×
آخر الأخبار
الجالية اليمنية في المغرب تحتفي بأعياد الثورة اليمنية بن عزيز: عملية "فجر اليمن" مستمرة حتى استعادة صنعاء وكامل الأراضي اليمنية القوات المسلحة تسيطر على مدينة المخا غربي تعز وتواصل التقدم الحوثيون ينقلون أموالا وذهبا من مركزي صنعاء باتجاه صعدة بالتزامن مع انطلاق عملية «فجر اليمن» ندوة حقوقية بمأرب تؤكد  خطورة توظيف التعليم والمراكز الصيفية في تجنيد الأطفال  قيادات حوثية تُخلي عائلاتها من الجراف وسط استنفار متصاعد في صنعاء التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي

سوريا.. آلاف المدنيين يفرون من الغوطة إلى مناطق النظام بدون ضمانات دولية

العاصمة أونلاين - الأناضول


الخميس, 15 مارس, 2018 - 06:48 مساءً

أفاد نشطاء سوريون، أن أكثر من 3 آلاف مدني فروا من بلدة حمورية، بالغوطة الشرقية، قرب العاصمة دمشق، نحو مناطق سيطرة النظام، اليوم الخميس، بدون ضمانات دولية أو اتفاق مسبق، ما يثير مخاوف من تعرضهم لانتهاكات.
      
ونقل مراسل الأناضول عن مصادر في المعارضة، رفضوا الكشف عن هوياتهم، أن قوات النظام والميليشيات المساندة له أغلقت جميع مخارج البلدة نحو مناطق سيطرة المعارضة، ناريًا، مع مواصلة القصف المكثف عليها.
 
وليلة أمس الأربعاء، تعرضت البلدة لقصف بغاز الكلور السام، ما تسبب بعشرات حالات الاختناق، بحسب ما أعلن الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء).
 
يأتي ذلك في وقت تتقدم فيه قوات النظام بريًا نحو وسط حمورية، في إطار مساعيها السيطرة على مدن وبلدات الشطر الجنوبي من الغوطة الشرقية.
 
وفي السياق ذاته، أفادت المصادر أن قوات أخرى تتقدم نحو مدينة سقبا، المجاورة للبلدة.
 
والغوطة الشرقية هي آخر معقل كبير للمعارضة قرب دمشق، وإحدى مناطق "خفض التوتر"، التي تمّ الاتفاق عليها في محادثات العاصمة الكازاخية أستانة في 2017.
 
وتتعرّض الغوطة، التي يقطنها نحو 400 ألف مدني، منذ أسابيع لحملة عسكرية تعتبر الأشرس من قبل النظام السوري وداعميه، أدّت إلى مقتل وجرح مئات المدنيين بينهم أطفال ونساء.
 
وأصدر مجلس الأمن الدولي قراراً بالإجماع، في 24 فبراير/شباط الماضي، بوقف فوري لإطلاق النار لمدة 30 يوماً، ورفع الحصار، غير أن النظام لم يلتزم بالقرار.
 
وفي مقابل قرار مجلس الأمن، أعلنت روسيا، في 26 من الشهر نفسه، "هدنة إنسانية" في الغوطة الشرقية، تمتد 5 ساعات يومياً فقط، وهو ما لم يتم تطبيقه بالفعل مع استمرار القصف على الغوطة.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1