×
آخر الأخبار
بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى "حقوق الإنسان" تطالب بالإفراج الفوري عن محمد قحطان وتندد باستمرار إخفائه القسري منذ 11 عاماً "الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً

كيف مارست مليشيا الحوثي القمع الديني بحق المواطنين في رمضان الماضي..؟ مركز أمريكي يجيب

العاصمة أونلاين/ خاص


الإثنين, 16 أغسطس, 2021 - 12:53 صباحاً

سلّط مركز أبحاث أمريكي الضوء على القمع الديني الذي مارسته مليشيا الحوثي، خلال شهر رمضان الماضي، من خلال منعها لصلاة التراويح في مساجد المناطق الخاضعة لها، لأسباب طائفية.
 
ونشر مشروع بيانات أحداث وأماكن الصراعات المسلحة «ACLED» تحليلاً تابعه "العاصمة أونلاين" توصل فيه إلى أن مليشيا الحوثي ارتكبت أكثر من 70 % من حالات القمع الديني، وذلك من بين 46 حدثًا قمعيًا يتعلق بقمع صلاة التراويح في خمسة بلدان وهي اليمن والبحرين والعراق وفلسطين ومصر.
 
وقال التحليل إن "معظم الأعياد والمهرجانات الدينية فيها احتمالية قمع الدولة وتنافس الأقليات، حيث يمكن تفسير ذلك بثلاثة عوامل رئيسية: أولا، دور الاحتفالات كنقطة محورية في زيادة بروز الهوية؛ ثانيًا، خلال الطقوس الكبرى، يميل المصلون إلى تحدي أوامر الدولة؛ ثالثًا، يمكن للاحتفالات والطقوس الدينية أن تخفي الادعاءات السياسية وتعمل كمواقع للتنافس والمقاومة للأقليات".
 
وأشار إلى أن هذه الافتراضات العامة تنطبق على شهر رمضان المبارك، والتركيز المتزايد على الممارسة الدينية يميل أيضًا إلى تأجيج الانقسامات الطائفية وقمع الدولة.
 
وأظهرت بيانات «ACLED-Religion»، زيادة عامة في أحداث القمع التي تركز على الممارسات الدينية الإسلامية خلال شهر رمضان، والتي استمرت من 12 أبريل إلى 12 مايو.
 
وقال "يمارس المسلمون السنة في اليمن التراويح بشكل رئيسي، ويعود تاريخ التوترات المحيطة بها إلى تسعينيات القرن الماضي حيث أججها التنافس بين أنصار الإحياء الزيديين والسلفيين"، وأشار إلى أنه منذ العام 2014 بدأ الحوثيون يعرقلون هذه الشعيرة الدينية في العاصمة صنعاء ومناطق أخرى خاضعة لسيطرتهم.
 
وأصدرت مؤخراً عدة جهات دينية وسياسية تابعة للمليشيا بيانات مفادها أن صلاة التراويح يجب أن تُقام على انفراد في المنزل، وفقا لفتاوى عراقية مشابهة أصدرها آية الله السيستاني، تفسر صلاة التراويح الجماعية في المسجد على أنها بدعة أدخلها الخليفة الثاني عمر بن الخطاب.
 
وبحسب المشروع تتركز معظم أحداث القمع حول العاصمة صنعاء، والتي تستهدف مظاهر أخرى متعلقة بشهر رمضان منها الإفطار الجماعي والتهجد والاعتكاف.
 
وأشار إلى أن القلق يتزايد مع القمع النسائي، والذي ترتكبه "الزينبيات" كشرطة آداب، والتي ارتكبت لوحدها 19 انتهاكاً بحق النساء، استهدف ممارساتهم السياسية.
 

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1