×
آخر الأخبار
القوات المسلحة تسيطر على مدينة المخا غربي تعز وتواصل التقدم الحوثيون ينقلون أموالا وذهبا من مركزي صنعاء باتجاه صعدة بالتزامن مع انطلاق عملية «فجر اليمن» ندوة حقوقية بمأرب تؤكد  خطورة توظيف التعليم والمراكز الصيفية في تجنيد الأطفال  قيادات حوثية تُخلي عائلاتها من الجراف وسط استنفار متصاعد في صنعاء التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي القوات المسلحة تعلن بدءِ تنفيذِ معركةِ التحرير واستكمالِ استعادةِ مؤسسات الدولة وإنهاءِ الانقلاب رئيس مجلس القيادة يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني

فرنسا.. تصاعد الاحتجاجات والشرطة تقمعها بإطلاق الغاز المسيل للدموع

العاصمة أونلاين - رويترز


السبت, 24 نوفمبر, 2018 - 08:34 مساءً

محتجون أمامالشانزيليزيه بفرنساء - رويترز

استخدمت الشرطة الفرنسية الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق محتجين في باريس غاضبين من ارتفاع تكاليف الوقود والسياسات الاقتصادية للرئيس إيمانويل ماكرون في ثاني مطلع أسبوع يشهد احتجاجات أصحاب ”السترات الصفراء“ في أنحاء فرنسا.
 
وأُضرمت النيران في مقطورة وانفجرت في شارع الشانزليزيه وحاول رجل الهجوم على رجال الإطفاء لكن بعض المتظاهرين أنفسهم سيطروا عليه ومنعوه من القيام بذلك.
 
وفي شارع دو فريدلوند القريب أطلقت الشرطة كرات مطاطية للسيطرة على المتظاهرين.
 
وتجمع نحو خمسة آلاف محتج في شارع الشانزليزيه حيث وقعت اشتباكات مع الشرطة التي تم إرسالها لمنعهم من الوصول إلى قصر الإليزيه القريب.
 
وردد بعض المحتجين النشيد الوطني ولوحوا بعلم البلاد بينما رفع آخرون لافتات كُتب عليها ”ماكرون، استقالة“ و“ماكرون، لص“. واعتقلت الشرطة 22 شخصا في باريس وفي احتجاجات في أنحاء أخرى من البلاد.
 
واتهم وزير الداخلية كريستوف كاستانير زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان بتأجيج الاحتجاجات في العاصمة.
 
وقال ”اليمين المتطرف محتشد ويقيم حواجز في الشانزليزيه. الشرطة تحقق تقدما في تحييدهم ودفعهم للتراجع“.
 
وردت لوبان في تغريدة على تويتر بالقول إنها تساءلت عن سبب عدم السماح بالاحتجاج في المنطقة وأضافت ”اليوم السيد كاستانير يستغل هذا لاستهدافي. هذا أمر وضيع ومضلل“.
 
ويعارض المحتجون الضرائب التي طرحها ماكرون العام الماضي على السولار والبنزين لتشجيع الناس على التحول لاستخدام وسائل نقل أقل ضررا للبيئة. وبالتزامن مع فرض الضريبة، قدمت الحكومة حوافز لشراء سيارات كهربائية أو صديقة للبيئة.
 
ولأكثر من أسبوع، أغلق متظاهرون يرتدون سترات صفراء، يتعين على جميع سائقي المركبات في فرنسا الاحتفاظ بها في سياراتهم، طرقا سريعة في أنحاء البلاد بحواجز محترقة وقوافل من الشاحنات بطيئة الحركة مما عرقل الوصول إلى مستودعات وقود ومراكز تسوق وبعض المصانع.
 
* تحد لماكرون
في يوم السبت الماضي، عندما شارك نحو 300 ألف شخص في أول مظاهرات السترات الصفراء في عموم البلاد، تراجعت الإيرادات اليومية لتجار التجزئة بنسبة 35 في المئة، بحسب جماعات للمستهلكين.
 
ووفقا لبيانات وزارة الداخلية، تجاوز عدد المحتجين 80 ألفا في أنحاء فرنسا، بينهم ثمانية آلاف في باريس وحدها، حتى الساعة 1400 بتوقيت جرينتش.
 
وتمثل الاضطرابات معضلة لماكرون الذي يصور نفسه بطلا في مواجهة تغير المناخ لكنه تعرض للسخرية لعدم تواصله مع الناس العاديين في وقت يقاوم فيه تراجع شعبيته.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1