×
آخر الأخبار
بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى "حقوق الإنسان" تطالب بالإفراج الفوري عن محمد قحطان وتندد باستمرار إخفائه القسري منذ 11 عاماً "الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً

هيومن رايتس ووتش: الحوثيون أحرقوا اللاجئين الأفارقة أحياء ومنعوا إسعافهم

صنعاء


الثلاثاء, 16 مارس, 2021 - 03:57 مساءً

اتّهمت منظمة هيومن رايتش ووتش الحقوقية الثلاثاء، مليشيا الحوثي الإنقلابية المدعومة من ايران، بإطلاق "مقذوفات مجهولة" على مركز احتجاز لمهاجرين أفارقة في صنعاء خلال تظاهرة للمطالبة بتحسين ظروف اقامتهم، ما تسبب في وفاة عشرات منهم.

 

وقالت "هيومن رايتس ووتش" في بيان لها إن "عشرات المهاجرين قضوا احتراقا في اليمن في 7 آذار/مارس 2021، بعدما أطلقت مليشيات الحوثي مقذوفات مجهولة على مركز احتجاز للمهاجرين في صنعاء، ما تسبّب في حريق".

 

وأوضحت أنّ حراس المركز ومسلحين آخرين نقلوا مجموعات من المهاجرين إلى أحد المواقع بعد رفضهم تناول الفطور وحدوث مناوشات مع عناصر المليشيات، وطلبوا منهم تلاوة "صلواتهم الأخيرة".

 

ثم صعد أحد عناصر المليشيات الحوثية إلى سطح الموقع المغلق وأطلق "مقذوفتين" على الغرفة فأحدثتا حريقا، حسبما نقلت هيومن رايتش عن خمسة من المحتجزين الذين نجوا.

 

وقال أحد المهاجرين "كنت مذعورا، وكأنّ الدخان شلّ ذهني. كان الناس يسعلون، وأحرقت النيران الفراش والبطانيات ... احترق الناس أحياء. اضطُررت إلى الدوس على جثثهم للهروب".

 

وتمت معالجة مئات المهاجرين في مستشفيات العاصمة وسط انتشار أمني مكثف للمليشيات، بينما فر آخرون إلى مناطق من اليمن من بينها عدن في الجنوب.

 

وكانت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للامم المتحدة أعلنت في البداية عن وفاة ثمانية مهاجرين، ثم تحدثت نقلا عن تقارير محلية عن وفاة نحو 60، داعية مليشيات الحوثي التي تسيطر على صنعاء إلى السماح بالوصول "العاجل" لتقديم العلاج للمصابين.

 

وكشفت المنظمة إن مليشيات الحوثي طلبت من المهاجرين المحتجزين أداء "صلواتهم الأخيرة"، قبل إحراقهم بمقذوفات متفجرة بفظاعة ووحشية منقطعة النظير.

 

ورغم الحرب المستمرة منذ ست سنوات التي أودت بعشرات الآلاف وأدت إلى نزوح الملايين في إطار أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة الأسوأ في العالم، يعتبر اليمن محطة عبور لعشرات الآلاف من المهاجرين الذين يسافرون بين القرن الإفريقي والسعودية ودول خليجية أخرى.

 

وبحسب أحد المهاجرين الذين تحدثوا لهيومن رايتش ووتش، فإنهم غالبا ما يتعرضون من قبل مليشيات الحوثي إلى "الإهانات العنصرية، والتهديدات، والشتائم المتكررة"، فيما أن الطعام محدود ومياه الشرب شحيحة في بلد يقف على حافة المجاعة.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1