×
آخر الأخبار
الجالية اليمنية في المغرب تحتفي بأعياد الثورة اليمنية بن عزيز: عملية "فجر اليمن" مستمرة حتى استعادة صنعاء وكامل الأراضي اليمنية القوات المسلحة تسيطر على مدينة المخا غربي تعز وتواصل التقدم الحوثيون ينقلون أموالا وذهبا من مركزي صنعاء باتجاه صعدة بالتزامن مع انطلاق عملية «فجر اليمن» ندوة حقوقية بمأرب تؤكد  خطورة توظيف التعليم والمراكز الصيفية في تجنيد الأطفال  قيادات حوثية تُخلي عائلاتها من الجراف وسط استنفار متصاعد في صنعاء التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي

مالي تتهم باريس بتقديم معلومات وأسلحة للإرهابيين بدلاً من محاربتهم

العاصمة أونلاين - عربي بوست


الاربعاء, 17 أغسطس, 2022 - 11:57 مساءً

اتهمت جمهورية مالي الإفريقية، فرنسا بتقديم معلومات وأسلحة لـ"دعم الإرهابيين"، بحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية، الأربعاء 17 أغسطس/آب 2022، وذلك بعد يومين من إعلان باريس انسحاب آخر جنودها من مالي، بعد مهمة عسكرية استغرقت 9 أعوام.
 
في السياق، كشف تقرير نشرته مجلة "جون أفريك" الإفريقية الفرنسية أن العاصمة المالية باماكو "استنكرت على وجه الخصوص الانتهاكات المتكررة لمجالها الجوي من قبل القوات الفرنسية" التي غادرت آخر قواتها البلاد رسمياً، الإثنين 15 أغسطس/آب.
 
وأضاف التقرير أن "مالي تقول إن فرنسا تقدم معلومات وأسلحة للإرهابيين في البلاد".
 
مالي تدعو لاجتماع طارئ
بينما نقلت المجلة في الوقت ذاته عن رسالة مؤرخة بـ16 أغسطس/آب الحالي، وقّعها وزير خارجية دولة مالي، عبد الله ديوب؛ تدعو إلى "عقد اجتماع طارئ مع الأمم المتحدة لتقييم الوضع في البلاد".
 
والإثنين 15 أغسطس/آب، أعلنت فرنسا انسحاب آخر جنودها من مالي، لتنهي بذلك مهمة جيشها في البلد الإفريقي بعد وجودٍ دامَ تسعة أعوام في إطار قوة برخان العسكرية.
 
وجاء سحب باريس قواتها من مالي على خلفية توتر علاقاتها مع المجلس العسكري الحاكم في البلاد.
 
من جهتها وفي بيان منفصل، أوضحت الرئاسة الفرنسية أن "باريس تبقى ملتزمة في منطقة الساحل"، وكذلك في خليج غينيا وفي منطقة بحيرة تشاد "مع كافة الشركاء الملتزمين بالاستقرار ومكافحة الإرهاب".
 
النيجر على غرار مالي
وذكر الإليزيه أن فرنسا قررت في 17 فبراير/شباط، بعدما استنتجت أن "الشروط السياسية والتشغيلية لم تعد متوافرة للبقاء في مالي"، إعادة تنظيم قوتها برخان "خارج الأراضي المالية". وسيتم تخفيض الوجود العسكري في منطقة الساحل بحلول نهاية العام إلى النصف مع 2500 عسكري.
 
من جانبها ستواصل تشاد استضافة قاعدة فرنسية في نجامينا، وتأمل فرنسا الحفاظ على كتيبة من القوات الخاصة في واغادوغو عاصمة بوركينا فاسو.
 
على صعيد آخر، أعرب تحالف من 15 منظمة مجتمع مدني في النيجر المجاورة لمالي، في وقت سابق من الأربعاء، عن "خيبة أمله إزاء نشر القوات الفرنسية في بلادهم".
 
ووفقاً لصحيفة "لا نوفيل تريبيون" الإفريقية، دعت منظمات المجتمع المدني في النيجر إلى احتجاجات تطالب بالرحيل الفوري للفرنسيين. ولم تصدر السلطات الفرنسية رداً فورياً على هذه المزاعم.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1