×
آخر الأخبار
رصد إعلامي.. 422 قتيلًا حوثيًا بعضهم ينتحل رتب عليا وقادة ميدانيون خلال 20 يوم محور طور الباحة: طريق هيجة العبد آمنة وسالكة أمام حركة المرور الدكتور عبدالله العليمي يبحث مع وزيرة خارجية النمسا مستجدات الأوضاع في اليمن وأمن باب المندب صنعاء.. مليشيات الحوثي تتغذى على الحرب والقيادات تستثمر في العقارات وسط اتساع الفقر بين المواطنين ذمار.. أب يناشد لإنقاذ ابنه بعد اقتياده من مشرف حوثي تمهيدًا لإرساله إلى جبهة تعز مأرب.. الحركة الكشفية الشبابية والطلابية تنظم مسيرة احتفالية وعروضاً كشفية في شوارع المدينة احتفاءً بأعياد الثورة صنعاء.. وصول طائرة شحن كبيرة من كينيا وسط تساؤلات حول مهمتها وحمولتها دول مجموعة السبع تؤكد دعمها للحكومة اليمنية وتدعو إيران إلى وقف تسليح المليشيا خسائر حوثية كبيرة في كهبوب والوازعية وسط تصاعد المواجهات صنعاء.. اختفاء مشاهير وصناع محتوى وسط تصاعد الضغوط الحوثية

بين طموح الحر والعبد

الجمعة, 17 نوفمبر, 2017 - 03:32 مساءً


البخيل لا يجاري الكريم، بل و يهرب بعيدا عن ميادينه، والحمار لا يسابق الخيل ولا يشارك في مضماره، لكن العبيد يتظاهرون بمجاراة الأحرار، بل ويدعون سبقهم، و ينسبون عظيم المواقف لهم، و كثيرا ما يذهبون إلى إنكار أدوار الأحرار و يدعونها لأنفسهم !
 
يبقى الأحرار أبدا في مربع الفعل ، ينتقلون من هدف إلى هدف و من عمل إلى آخر، غير مبالين بادعاءات العبيد أو ما يثيرونه من غبار أو ضجيج. قد يخفق الحر  وقد يتعثر، و قد تواجهه المشاق والصعاب الكبيرة والكثيرة، لكنه لا ينحني إلا انحناءة الشامخ، الذي ينحني انحناءة خفيفة ريثما تمر العاصفة، التي لا ينبطح لها ولا يبدل أو يغير قناعاته بسبب منها.
 
قد ينحني العملاق انحناءة يتحاشى بها عاصفة هوجاء، يفكر معها بخيارات أخرى متعددة بين يديه ؛ ليختار إحداها و يقوم بمهامه منها، إذ الحر لا تحصره قيود العبودية ولا يهرب إلى عنتريات القول ، و( فشرة) الإعلام، وتهريج الشلة، وإنما يغشى الميادين، ويجترح الأفعال، فمعاركه واضحة ومواجهاته مهدفة، ويتغاضى عن عبث العبيد الذين قد يتواجدون في محيطه أو مربعه .
 
أولئك العبيد يتنقلون أيضا ؛ ولكن من موقع عبودية إلى عبودية أسوأ، ومن سوق نخاسة بائرة  إلى سوق نخاسة أكثر خيبة وكسادا، فإن وجدوا من يسوقهم تملقوه وتمسحوا بعتباته وعند أقدامه، وإن لم يجدوا من يسوقهم، ابتذلوا نفوسهم وسوقوا أنفسهم بأنفسهم، ومع أن بداهة القول الشعبي قد رسخت قاعدة تقول: كل معروض بائر !  ألا أنهم يعرضون عن هذه القواعد سها وطمعا ، وربما راحوا يتمنون أن يتحقق معهم قول القائل :
 
لكل ساقطة في الكون لاقطة
 
وكل  كاسدة  يوما لها  سوق
 
طموح الأحرار تحقيق الغايات وبلوغ الأهداف ولو بذلوا دونها الغوالي، وهي إن لم تتحقق اليوم فغدا أو بعد غد (وما بدلوا تبديلا) .
 
وطموح العبيد أن يجد من يلتقطه في سوق النخاسة، فإن لم يجد من يلتقطه، نادى على نفسه:
 
ألا موت يباع فأشتريه
 
فهذا العيش ما لا خير فيه
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1