×
آخر الأخبار
ريمة.. مشرف حوثي يعتدي على امرأة حامل ومصادر تتحدث عن فقدان جنينها السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر

خطل المصطلح

الثلاثاء, 26 يونيو, 2018 - 04:37 مساءً

"الهاشمية السياسية" محاولة تأطيرية متعجلة لظاهرة ربما تكون أكبر من هذا التعريف، والذي قد يبدو أقل استيعابا وإحاطة لموضوع الخلاف والتنازع والصراع.
إن ضبط المفهوم وتحديد المصطلح شرط منهجي اذا اخضعنا هذا الإشكال للدرس والبحث العلمي والمعرفي المتجرد.
خطل المصطلح يفضي الى خطل في الرؤية والنظر وخبال في الموقف.
"الهاشمية السياسية" عنوان معركة، موضوع سجال وتراشق، ومادة نقمة وغضب منفلت وسخط معمم.
لا موقف من الهاشمية كمسألة عرقية والمشكلة معها حين تصير دينا وحكما وادعاء لإختيار وأحقية الهية واصطفائية متعالية كهنوتية.
الحديث عن الهاشمية السياسية يضعنا أمام تناقض صارخ يسقط كل مبررات الصراع.
فَأن تُمارس الهاشمية السياسة وفق الدستور والقواعد الديمقراطية المقررة فهذا حق لها بغض النظر عن العرق والسلالة، هذا أمر يتعلق بحقوق المواطنة وربطها عموما بالسياسة يجعل الموقف المضاد منها غير مفهوم ولا منطقي على الإطلاق. وأن تكون سياسية فتلك مزية محسوبة لها لا عليها بالطبع، وذلك بالنظر لما تعنيه الممارسة السياسية في مناخ تعددي حر وحياة ديمقراطية معقولة .
يعيدنا هذا الى موضوع الإسلام السياسي حيث تم تركيب هذا المصطلح كتحديد عدائي وحتى يكون هدفا واضحا في مرمى الضغينة وعواصف الإنكار، واتذكر كلاماً مبكراً للناقد والأديب المفكرالسعودي، الدكتور عبد الله الغذامي، في احدى أطروحاته المبكرة يشير فيه الى الإسلام السياسي، مستغربا أن يكون المأخذ على هذا التيار كونه إسلاما سياسيا ويضيف مشكلتنا تكمن في أن لا يكون سياسيا، مشيرا الى تجارب ونماذج ملفته من الإسلام السياسي في دول إسلامية باعثة على الإهتمام.
"الهاشمية السياسية" مصطلح غير دال على حقيقة الظاهرة المستهدفة والتي تشكل جوهر الصراع وموضوع الإشتباك الممتد وقصور المفهوم وعدم وضوح المصطلح يفضي بنا الى اختلال النظر والخطأ في التصور والتناول والإستنتاج والاندفاع في اطلاق الأحكام والتعميمات بدون اكتراث.
بناء الوعي يستوجب روح علمية صادقة حرة والتزام اخلاقي وتجرد من الأهواء والشرور.
من المهم تحرير القضايا الجوهرية من أسر الخفة والصبيانية والتعامل معها بعقل ومنطق وموضوعية وحساسية ومسؤولية وطنية وبروح تهدف الى معالجة الأدواء لا الى مكاثرتها وتحويلها الى جوائح طامة متبادلة.
الهاشمية السياسية توصيف شعبوي هجائي قاصر لا يميز خصما ولا خصومة.
فلماذا لا تكون الهاشمية الكهنوتية او "الهاشكهنو" مثلا الا يبدو مصطلحا اكثر ملائمة؟!
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1