×
آخر الأخبار
بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى "حقوق الإنسان" تطالب بالإفراج الفوري عن محمد قحطان وتندد باستمرار إخفائه القسري منذ 11 عاماً "الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً

الهند تقول إنها قصفت معسكر تدريب كبيرا لمتشددين داخل باكستان

العاصمة أونلاين - وكالات


الثلاثاء, 26 فبراير, 2019 - 06:45 مساءً

وأصابت الضربات الجوية معسكر تدريب لجماعة جيش محمد التي أعلنت مسؤوليتها عن هجوم انتحاري بسيارة ملغومة أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 40 من أفراد الشرطة العسكرية الهندية في كشمير يوم 14 فبراير شباط، الأمر الذي أجج التوترات بين البلدين المسلحين نوويا.
 
وأصدرت الهند الأمر بتنفيذ الضربة بعد أن قالت إن لديها معلومات عن أن جيش محمد يخطط لشن مزيد من الهجمات
 
وقال وزير الخارجية فيجاي جوكلي للصحفيين ”في ظل الخطر الوشيك، كان من الضروري حتما تنفيذ ضربة استباقية“.
 
وأضاف ”من غير الممكن أن تكون منشآت تدريب مثل هذه قادرة على تدريب مئات من الجهاديين موجودة وتمارس نشاطها من دون علم السلطات الباكستانية“.
 
وتنفي باكستان إيواء أفراد جماعة جيش محمد المناهضة للهند بشكل أساسي والتي أقامت روابط مع تنظيم القاعدة وأدرجتها الأمم المتحدة على قائمتها للمنظمات الإرهابية منذ 2001. وفي ديسمبر كانون الأول 2001، شن مقاتلو جيش محمد إلى جانب أعضاء من عسكر طيبة، وهي جماعة متشددة أخرى مركزها في باكستان، هجوما على البرلمان الهندي، الأمر الذي كاد يؤدي لاندلاع حرب رابعة بين البلدين.
 
وقال جوكلي إن عددا كبيرا من المتشددين قتلوا في الضربة على قاعدة تدريب في بالاكوت وهي بلدة بواد ناء في إقليم خيبر بختون خوا، لكنه لم يذكر عددا محددا للقتلى والمصابين.
 
وذكر أن قائد المعسكر هو مولانا يوسف أزهر وهو صهر زعيم الجماعة مسعود أزهر.
 
وقال مصدر كبير في الحكومة الهندية إن 300 متشدد قتلوا في القصف لكنه لم يقدم تفاصيل.
 
وقللت باكستان من شأن الضربات قائلة إن طائراتها الحربية لاحقت الطائرات الهندية التي أفرغت ”حمولتها“ في منطقة غابات الأمر الذي لم يؤد لوقوع خسائر بشرية أو مادية.
 
وقال المتحدث باسم الجيش الباكستاني الميجر جنرال آصف غفور على تويتر في وقت مبكر يوم الثلاثاء ”الطائرات الهندية توغلت من قطاع مظفر اباد“ في إشارة إلى منطقة تسيطر عليها باكستان من كشمير.
 
وأضاف أن الطائرات الهندية ألقت حمولتها على عجل أثناء هربها في مواجهة ”رد فعل حاسم وفي وقته من القوات الجوية الباكستانية“ الأمر الذي أدى لسقوطها قرب بالاكوت. لم تقع خسائر أو أضرار“.
 
ونشر غفور أربع صور للموقع المزعوم للهجوم حيث ألقت الطائرات الهندية حمولة قرب بالاكوت وتظهر فيها فيما يبدو حفرة كبيرة نتيجة سقوط قنبلة في منطقة غابات دون أي أضرار بالغة. وأضاف أنه سيتم نشر معلومات أخرى قريبا.
 
وذكر قرويون باكستانيون في المنطقة التي قصفتها الطائرات الهندية أنهم سمعوا أربع انفجارات عالية في الساعات الأولى من يوم الثلاثاء لكنهم أبلغوا عن إصابة شخص واحد فحسب.
 
وقال محمد أجمل (25 عاما) الذي زار موقع الهجوم ”شاهدنا أشجارا ساقطة ومنزلا مدمرا وأربع حفر في الأرض حيث سقطت القنابل“.
 
وحث وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي يوم الثلاثاء على إعمال العقل محذرا الهند من تحدي باكستان.
 
مؤيدو حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم في الهند يطلقون ألعابا نارية للاحتفال عقب إعلان السلطات الهندية تنفيذ ضربات جوية على معسكر تدريب كبير لمتشددين في باكستان يوم الثلاثاء. صورة لرويترز.

ورغم أن جوكلي لم يعلق على حالة المعسكرات فقد قال وزير الدولة للزراعة جاجندرا سينغ شخوات على تويتر يوم الثلاثاء إنها دُمرت بالكامل.
 
وأفادت شبكات تلفزيونية هندية بأن الضربات وقعت الساعة الثالثة والنصف صباحا.
 
وأبلغ محمد إقبال وهو أحد سكان مندهار على الجانب الهندي من خط المراقبة، رويترز أنه سمع طائرات تحلق خلال الليل.
 
وتقع بالاكوت على بعد 50 كيلومترا من خط المراقبة وهو الخط الذي تم ترسيمه لوقف إطلاق النار ويعتبر الخط الحدودي الفعلي في كشمير، الإقليم الجبلي الذي كان سببا في حربين من ثلاث حروب بين الهند وباكستان.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1