×
آخر الأخبار
مركز حقوقي يدين إعدام مواطن مدني ميدانيا من قبل مليشيات الحوثي جنوبي تعز منظمة سام: استهداف الحوثيين مطار عدن يعرّض حياة المدنيين والطيران المدني لخطر جسيم مليشيا الحوثي تجبر أبناء أمانة العاصمة على حمل السلاح وتحشدهم للتوجه إلى جبهة تعز مليشيات الحوثي تعدم الشيخ الكفيف خليل العليمي داخل منزله بتعز علماء ودعاة اليمن في مأرب يؤكدون دعم التعبئة العامة ومعركة استعادة الدولة مليشيا الحوثي تداهم منزل شيخ قبلي بارز في صنعاء ليلا وتعتقل نجله الأصغر بعد ترويع النساء والأطفال رئيس مجلس القيادة: عملية "فجر اليمن" ماضية حتى تحقيق أهدافها الكاملة شبكة حقوقية تدين جريمة تفجير منزل الشيخ إبراهيم المقرمي من قبل المليشيات الحوثية العرادة يبحث مع السفير التركي التصعيد الحوثي ويشدد على أهمية دعم الحكومة اليمنية القوات المسلحة تعلن تقدما ميدانيا جديدا جنوب مأرب

 وأخيرًا صدق فليته!

الجمعة, 09 فبراير, 2024 - 11:09 مساءً

مع أنه يكذب بمجرد أن يفتح فمه، ولكنه صدق اليوم بقوله إننا (اليمنيين) والسعوديين إخوة.
نحن يا عبد السلام فليته والسعوديين إخوة من قبل حروبكم الطائفية، وخلال حروبكم المذهبية، وستظل إخوتنا ومصيرنا الواحد بعد زوالكم.
 
أنتم يافليته من شن الحرب على الشعب اليمني بمساعدة إيرانية، وبمجرد إسقاطكم صنعاء، ذهب صماطكم إلى إيران للتوقيع على 28 رحلة طيران أسبوعية بين صنعاء وطهران، مع أن اليمن لا ترتبط بأي مصالح تذكر مع ذلك النظام المنبوذ.
 
كنا يافلتة زمانك إخوة مع السعوديين عندما ذهبتم في أواخر عام 2014 إلى حدودنا مع السعودية ونظمتوا مناورة عسكرية، هددتم خلالها بأنكم ستحجون البيت الحرام ببنادقكم وبردقانكم.
 
يافليته:
نحن إخوة مع السعوديين قبل وأثناء حروبكم الطائفية؛ التي أدت إلى مقتل عشرات الآلاف من اليمنيين، وجرح مئات الآلاف وتشريد الملايين، وتخريب البنية التحتية لبلادنا.
 
كنا يافليته إخوة معهم وأنتم تشنون الحرب بذريعة قطع اليد السعودية من اليمن، وتنهبون مؤسسات الدولة اليمنية وممتلكات قياداتها وتدبجون التهم والأحكام بالإعدامات ضد رجالات اليمن بتهمة الإخوة مع السعوديين.
 
يافليته:
نحن نعلم أن السعوديين إخوتنا، ففعالهم تثبت ذلك وليس هرجهم أو تقيتهم، فهم من يدعمون بنكنا المركزي بمليارات الدولارات سنويًا منذ سنوات طويلة، وهم من قدم الغذاء والدواء لكل الشعب اليمني المنكوب بكم طيلة فترة الحرب الحالية، والتي تبيعون معظمها.
 
يافليته:
 السعوديين هم من ينتزعون ألغامكم الإيرانية من طرق ومزارع ومدارس اليمنيين، ويعالجون معظم ضحايا حروبكم العنصرية في مستشفيات قدموها لنا بمروءة الإخوة وكرم الشقيق.
 
يافليته:
 السعودية هي من تُنير منازل اليمنيين في عدن وبقية المحافظات اليمنية بعد أن أطفأتها مسيرتكم الشيطانية.
 
يافليته:
معظم أطفال اليمن في المحافظات المحررة يتعلمون في مدارس شيدتها ورممتها السعودية، بعد أن مرت من فوقها جنازير مسيرتكم الفارسية.
 
يافليته:
 السعودية هي من تحافظ على العملة اليمنية بدعمها السخي، ولولاها لكانت اليوم شبيهة بالعملات السورية واللبنانية، التي تدهورتا حتى وصلت قيمتهما إلى سعر الورق، بفضل مسيرة إيران الظلامية هناك.
 
يافليتة:
خير السعودية يصل اليوم إلى كل بيت يمني، فعلى أراضيها وبين أهلها يعمل 3 ملايين يمني، وهم من يشعلون ـ بتحويلاتهم ـ معظم مواقد اليمنيين، التي شردتهم حروبكم، ونهبتم أملاكهم وسرقتم مرتباتهم وصادرتم مدخراتهم.
السؤال: هل كنتم تحتاجون إلى تدمير اليمن أرضًا وإنسانًا لصالح إيران حتى تتأكدون أن  اليمني والسعودي إخوة؟!
 
ما أقبحكم!
يافليته أحب أذكرك:
 السعودية اليوم هي السعودية حق أمس، والأمير محمد بن سلمان هو نفسه الأمير الذي دعم الشرعية اليمنية وقاد بلاده إلى القمة، وبالتأكيد نحن إخوة معهم بالدم والأرض والموقف والمصير والمسير، وليس هرج بالتقية والنفاق، وأنتم فقط هنا الطارئ، والطارئ لا حكم له.
على كلا أنتم في موقف صعب، فماذا ستقولون لأقارب مع تسببتم في هلاك عيالهم بذرائع القضاء على السعودية، وقطع يدها من اليمن؟
نسأل الله الخلاص لليمن من مسيرة التطرف والبغي السلالية.
من صفحة الكاتب على منصة "اكس"


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1