنوات تعرض عدد كبير من الصحفيين لانتهاكات مختلفة وشديدة القسوة وصلت في كثير من الحالات حد الموت، وآخرها ما تعرضت له الصحفية رشا الحرازي وعائلتها من تفجير بعبوة ناسفة.
 
وأضافت رابطة امهات المختطفين أن " جميع أطراف النزاع تشاركت بارتكاب الانتهاكات ضد الصحفيين، واستخدمت في حقهم أساليب تعذيب متنوعة وقاسية منها الاختطاف والمنع من الزيارة، والإخفاء القسري والتعذيب النفسي والجسدي والتعذيب حد الموت، والصعق بالكهرباء والحرمان من الرعاية الطبية والحجز في زنازين انفرادية، واحتجاز الصحفيين في أماكن معرضة للقصف بالطيران والاستهداف بالعبوات الناسفة والقنص أثناء تأديتهم لأعمالهم.
 
وفي الوقت الذي أكدت فيه الرابطة بالوقوف مع الصحفيين المختطفين ومناصرتهم، طالبت بسرعة إطلاقهم ودعت كافة أطراف النزاع إلى تحييد عمل الصحفيين، وضمان ممارستهم مهنتهم بكل حرية، وتعويض من تعرض للضرر من قبل الجهة المنتهكة، وتقديم مرتكبي الانتهاكات للعدالة لينالوا جزائهم الرادع.
 
وكانت ذكرت نقابة الصحفيين اليمنيين بأنها رصدت (1395 ) حالة انتهاك ضد حرية الصحافة في اليمن منذ 2015 وحتى الربع الثالث من العالم الجاري، بينها(38) حالة قتل.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1