×
آخر الأخبار
الإصلاح يدين اغتيال مدير الصندوق الاجتماعي بعدن مأرب.. منظمة صدى تحتفي باليوم العالمي لحرية الصحافة بندوة متخصصة وتطلق مشروع مختبر السلامة الرقمية عدن.. دار القرآن الكريم يقيم جلسة السرد القرآني الثالثة بمشاركة 50 حافظة لكتاب الله الخطوط اليمنية تؤكد ان تقليل أوزان الأمتعة إجراء مؤقت خارج عن ارادتها مأرب.. برنامج التواصل مع علماء اليمن ينظم ندوة حول دور العلماء في مساندة الدولة صنعاء.. تهديدات حوثية بفصل أكثر من 40 موظف أمن في مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا البنك المركزي يؤكد المضي بالإجراءات المتخذة لضمان التعامل الحازم مع أي تجاوزات شدد على كشف الممولين والمخططين.. إصلاح عدن: ضبط متهمين بقتل "الشاعر" خطوة لإنهاء الإفلات من العقاب أمن عدن يعلن ضبط 4 متهمين في جريمة اغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر مأرب تحتفي بيوم المعلم بتكريم 115 من الكوادر التربوية

طوفان الأقصى والحرب النفسية..!!

الأحد, 15 أكتوبر, 2023 - 06:22 مساءً


كانت ومازالت الحرب النفسية تمثل عاملاً رئيسياً في التحكم بمسارات المعركة المختلفة ولأهميتها فانها تستخدم في كل الأحوال والظروف على المستويات السياسية والعسكرية والدبلوماسية وخلال مراحل الحروب كان العدو الغاصب يستخدم هدا السلاح الفتاك للفتّ في عضد الحاضنة الشعبية للمقاومة الوطنية الباسلة،
 كما كان يركز على بث الرعب ونشر الشائعات في الوسط المقاوم للاحتلال الصهيوني من أجل كسب المعركة واختصارها، ولذلك فالحرب النفسية لاتقل أهمية عن الحرب الميدانية ان لم تكن أخطر وأبشع اذا لم تُتخذ لها الاحتياطات اللازمة،  
 فهي معركة تدار بأدوات وعقول وإمكانات استطاع العدو أن ينفذ من خلالها ويحقق الكثير من أهدافه، 

 ولا شك ان المقاومة الوطنية الفلسطينية قد دخلت ميدان الحرب النفسية بكفاءة واقتدار، أظهرت قدرتها على تحصين الجبهة الداخلية والخارجية والشيئ اللافت للنظر ان الشعوب العربية قد استفادت كثيراً من تجارب الماضي واكتسبت مناعة ضد هذا الفيروس،   
     
فيروس الحرب النفسية ولقاح الوعي!! 
 في معركة طوفان الاقصى هناك نقلة نوعية في هذا المجال تتناسب وحجم الفعل الثوري المناهض للاحتلال  وأصبح العدو في حالة من الهزيمة النفسية والارتباك الداخلي ما يظهر حجم هشاشته في حال تمت مقاومته بنفس وسائله وبنفس القوة والدقة والإحكام،، 

 مالفت انتباهي هو نسبة الوعي العالية التي باتت تتمتع بها شعوبنا العربية وارتفاع منسوبها في المجتمعات المناهضة لمشاريع الاحتلال ،مما افقد العدو الصهيوني قدرته على إدارة هذه المعركة ، ولم يتوقف الأمر هنا بل اصبحت وسائله في الحرب النفسية مكشوفة ولم تعد ذات جدوى،

لقد تغيرت مسارات المعركة ومآلاتها وفقا لاستراتيجية الحرب النفسية التي كانت حاضرة في خطط وأدبيات الفعل المقاوم، ولم يعد المرجفون في المدينة سوى بيادق فارغة من الدمى المفضوحة في المجتمع العربي الذي بات اكثر وعياً من ذي قبل ولم تعد تنطلي عليه تلك الألاعيب المكشوفة والوعي المحصن بأدوات الحرب النفسية ووسائلها هو الذي  سيغير المعادلة ، 

لقد كان الانهزام النفسي هو العامل الرئيس في بث سموم الشائعات التي تؤدي للفشل او تزرع اليأس والاحباط ، عندما كان العدو الغاصب يتقن استخدامها ويروج لها في المجتمعات المهزومة من الداخل، نحن على أعتاب مرحلة جديدة من القدرة والكفاءة في الحرب النفسية.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1