×
آخر الأخبار
بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى "حقوق الإنسان" تطالب بالإفراج الفوري عن محمد قحطان وتندد باستمرار إخفائه القسري منذ 11 عاماً "الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً

مليشيا الحوثي تمنع المنظمات من إقامة دورات تدريبية لمساعدة المواطنين في كسب العيش

العاصمة أونلاين / خاص


الإثنين, 05 يوليو, 2021 - 03:27 مساءً

منعت مليشيا الحوثي، في مناطق سيطرتها، بعض المنظمات العاملة في المجال الإنساني، من تنظيم دورات تدريبية للمواطنين من أجل تحسين قدراتهم في كسب العيش.

وقالت مصادر محلية، إن مليشيا الحوثي، منعت منظمات في ذمار، من إقامة دورة تدريبية للمواطنين، حيث طلبت من المدرب، المادة التدريبية، مشترطةً استبدال المدرب بشخص آخر ينتمي إليها.

وكانت تستهدف أكثر من 50 مواطناً من أصحاب المشاريع الصغيرة لتنمية قدراتهم على الصمود والنمو الاقتصادي.

 وتهتم المنظمة التي كانت تقرر إقامة دورات تدريبية للمواطنين، بتزويد أفراد المجتمع بالمهارات والأموال اللازمة لإنشاء وتنمية الأعمال التجارية الصغيرة، وتمكينهم من استعادة ملكية تعافيهم الشخصي والمجتمعي.  

وبحسب إفادة عديد من العاملين في المنظمات المحلية، تتحكم ميليشيا الحوثي الإرهابية بأنشطة المنظمات المحلية من خلال صياغة المشاريع والبرامج والمواد التدريبية وتوجيهها لخدمة أجندتها المعادية للسلم واليمن واليمنيين.

وكانت ميليشيا الحوثي، منعت المنظمات المحلية بصنعاء ومناطق سيطرتها من تنفيذ أي نشاط قبل موافقتها، وإدخال تعديلاتها على الأنشطة، وتشترط أن يكون 20% من المتدربين من عناصرها.

 وفرضت الميليشيا خلال العامين الماضيين هيمنتها على الجمعيات الخيرية والمنظمات الإنسانية المحلية التي تعمل في مناطق سيطرتها، بهدف الاستحواذ عليها وتحويل ملكيتها إليها ومصادرة أملاكها وأرصدتها وتغيير أسمائها وإداراتها أو تعيين مشرفين بمهام نافذة فيها.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1