×
آخر الأخبار
مبادرة «نصر» تدشن من مأرب باكورة أنشطتها الميدانية ببرنامج للتأهيل البدني القوات المسلحة تنفذ (257) عملية استهداف دقيقة ضد مواقع وقدرات عسكرية تابعة للمليشيات الحوثية ركود الأسواق في صنعاء يضغط على التجار ويعمق معاناة المواطنين خطيب حوثي يحول باب مسجد في صنعاء إلى نقطة لاستقطاب المقاتلين القوات المسلحة تعلن شن هجوم على أهداف عسكرية في صنعاء ريمة.. مشرف حوثي يعتدي على امرأة حامل ومصادر تتحدث عن فقدان جنينها السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة

الهجرة القسرية والفتح المبين

الاربعاء, 12 سبتمبر, 2018 - 04:50 مساءً

أن تمر ذكرى الهجرة القسرية للرسول الكريم محمد، عليه الصلاة والسلام،  وكثير من أبناء أمته في هجرة قسرية من أوطانهم منذ سنوات، ونحن منهم، فإن الذكرى تكتسب معنى ودلالة خاصة،  فيها الألم وفيها الأمل، وفيها العبر، للمهجَّرين من أوطانهم  ومن تسبب في تهجيرهم..
 
والأشد إيلاما وغرابة ومفارقة أن من تسبب في إخراج الناس من ديارهم في هذا العصر ، مسلمون آخرون، وليسوا كفار قريش ..وقد يقول قائل : إن الظالمين الذين تسببوا في مآسي التهجير والتدمير ، اليوم، أقرب  إلى كفار قريش، نهجا وموقفا وتفكيرا ..
 
وللسلوى، وربما لتخفيف الشعور بالبلوى، فقد فعل مثل ذلك مسيحيون بآخرين من بني دينهم وجلدتهم  أيضا، في حقب مضت.. وعندما  يتداخل ما هو ديني مع ما هو سياسي، تكون المرارة أعمق، والصراع أكثر عقما وعدمية، وحتى أطول مدى.
 
الخلاف والصراع البشري أزلي، ولعله سيبقى كذلك، لكن هناك من نضجت تجاربهم وتراكم  وعيهم وهُدوا  إلى جعل الصراع سلميا وبعيدا  عن دعاوى زائفة تستند إلى الدين .. ويحدث الصراع السياسي السلمي  الآن في أوطان وشعوب شهدت أقسى موجات العنف والحروب وأشدها فتكا ودمارا ، أوروبا مثالا..
 
خصمنا  اليوم في اليمن يستند إلى دعوى دينية يسندها الجهل والدجل والقوة والتخاذل ، ويراها الواعون من أبناء اليمن زائفة ودخيلة على دين محترم، كما يراها كذلك، بلا شك، العالم المتمدن ، لكن عمرها عندنا  يربو على الألف عام. ولذلك لا بد في النهاية من إزالة تلك الدعاوى ومثيلاتها إلى الأبد، بل لا بد من الإعتذار عنها للناس وللتاريخ والحضارة،  خاصة بعد أن أطلت برأسها من جديد، في عصر يرفضها من كل وجه، وتسببت في كل هذه المآسي والدمار..
 
ولو  قدر لصاحب دعوة الإسلام ، النبي محمد  صلى الله عليه وسلم، أن يرى ما يحدث اليوم ، لقال : لا بد من صنعاء ..! ولأعد لها فتحا مبينا ناجزا لا تردد فيه ولا تلكؤ، كفتح مكة..
 
لكنه قد يقول ساعة الفتح : ما تظنون إني فاعل بكم..؟!

افتقدناك يا حبيبنا ..

كل عام وأنتم بخير، والمسلمون والعالم بخير ..وصلوا على قائد الفتح المبين وصاحب الهجرة ومن سنها عند الضرورة..!


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1