×
آخر الأخبار
الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بالإفراج عن المحامي صبره وتؤكد أن احتجازه يرقى إلى إخفاء قسري معارك ضارية غربي تعز.. الجيش يحبط هجوماً حوثياً ويوقع قتلى في صفوف المليشيا مأرب تشهد وقفة جماهيرية دعمًا للسعودية ودول الخليج في مواجهة التهديدات الإيرانية قرارات جمهورية بتعيين محافظين جدد لمحافظات لحج وأبين والضالع إحباط محاولة تهريب أجهزة لتعدين العملات الرقمية عبر منفذ شحن بالمهرة برنامج الأغذية العالمي يعلن إنهاء وجوده في صنعاء ومناطق سيطرة الحوثيين بنهاية مارس ضحايا جدد للألغام الحوثية.. استشهاد ثلاثة أطفال وإصابة رابع في عبس بمحافظة حجة التكتل الوطني يدين التصعيد الإيراني ويحذر الحوثيين من استهداف دول الجوار "مسام" يتلف 926 لغماً ومخلفات حربية في المكلا مجلس الأمن يعتمد قرارا يدين هجمات إيران على دول الخليج

الإمامة في اليمن.. تتحكم لا تحكم

الأحد, 12 مايو, 2024 - 08:46 مساءً

أستطيع القول أني اطلعت على سير الأئمة في اليمن من لدن يحيى الرسي وحتى كويهن الكهف "الحوثي" وجميعهم ــ بلا استثناء ــ دخل في حروب ضارية مع اليمنيين، فلم تخل سنة واحدة لإمام قط من الحروب، وللقارئ أن يتخيل أن للرسي نفسه مع القرامطة سبعين موقعة حربية، كما ذكر مجدالدين المؤيدي في كتابه "التحف شرح الزلف" إلى جانب معارك أخرى، نافت عن مئة حرب. ونحن نعرف أن ما بين تورده إلى اليمن ونفوقه 14 عامًا فقط، بمعنى لو قسمنا عدد سنواته هذه على عدد حروبه مع القرامطة فقط لكانت خمسة حروب في السنة الواحدة، أي بمعدل حرب كل شهرين تقريبا..!
 
كذلك المهدي صاحب المواهب يذكر كتاب سيرته أن له مع قبائل المشرق "البيضاء ومارب ويافع" أربعين معركة حربية، إلى جانب معاركه الأخرى مع اليمنيين؛ أما ابن حمزة وابن شرف الدين والمتوكل والإمام يحيى وغيرهم فمعارك كل منهم أكثر بكثير.
 
والسؤال.. أين الاستقرار؟ بل وأين الحكم أساسا؟ الحكم بما هو مشروع ومشروعية وعلاقة تراضٍ بين طرفين: حاكم ومحكوم؟!
 
باختصار.. الإمامة تتحكم لا تحكم؛ لأن ثمة فرقا بين الحكم والتحكم. ولعل ما يجري اليوم نموذج واضح لعلاقة الأئمة بالشعب، سطو بالقوة من قبلهم، وحالة رفض شعبية من قبل اليمنيين. هذه هي علاقتهم بالناس قديمًا وحديثا. لم يحكموا، ولن يحكموا أيضا. جماعة منبوذة لا أكثر.     

من صفحة الكاتب على منصة (اكس) 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1