×
آخر الأخبار
تصعيد حوثي يفاقم معاناة سكان صنعاء.. قطع المياه عن أحياء كاملة تحت ذريعة تحصيل الفواتير الرابطة الوطنية للجرحى ترحب بقرار إنشاء الهيئة العامة لشؤون الجرحى وتعدّه خطوة نوعية لمعالجة الملف إنسانيًا ومؤسسيًا تقرير حقوقي: مقتل وإصابة 3530 مدنياً بنيران قناصة الحوثيين خلال 10 أعوام مجلس الأمن يفشل في تمرير مشروع قرار بشأن مضيق هرمز بعد فيتو صيني-روسي مليشيات الحوثي تسمح بإدخال مبيدات محظورة إلى أسواق صنعاء مقابل الأموال مركز دراسات: المخدرات تتحول إلى أداة تمويل وتفكيك مجتمعي في مناطق الحوثيين وزير الدفاع يؤكد أن دماء الشهداء هي الشعلة التي ستضيء طريق الأحرار نحو العاصمة صنعاء فوضى وغش علني في امتحانات صنعاء وسط اتهامات بتوجه ممنهج لتدمير التعليم بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى

سوريا.. آلاف المدنيين يفرون من الغوطة إلى مناطق النظام بدون ضمانات دولية

العاصمة أونلاين - الأناضول


الخميس, 15 مارس, 2018 - 06:48 مساءً

أفاد نشطاء سوريون، أن أكثر من 3 آلاف مدني فروا من بلدة حمورية، بالغوطة الشرقية، قرب العاصمة دمشق، نحو مناطق سيطرة النظام، اليوم الخميس، بدون ضمانات دولية أو اتفاق مسبق، ما يثير مخاوف من تعرضهم لانتهاكات.
      
ونقل مراسل الأناضول عن مصادر في المعارضة، رفضوا الكشف عن هوياتهم، أن قوات النظام والميليشيات المساندة له أغلقت جميع مخارج البلدة نحو مناطق سيطرة المعارضة، ناريًا، مع مواصلة القصف المكثف عليها.
 
وليلة أمس الأربعاء، تعرضت البلدة لقصف بغاز الكلور السام، ما تسبب بعشرات حالات الاختناق، بحسب ما أعلن الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء).
 
يأتي ذلك في وقت تتقدم فيه قوات النظام بريًا نحو وسط حمورية، في إطار مساعيها السيطرة على مدن وبلدات الشطر الجنوبي من الغوطة الشرقية.
 
وفي السياق ذاته، أفادت المصادر أن قوات أخرى تتقدم نحو مدينة سقبا، المجاورة للبلدة.
 
والغوطة الشرقية هي آخر معقل كبير للمعارضة قرب دمشق، وإحدى مناطق "خفض التوتر"، التي تمّ الاتفاق عليها في محادثات العاصمة الكازاخية أستانة في 2017.
 
وتتعرّض الغوطة، التي يقطنها نحو 400 ألف مدني، منذ أسابيع لحملة عسكرية تعتبر الأشرس من قبل النظام السوري وداعميه، أدّت إلى مقتل وجرح مئات المدنيين بينهم أطفال ونساء.
 
وأصدر مجلس الأمن الدولي قراراً بالإجماع، في 24 فبراير/شباط الماضي، بوقف فوري لإطلاق النار لمدة 30 يوماً، ورفع الحصار، غير أن النظام لم يلتزم بالقرار.
 
وفي مقابل قرار مجلس الأمن، أعلنت روسيا، في 26 من الشهر نفسه، "هدنة إنسانية" في الغوطة الشرقية، تمتد 5 ساعات يومياً فقط، وهو ما لم يتم تطبيقه بالفعل مع استمرار القصف على الغوطة.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1