×
آخر الأخبار
في مؤشر على التنصل من الاتفاق.. قيادي حوثي: الوقت لم يسمح بحسم كشوفات الأسرى والمختطفين بعد أربعة أشهر من الإخفاء القسري… الحوثيون يُفرجون عن الأحول عقب فصله من قيادة المؤتمر 360 قتيلًا من مديرية واحدة معظمهم أطفال… الحوثيون يسوقون أبناء صنعاء إلى محارق الموت اليمن في المرتبة السادسة ضمن أخطر بؤر الجوع عالميًا الداخلية تصدر توجيهات أمنية عاجلة لتعزيز الأمن في المحافظات المحررة الرئيس: توحيد القرارين الأمني والعسكري وإخراج التشكيلات المسلحة من عدن خطوة تأخرت سبع سنوات الداخلية: ثلاثة شهداء وخمسة جرحى في هجوم إرهابي استهدف قائد الفرقة الثانية عمالقة السعودية تعلن توقيع اتفاقية لشراء مشتقات نفطية من بترو مسيلة لتشغيل 70 محطة كهربائية "الأوقاف" تدعو الخطباء والدعاة لدعم جهود الحكومة في تعزيز الأمن والاستقرار الرئيس يناقش مع محافظي المهرة وشبوة الأوضاع العامة وتحسين الخدمات وتعزيز الأمن

 حسين حازب: بائع التركة مروج الوهم

السبت, 30 أغسطس, 2025 - 01:31 صباحاً

فجأة يخرج علينا حسين حازب، بوجهه "الرسمي الاعجف" وتعابيره البلاستيكية، ليعلن أن اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام أجمعت ـ يا للمفارقة ـ على فصل العميد أحمد علي عبدالله صالح، نجل الرئيس الأسبق علي عبد الله صالح، والقامة التي بقيت شوكة في حلوق مشاريع السلالة والارتهان.
 
ولقد نسي حازب، أو تناسى، أن المؤتمريين لا يجتمعون تحت سقف التبعية، ولا يبايعون على الولاء لمن صادر الجمهورية والقرار.
 
فمن أي مؤتمر يتحدث؟ من ذلك الكيان الهجين الذي يقتات على فتات الح..وثي، أم من ذلك الكرسي الذي وهبوه إياه مقابل توقيعه في آخر الصفحة؟
 
نعم، حسين حازب لم يعد مؤتمريا. بل "حوثريا" كامل الدسم. باع رصيده، وتاريخه، وحتى لهجته، على طاولة المقايضة.
 
ف لا يهمه دستور، ولا عهد، ولا رجال صدقوا ما عاهدوا عليه الوطن. فيما أصبح مجرد موظف صغير في جهاز التضليل الح..وثي، يردد ما يُملى عليه ويكتب ما يُطلب منه.
 
على إن قراركم الأخير، يا حازب، هو في الحقيقة وسام جديد على صدر العميد أحمد علي، وشهادة إضافية بأن من تبقى في ضفة الشرعية والمؤتمر الحقيقي، هم من يستحقون اسم زعيم المؤتمر وورثته.
 
أي ستبقى الأسماء تُكتب بالتاريخ، لا بقرارات اللجنة التابعة، ولا بختم السلالة.
 وسيذكرك اليمنيون، لا كقائد، بل كـ"منديل ورقي" في لحظة قذرة من لحظات العبث السياسي.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1