×
آخر الأخبار
مأرب.. ورشة عمل لتعزيز تمكين المرأة سياسياً في الأحزاب والتنظيمات السياسية مصادر: الحوثيون يشترطون تخلي المحامي "صبرة" عن العمل الحقوقي مقابل الإفراج عنه استبيان حوثي يثير مخاوف بشأن انتهاك خصوصية المعلمات في مناطق سيطرتها صنعاء.. وفاة مختطف تحت التعذيب في سجون مليشيات الحوثي في مؤشر على التنصل من الاتفاق.. قيادي حوثي: الوقت لم يسمح بحسم كشوفات الأسرى والمختطفين بعد أربعة أشهر من الإخفاء القسري… الحوثيون يُفرجون عن الأحول عقب فصله من قيادة المؤتمر 360 قتيلًا من مديرية واحدة معظمهم أطفال… الحوثيون يسوقون أبناء صنعاء إلى محارق الموت اليمن في المرتبة السادسة ضمن أخطر بؤر الجوع عالميًا الداخلية تصدر توجيهات أمنية عاجلة لتعزيز الأمن في المحافظات المحررة الرئيس: توحيد القرارين الأمني والعسكري وإخراج التشكيلات المسلحة من عدن خطوة تأخرت سبع سنوات

 وأخيرًا صدق فليته!

الجمعة, 09 فبراير, 2024 - 11:09 مساءً

مع أنه يكذب بمجرد أن يفتح فمه، ولكنه صدق اليوم بقوله إننا (اليمنيين) والسعوديين إخوة.
نحن يا عبد السلام فليته والسعوديين إخوة من قبل حروبكم الطائفية، وخلال حروبكم المذهبية، وستظل إخوتنا ومصيرنا الواحد بعد زوالكم.
 
أنتم يافليته من شن الحرب على الشعب اليمني بمساعدة إيرانية، وبمجرد إسقاطكم صنعاء، ذهب صماطكم إلى إيران للتوقيع على 28 رحلة طيران أسبوعية بين صنعاء وطهران، مع أن اليمن لا ترتبط بأي مصالح تذكر مع ذلك النظام المنبوذ.
 
كنا يافلتة زمانك إخوة مع السعوديين عندما ذهبتم في أواخر عام 2014 إلى حدودنا مع السعودية ونظمتوا مناورة عسكرية، هددتم خلالها بأنكم ستحجون البيت الحرام ببنادقكم وبردقانكم.
 
يافليته:
نحن إخوة مع السعوديين قبل وأثناء حروبكم الطائفية؛ التي أدت إلى مقتل عشرات الآلاف من اليمنيين، وجرح مئات الآلاف وتشريد الملايين، وتخريب البنية التحتية لبلادنا.
 
كنا يافليته إخوة معهم وأنتم تشنون الحرب بذريعة قطع اليد السعودية من اليمن، وتنهبون مؤسسات الدولة اليمنية وممتلكات قياداتها وتدبجون التهم والأحكام بالإعدامات ضد رجالات اليمن بتهمة الإخوة مع السعوديين.
 
يافليته:
نحن نعلم أن السعوديين إخوتنا، ففعالهم تثبت ذلك وليس هرجهم أو تقيتهم، فهم من يدعمون بنكنا المركزي بمليارات الدولارات سنويًا منذ سنوات طويلة، وهم من قدم الغذاء والدواء لكل الشعب اليمني المنكوب بكم طيلة فترة الحرب الحالية، والتي تبيعون معظمها.
 
يافليته:
 السعوديين هم من ينتزعون ألغامكم الإيرانية من طرق ومزارع ومدارس اليمنيين، ويعالجون معظم ضحايا حروبكم العنصرية في مستشفيات قدموها لنا بمروءة الإخوة وكرم الشقيق.
 
يافليته:
 السعودية هي من تُنير منازل اليمنيين في عدن وبقية المحافظات اليمنية بعد أن أطفأتها مسيرتكم الشيطانية.
 
يافليته:
معظم أطفال اليمن في المحافظات المحررة يتعلمون في مدارس شيدتها ورممتها السعودية، بعد أن مرت من فوقها جنازير مسيرتكم الفارسية.
 
يافليته:
 السعودية هي من تحافظ على العملة اليمنية بدعمها السخي، ولولاها لكانت اليوم شبيهة بالعملات السورية واللبنانية، التي تدهورتا حتى وصلت قيمتهما إلى سعر الورق، بفضل مسيرة إيران الظلامية هناك.
 
يافليتة:
خير السعودية يصل اليوم إلى كل بيت يمني، فعلى أراضيها وبين أهلها يعمل 3 ملايين يمني، وهم من يشعلون ـ بتحويلاتهم ـ معظم مواقد اليمنيين، التي شردتهم حروبكم، ونهبتم أملاكهم وسرقتم مرتباتهم وصادرتم مدخراتهم.
السؤال: هل كنتم تحتاجون إلى تدمير اليمن أرضًا وإنسانًا لصالح إيران حتى تتأكدون أن  اليمني والسعودي إخوة؟!
 
ما أقبحكم!
يافليته أحب أذكرك:
 السعودية اليوم هي السعودية حق أمس، والأمير محمد بن سلمان هو نفسه الأمير الذي دعم الشرعية اليمنية وقاد بلاده إلى القمة، وبالتأكيد نحن إخوة معهم بالدم والأرض والموقف والمصير والمسير، وليس هرج بالتقية والنفاق، وأنتم فقط هنا الطارئ، والطارئ لا حكم له.
على كلا أنتم في موقف صعب، فماذا ستقولون لأقارب مع تسببتم في هلاك عيالهم بذرائع القضاء على السعودية، وقطع يدها من اليمن؟
نسأل الله الخلاص لليمن من مسيرة التطرف والبغي السلالية.
من صفحة الكاتب على منصة "اكس"


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1