×
آخر الأخبار
بدعم كويتي سخي.. تكريم 400 حافظ وحافظة لكتاب الله في مأرب مؤسسة وطن التنموية توزع تمور رمضان على المرابطين وأسر الشهداء في الجبهات اليمن: مخزون القمح والدقيق يكفي لأكثر من 3 أشهر حوادث السير تحصد حياة 62 شخصًا خلال فبراير الماضي في المناطق المحررة الإصلاح يدين الاعتداء الإيراني على عُمان ويعتبره امتداداً لسياسة نشر الفوضى العاصمة المؤقتة.. مجلس الوزراء يقر مشروع الموازنة العامة للدولة للعام 2026 لأول مرة منذ سنوات إيران تؤكد رسميًا مقتل خامنئي وتعلن الحداد 40 يومًا مغادرة مفاجئة لقيادات حوثية من صنعاء وأخرى تغيّر أماكن إقامتها مجلس القيادة يحذر الحوثيين من الانخراط في التصعيد ويدعو إلى ردع الانتهاكات الإيرانية بحق الدول الشقيقة قصف مقر خامنئي بـ30 قنبلة.. تضارب واسع حول مصير المرشد الإيراني بين تأكيدات غربية ونفي طهران

الإمامة في اليمن.. تتحكم لا تحكم

الأحد, 12 مايو, 2024 - 08:46 مساءً

أستطيع القول أني اطلعت على سير الأئمة في اليمن من لدن يحيى الرسي وحتى كويهن الكهف "الحوثي" وجميعهم ــ بلا استثناء ــ دخل في حروب ضارية مع اليمنيين، فلم تخل سنة واحدة لإمام قط من الحروب، وللقارئ أن يتخيل أن للرسي نفسه مع القرامطة سبعين موقعة حربية، كما ذكر مجدالدين المؤيدي في كتابه "التحف شرح الزلف" إلى جانب معارك أخرى، نافت عن مئة حرب. ونحن نعرف أن ما بين تورده إلى اليمن ونفوقه 14 عامًا فقط، بمعنى لو قسمنا عدد سنواته هذه على عدد حروبه مع القرامطة فقط لكانت خمسة حروب في السنة الواحدة، أي بمعدل حرب كل شهرين تقريبا..!
 
كذلك المهدي صاحب المواهب يذكر كتاب سيرته أن له مع قبائل المشرق "البيضاء ومارب ويافع" أربعين معركة حربية، إلى جانب معاركه الأخرى مع اليمنيين؛ أما ابن حمزة وابن شرف الدين والمتوكل والإمام يحيى وغيرهم فمعارك كل منهم أكثر بكثير.
 
والسؤال.. أين الاستقرار؟ بل وأين الحكم أساسا؟ الحكم بما هو مشروع ومشروعية وعلاقة تراضٍ بين طرفين: حاكم ومحكوم؟!
 
باختصار.. الإمامة تتحكم لا تحكم؛ لأن ثمة فرقا بين الحكم والتحكم. ولعل ما يجري اليوم نموذج واضح لعلاقة الأئمة بالشعب، سطو بالقوة من قبلهم، وحالة رفض شعبية من قبل اليمنيين. هذه هي علاقتهم بالناس قديمًا وحديثا. لم يحكموا، ولن يحكموا أيضا. جماعة منبوذة لا أكثر.     

من صفحة الكاتب على منصة (اكس) 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1