×
آخر الأخبار
"العليمي": السلام في اليمن يبدأ بإنهاء مشروع النظام الإيراني واستعادة مؤسسات الدولة الوطنية "البنك المركزي" يوقف ترخيص "بن دابي" وكيل حوالة في شبوة ويغلق مقرها وزارة حقوق الإنسان تدين وفاة أسير في سجون المليشيا وتطالب بوضع حد لهذه الممارسات صنعاء.. اتساع غضب السكان بعد انتشار الوقود المغشوش صنعاء.. وفاة أسير في سجون الحوثيين بعد أكثر من أربع سنوات ونصف من احتجازه "العرادة" يستقبل السفير الألماني في مأرب منظمات حقوقية تجدد مطالبتها الإفراج الفوري عن موظفي المنظمات المحتجزين تعسفيًا لدى الحوثيين ندوة سياسية بمأرب تؤكد أن الوحدة اليمنية مشروع وطني جامع وتدعو إلى تعزيز الاصطفاف لاستعادة الدولة صنعاء.. لقاء موسع لأهالي عصر يندد بـ"الإجراءات التعسفية" لهيئة الأوقاف التابعة للمليشيا "مساواة" تطالب بالإفراج الفوري عن أكثر من 100 مختطف في سجون مليشيا الحوثي بذمار وتحذر من مصير 20 معتقلا يواجهون أحكام إعدام

 حسين حازب: بائع التركة مروج الوهم

السبت, 30 أغسطس, 2025 - 01:31 صباحاً

فجأة يخرج علينا حسين حازب، بوجهه "الرسمي الاعجف" وتعابيره البلاستيكية، ليعلن أن اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام أجمعت ـ يا للمفارقة ـ على فصل العميد أحمد علي عبدالله صالح، نجل الرئيس الأسبق علي عبد الله صالح، والقامة التي بقيت شوكة في حلوق مشاريع السلالة والارتهان.
 
ولقد نسي حازب، أو تناسى، أن المؤتمريين لا يجتمعون تحت سقف التبعية، ولا يبايعون على الولاء لمن صادر الجمهورية والقرار.
 
فمن أي مؤتمر يتحدث؟ من ذلك الكيان الهجين الذي يقتات على فتات الح..وثي، أم من ذلك الكرسي الذي وهبوه إياه مقابل توقيعه في آخر الصفحة؟
 
نعم، حسين حازب لم يعد مؤتمريا. بل "حوثريا" كامل الدسم. باع رصيده، وتاريخه، وحتى لهجته، على طاولة المقايضة.
 
ف لا يهمه دستور، ولا عهد، ولا رجال صدقوا ما عاهدوا عليه الوطن. فيما أصبح مجرد موظف صغير في جهاز التضليل الح..وثي، يردد ما يُملى عليه ويكتب ما يُطلب منه.
 
على إن قراركم الأخير، يا حازب، هو في الحقيقة وسام جديد على صدر العميد أحمد علي، وشهادة إضافية بأن من تبقى في ضفة الشرعية والمؤتمر الحقيقي، هم من يستحقون اسم زعيم المؤتمر وورثته.
 
أي ستبقى الأسماء تُكتب بالتاريخ، لا بقرارات اللجنة التابعة، ولا بختم السلالة.
 وسيذكرك اليمنيون، لا كقائد، بل كـ"منديل ورقي" في لحظة قذرة من لحظات العبث السياسي.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1