×
آخر الأخبار
"العليمي" يشدد على الاستعداد ورفع الجاهزية لإفشال أي محاولات عدائية وردع صلف المليشيات الإرهابية من الملاعب إلى الثكنات.. كيف دمّر الحوثيون البنية التحتية الرياضية في اليمن؟ العاصمة أونلاين تكشف غدًا.. كيف حوّل الحوثيون الملاعب اليمنية إلى ثكنات عسكرية؟ نساء في مأرب يسلّمن بندق الكرامة والتبعة لقبائل اليمن في مطارح الكرامة بالريان "قافية الوفاء".. أمسية شعرية في مأرب تحيي الذكرى الأولى لرحيل الشاعر فؤاد الحميري "قصر الأمم المتحدة".. اهتمام دولي كبير بملف التعذيب والإخفاء القسري في اليمن حصار انتهى بالقتل.. إرهاب حوثي بحق الشيخ صالح حنتوس زوجة الصحفي "أبو بارعة" تؤكد تعرض العائلة للهلع والخوف وتشكو تدهور الحالة الصحية لوالد زوجها المسن نتيجة عملية الاقتحام الحوثية الوزير "البكري" يصدر قرارًا لتنظيم واعتماد التكوينات والمجالس الشبابية في اليمن الشيخ "الشاهري": الكرامة والأعراض خط أحمر ويحذر من تداعيات اختطاف شقيقه

الهجرة القسرية والفتح المبين

الاربعاء, 12 سبتمبر, 2018 - 04:50 مساءً

أن تمر ذكرى الهجرة القسرية للرسول الكريم محمد، عليه الصلاة والسلام،  وكثير من أبناء أمته في هجرة قسرية من أوطانهم منذ سنوات، ونحن منهم، فإن الذكرى تكتسب معنى ودلالة خاصة،  فيها الألم وفيها الأمل، وفيها العبر، للمهجَّرين من أوطانهم  ومن تسبب في تهجيرهم..
 
والأشد إيلاما وغرابة ومفارقة أن من تسبب في إخراج الناس من ديارهم في هذا العصر ، مسلمون آخرون، وليسوا كفار قريش ..وقد يقول قائل : إن الظالمين الذين تسببوا في مآسي التهجير والتدمير ، اليوم، أقرب  إلى كفار قريش، نهجا وموقفا وتفكيرا ..
 
وللسلوى، وربما لتخفيف الشعور بالبلوى، فقد فعل مثل ذلك مسيحيون بآخرين من بني دينهم وجلدتهم  أيضا، في حقب مضت.. وعندما  يتداخل ما هو ديني مع ما هو سياسي، تكون المرارة أعمق، والصراع أكثر عقما وعدمية، وحتى أطول مدى.
 
الخلاف والصراع البشري أزلي، ولعله سيبقى كذلك، لكن هناك من نضجت تجاربهم وتراكم  وعيهم وهُدوا  إلى جعل الصراع سلميا وبعيدا  عن دعاوى زائفة تستند إلى الدين .. ويحدث الصراع السياسي السلمي  الآن في أوطان وشعوب شهدت أقسى موجات العنف والحروب وأشدها فتكا ودمارا ، أوروبا مثالا..
 
خصمنا  اليوم في اليمن يستند إلى دعوى دينية يسندها الجهل والدجل والقوة والتخاذل ، ويراها الواعون من أبناء اليمن زائفة ودخيلة على دين محترم، كما يراها كذلك، بلا شك، العالم المتمدن ، لكن عمرها عندنا  يربو على الألف عام. ولذلك لا بد في النهاية من إزالة تلك الدعاوى ومثيلاتها إلى الأبد، بل لا بد من الإعتذار عنها للناس وللتاريخ والحضارة،  خاصة بعد أن أطلت برأسها من جديد، في عصر يرفضها من كل وجه، وتسببت في كل هذه المآسي والدمار..
 
ولو  قدر لصاحب دعوة الإسلام ، النبي محمد  صلى الله عليه وسلم، أن يرى ما يحدث اليوم ، لقال : لا بد من صنعاء ..! ولأعد لها فتحا مبينا ناجزا لا تردد فيه ولا تلكؤ، كفتح مكة..
 
لكنه قد يقول ساعة الفتح : ما تظنون إني فاعل بكم..؟!

افتقدناك يا حبيبنا ..

كل عام وأنتم بخير، والمسلمون والعالم بخير ..وصلوا على قائد الفتح المبين وصاحب الهجرة ومن سنها عند الضرورة..!


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1