×
آخر الأخبار
وزارة الداخلية تعلن أسماء عناصر في الحرس الثوري الإيراني وحزب الله يدعمون عمليات الميليشيا الحوثية ويهددون أمن اليمن والملاحة الجوف.. القوات المسلحة تواصل تقدمها باتجاه جبال "الدحيظة" شرقي الحزم بعد مصادرة مصدر رزقه وتفاقم معاناته المعيشية.. أب يترك أطفاله أمام مكتب الأشغال بصنعاء منظمة حقوقية: الإعلان المفاجئ عن وفاة الموظف الأممي "الشامي" يلفت الانتباه إلى المأساة المستمرة لنحو 70 موظفاً أمميًا في سجون الحوثيين بعد سيطرة المليشيا على الحجرية.. أول حادثة انفجار لغم تسفر عن إصابة طفلين في ريف تعز تعز.. القوات المسلحة تحقق تقدما ميدانياً وتدحر مليشيا الحوثي من عدة مواقع بجبهة الأقروض قصف حوثي على تعز يودي بحياة طفلة وامرأة ويصيب أخرى تعز.. القوات المسلحة تخوض معارك عنيفة ضد مليشيا الحوثي الإرهابية في جبهة كحلان بصبر محافظ تعز يؤكد أنّ أبناء المدينة أخذوا على عاتقهم الدفاع عن الجمهورية الحوثيون يضاعفون معاناة اليمنيين.. يدفعون ثمن المياه مرتين ويحصلون رسوم الصرف الصحي رغم غياب الخدمة

الحديدة.. معركة كسر العظم!!

الأحد, 08 يوليو, 2018 - 06:16 مساءً

تحرير الحديدة بات ضرورة ملحة لدى قيادة الجيش الوطني والتحالف العربي نظرا لما تمثله من أهمية وطنية وإقليمية اقتصادية وسياسية وعسكرية إذ أن ميناء الحديدة بالنسبة للحوثي يمثل شريان حياة لأنه المنفذ الوحيد الذي تدخل منه المعونات الغذائية والمساعدات الإنسانية وكذلك الأسلحة الإيرانية لذلك لن يتم تسليمه بسهوله لان الحوثية تعرف إنها إذا انهزمت هناك فقد طوت حبل المشنقة حول عنقها وان سقوطها بات مجرد وقت وهذا مايدفعهم للاستماتة حول أسوار الميناء والتخندق داخل الأحياء الآهلة بالسكان في المدينة وهي من خلال ورقة المدنيين تراوغ وتماطل وأيضاً تتحدى وتقاتل.
المبعوث الأممي لايريد الهزيمة العسكرية لجماعة الحوثي في معركة الحديدة لمعرفتهم بعواقب الهزيمة العسكرية والتي ستجعل من الحوثية خارج إطار اللعبة السياسية لان ثقلها السياسي والعسكري سيصبح اقل من وزن الريشة وستكون  الضربة القاضية للجماعة الحوثية الإيرانية وبهذا يكون الجيش الوطني وبمساندة التحالف العربي قد حقق أهدافه واستعاد اغلب التراب اليمني من قبضة المليشيات الحوثية
وأصبحت محاصرة من جميع الاتجاهات مايدفعها لتسليم العاصمة صنعاء أو الانتحار بالموت البطيء داخل قصورها وسفاراتها.
الحوثي يعرف أن الحرب لم تعد من صالحه وكذلك التسوية السياسية وان كانت اقل كلفة من الهزيمة العسكرية لكنه يعرف ان مشروعه الكهنوتي العنصري بات على وشك السقوط وان ثمن هذه الحرب ستكون كلفته عالية الثمن نظرا للجرائم التي ارتكبها بحق اليمنيين على طول البلاد وعرضها
لذلك لن يقرر تسليم الحديدة إلا بمزيد من دماء الأبرياء هذا هو مشروعهم وتلك طريقتهم المفضلة للحكم
 وليست هذه الطريقة محصورة في الفكر الحوثي وإنما هي متوارثة في الحكم السلالي المتعاقب على حكم اليمن ..
هذه طريقتهم  وتلك نظريتهم لذلك يعتبرون معركة الحديدة هي معركة كسر العظم وكسر المشروع وبداية السقوط المدوي لنظرية الحكم السلالي الكهنوتي لكن كسر العظم هذه المرة سيكون الأقوى والأشد  فاليمنيون قد اخذوا الدرس جيدا وعرفوا حقيقتهم وبات الشعب ينتظر لحظة الانقضاض عليهم وينتظر مراسيم دفن المشروع الأمامي الانقلابي في مقبرة النهاية الحتمية ورفع العلم الجمهوري على سارية الوطن..
حينها لن يسعد                  
لهم حال ولن يجبر لهم عظم .
ابتهالات وطنية.....
وطن المحبة والسلام لاحب فيه ولاغرام
الموت اصبح وجبة يظهر علينا بانتظام
زرعوا ورود الموت في كل المقابر
والعرس أضحى مأتماً والصمت حاضر
وفقدت بوصلة الطريق  قدماي غاصت إنني أصبحت محزوناَ وحائر
 أمسيت يتيما في وطني
لا قلب لي فيه ولا شيئا سوى كسر الخواطر


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1