×
آخر الأخبار
مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم الخدمة المدنية تعلن مواعيد إجازتي العيد الوطني وعيد الأضحى المبارك الحكومة تعتمد بدل غلاء معيشة بـ 20% وتقر صرف العلاوات وتحرير سعر الدولار الجمركي مأرب تختتم الدوري الرياضي التنشيطي الأول للمؤسسات الإعلامية وسط أجواء حماسية وتنافسية مميزة الأمين العام للإصلاح يعزي الدكتور عبد القوي المخلافي في وفاة والده

شددت على الإفراج عنهم.. مراسلون بلاحدود: أوامر الإعدام بحق 4 صحفيين وصمة عار في جبين "الحوثية"

العاصمة أونلاين/ صنعاء


الاربعاء, 28 أكتوبر, 2020 - 07:21 مساءً

طالبت منظمة مراسلون بلاحدود، بالضغط على مليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من ايران لإسقاط أحكام الإعدام بحق أربعة صحفيين مختطفين والإفراج عنهم.

 

وحذرت المنظمة في بيان لها، من خطر يواجهه الصحفيين الأربعة جراء أحكام الإعدام الحوثية، وقالت إن وقوع الكارثة من شأنه أن يشكل وصمة عار أمام المجتمع الدولي.

 

وأشارت الى الصحفيين الأربعة يواجهون خطر الإعدام منذ محاكمتهم في ابريل الماضي بظروف يسودها "عدم اليقين الى حد كبير"، حيث جرى اختطافهم مع خمسة آخرين من زملائهم من مقار أعمالهم بصنعاء في يونيو 2015م.

 

ومنذ اختطافهم في عام 2015، تم نقل هؤلاء الصحفيين الأربعة سراً من سجن إلى آخر في العاصمة صنعاء، حيث أُخضعوا للاستجواب تحت وطأة العنف، علماً أنهم يعانون جميعاً من أضرار جسدية ونفسية شديدة بسبب ما تعرضوا له من تعذيب وضرب متكرر، بحسب ما أفادت به رابطة أمهات المختطفين.

 

وقالت المنظمة إنه وعلى سبيل المثال، أصيب عبد الخالق عمران بقرص غضروفي، بينما يعاني الحارث حميد من تراجع في البصر مع نوبات شقيقة مستمرة. أما أكرم الوليدي فيعاني من مشاكل مزمنة في الجهاز الهضمي.

 

 

وفي هذا الصدد، قال كريستوف ديلوار، الأمين العام لمنظمة مراسلون بلا حدود، "بينما يتقدم العالم كل سنة خطوة أخرى نحو إلغاء عقوبة الإعدام على المستوى العالمي، فإن أربعة صحفيين محنكين يواجهون أقصى العقوبات وأسوأها لمجرد قيامهم بعملهم".

 

مؤكداً على "ضرورة التعبئة بشكل مُلح لوضع حد لهذا الكابوس الذي يعيشونه والعودة إلى المبدأ الإنساني في بلد دفع فيه الصحفيون ما يكفي من ثمن باهظ في خضم حرب مستعرة منذ أكثر من خمس سنوات، كما يجب على الحوثيين إلغاء ذلك القرار وإلا فإنه سيشكل وصمة عار عليهم أمام المجتمع الدولي".

 

وتابع ديلوار: "إننا ندعو كل من قد يكون له تأثير، مباشر أو غير مباشر، على هذه الجماعة، ألا يدخر جهداً لحثها على إنهاء هذا الوضع الذي يُعد ضرباً من الجنون".

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1