×
آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة يؤكد التزام الدولة بحماية الصحافة ويحذر من تكرار انتهاكات الحوثيين بحق الإعلاميين المركز الأمريكي للعدالة يدين اقتحام صحيفة “عدن الغد” ويعدّه انتهاكًا جسيمًا لحرية الصحافة الحكومة اليمنية تدعو شركات الطيران لتشغيل رحلات جوية إلى مطارات المحافظات المحررة تعز.. مواجهات عنيفة بين الجيش الوطني ومليشيا الحوثي شرق المدينة مأرب تحتفي بتكريم 55 حافظًا ومجازًا في القرآن الكريم الحكومة اليمنية تدين اقتحام مليشيا الحوثي الارهابية للمكاتب الأممية وتقويض العمل الإنساني مليشيات الحوثي تقتحم ستة مكاتب لمنظمات الأمم لمتحدة في صنعاء وينقلون معدات اتصالات ومركبات إلى مكان مجهول اليمن: تصنيف الحرس الثوري خطوة مهمة ونطالب أوروبا بتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية منظمة حقوقية توثق 6,417 حالة اعتقال تعسفي وتهجير آلاف المدنيين في اليمن خلال 2025 الاتحاد الأوروبي يصنّف الحرس الثوري منظمة إرهابية.. وإيران ترد

المعركة بين الحسم والتأجيل

الخميس, 01 فبراير, 2018 - 04:46 مساءً


عندما بدأت جماعة الحوثي الإيرانية في صعدة ترفع السلاح في وجه الدولة راح الرئيس السابق يؤجل معركة الحسم معها. بل إن شئنا الدقة حول الحروب المتعاقبة إلى فرص يوظفها في أكثر من اتجاه، فمن ناحية يستجدي بها المال من الأشقاء وبالذات السعودية، ومن ناحية أخرى هدف إلى إضعاف واستنزاف الجيش الوطني الذي أدخله معها في حروب متعددة بهدف التمكين للحرس الجمهوري-  الذي في النهاية خدم الحوثي وتركه- ومن ناحية ثالثة كان يريد أن يجر القوى الوطنية وعلى رأسها الإصلاح للصدام مع مليشيات الحوثي بهدف إشغال القوى السياسية؛ ليمضي هو في استكمال بناء مشروع التوريث. وقد كان معروفا أن الحرب تتوقف بين الجانبين باتصال تليفوني، وتنشب باتصال آخر، ناهيك عن الدعم بالسلاح للمليشيا حيث كان يعطيهم أضعاف ما كان يرسله لألوية الجيش الوطني.
 
إن ما جرى ويجري اليوم في اليمن سببه المباشر قرار المخلوع بعدم حسم المعركة؛ ليكون الوطن هو الضحية؛ وليدفع المخلوع نفسه رأسه ورصيده- إن كان بقي له رصيد- ثمنا أيضًا.
 
 وأثناء ثورة فبراير راحت مليشيا الحوثي تتمدد بقوة السلاح في بعض المحافظات فيتصدى لها مواطنون وقبائل، فيستنجد هؤلاء بالدولة أيام حكومة الوفاق؛ لينبري وزير دفاعها البائس وطينة، والبائع نقدا يردد أن الجيش يقف محايدا بين الطرفين، فجعل التمرد طرفا والمواطنين الذين قاموا بواجب- هو في الأساس على الدولة- طرفا آخر !
 
هذا الحياد برز- حينها- بأقبح صوره يوم انكشفت سوءته للعلن حين غدر بعمران وغدر باللواء القشيبي.
 
تجاوزت المليشيات عمران، ثم محافظة صنعاء، وبدأت تطرق أبواب العاصمة، وظلت مقولة وزير الدفاع ( محمد ناصر ) بالوقوف على الحياد سارية، رغم أنها موقف خياني فاضح، وسانده عمل دعائي مغرض يقول بأن المليشيا إنما تستهدف الإصلاح والفرقة، وجامعة الإيمان وستعود بعد ذلك على الفور- عبر الخط السريع- إلى صعدة.
 
والنتيجة أن الحياد وأصحاب المواقف الرخوة مهدوا الطريق للمليشيا بالوصول إلى عدن، والفارق أن شلة الحياد عملت  بمكر وتآمر والآخرون خدعهم غباؤهم.
 
أنور عشقي ومن على شاكلته يزينون- اليوم - للملأ تأجيل معركة الحسم مع مليشيات الحوثي الإيرانية، ويقترح حلا سطحيا بائسا، لن تكون نتيجته سوى تأجيل المعركة- التي لن نفرض على اليمن فحسب- ولكن ستجد دول المنطقة نفسها وجها لوجه أمام معركة تم تأجيلها لتنبعث من جديد بأسلوب أخبث وأشمل، كما واجهت اليمن ما تعيشه اليوم من كوارث بسبب عدم حسم المعارك و المواقف.
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1