×
آخر الأخبار
فشل إطلاق صاروخ باليستي حوثي ينتهي بمجزرة في سوق شعبي بالوازعية.. 14 شهيداً على الأقل وعشرات المصابين مليشيا الحوثي تحول مساجد "حيس" جنوبي الحديدة من دور للعبادة إلى مجالس للمقيل ومراكز للتعبئة الطائفية والتحشيد مركز تعز الحقوقي يشهر تقرير "تعز تحت النار والحصار".. 1444 انتهاكا حوثيا خلال شهر أكتوبر وقفتان احتجاجيتان في أمريكا للمطالبة برفع الحصار عن تعز والتنديد بقصف مليشيا الحوثي للمنشآت والأعيان المدنية الجرادي يرد بتحد على تفجير منزله من قبل مليشيا الحوثي في تعز ويتوعد بمواصلة المواجهة الحوثيون يفرضون جبايات باهظة على تجديد البطاقة الشخصية في صنعاء.. المواطن يدفع أضعاف التكلفة الفعلية إب تحتشد في مأرب إسناداً لأبطال تعز وللجيش والمقاومة وتأكيداً على مواصلة معركة التحرير ضمن عملية «فجر اليمن» وزارة الداخلية تعلن أسماء عناصر في الحرس الثوري الإيراني وحزب الله يدعمون عمليات الميليشيا الحوثية ويهددون أمن اليمن والملاحة الجوف.. القوات المسلحة تواصل تقدمها باتجاه جبال "الدحيظة" شرقي الحزم بعد مصادرة مصدر رزقه وتفاقم معاناته المعيشية.. أب يترك أطفاله أمام مكتب الأشغال بصنعاء

 حسين حازب: بائع التركة مروج الوهم

السبت, 30 أغسطس, 2025 - 01:31 صباحاً

فجأة يخرج علينا حسين حازب، بوجهه "الرسمي الاعجف" وتعابيره البلاستيكية، ليعلن أن اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام أجمعت ـ يا للمفارقة ـ على فصل العميد أحمد علي عبدالله صالح، نجل الرئيس الأسبق علي عبد الله صالح، والقامة التي بقيت شوكة في حلوق مشاريع السلالة والارتهان.
 
ولقد نسي حازب، أو تناسى، أن المؤتمريين لا يجتمعون تحت سقف التبعية، ولا يبايعون على الولاء لمن صادر الجمهورية والقرار.
 
فمن أي مؤتمر يتحدث؟ من ذلك الكيان الهجين الذي يقتات على فتات الح..وثي، أم من ذلك الكرسي الذي وهبوه إياه مقابل توقيعه في آخر الصفحة؟
 
نعم، حسين حازب لم يعد مؤتمريا. بل "حوثريا" كامل الدسم. باع رصيده، وتاريخه، وحتى لهجته، على طاولة المقايضة.
 
ف لا يهمه دستور، ولا عهد، ولا رجال صدقوا ما عاهدوا عليه الوطن. فيما أصبح مجرد موظف صغير في جهاز التضليل الح..وثي، يردد ما يُملى عليه ويكتب ما يُطلب منه.
 
على إن قراركم الأخير، يا حازب، هو في الحقيقة وسام جديد على صدر العميد أحمد علي، وشهادة إضافية بأن من تبقى في ضفة الشرعية والمؤتمر الحقيقي، هم من يستحقون اسم زعيم المؤتمر وورثته.
 
أي ستبقى الأسماء تُكتب بالتاريخ، لا بقرارات اللجنة التابعة، ولا بختم السلالة.
 وسيذكرك اليمنيون، لا كقائد، بل كـ"منديل ورقي" في لحظة قذرة من لحظات العبث السياسي.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1