×
آخر الأخبار
"غروندبرغ" يحذّر من أنّ هجمات الحوثيين عرضت الملاحة البحرية للخطر مندوب اليمن الدائم لدى الامم المتحدة: بلادنا لن تقبل باستمرار نهج الابتزاز والتهديد مليشيا الحوثي تعتزم مصادرة مبنى اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين في صنعاء "العليمي" في رسالة أخيرة للمليشيات: الفرصة ما تزال متاحة لإلقاء السلاح والانخراط في بناء وطن يتسع للجميع مأرب.. قيادات في الإصلاح تؤدي واجب العزاء في رحيل الشيخ ربيش بن كعلان خلال يومين فقط.. مليشيات الحوثي تدفن نحو 50 قتيل من عناصرها صنعاء.. مليشيات الحوثي تلاحق عناصرها الرافضين العودة للجبهات مأرب.. العرادة يتقدم مراسم تشييع الشيخ والبرلماني ربيش بن كعلان بحضور رسمي وشعبي واسع صنعاء.. مليشيات الحوثي تكثف عمليات الجبايات تحت ذريعة "المولد" وسط أزمات معيشية خانقة "العليمي" يؤكد على أهمية دور الإعلام المحوري في معركة الوعي وتفكيك السرديات المضللة
حسين الصوفي

صحفي متخصص في القانون، رئيس مركز البلاد للدراسات و الإعلام

محضر برلمان الشهيد العليي: سبتمبر شهر الحرية رفعت الجلسة!

الاربعاء, 02 سبتمبر, 2020 - 11:22 مساءً

الشهيد البرلماني، والشهيد مدير عام مكتب حكومي، والشهيد المدقق المالي في مؤسسة مصرفية كبرى، والشهداء من ذوي المؤهلات العلمية العالية، حملت الدكتوراه، رؤساء جامعات، أطباء، أكاديميون، صاحب مصنع نجارة شهيد، كهربائي سيارات شهيد، شيخ قبلي بارز شهيد، صحفي شهيد، عامل نظافة شهيد، المعلم والخطيب، الشاعر والروائي والأديب والمثقف، وطابور طويل من القادة الأبطال ومن كل المهن والشرائح والتخصصات، شهداء بررة.
 
هي حرب كرامة شعب، مصير وطن وأمة وثورة وتاريخ وحاضر ومستقبل.
 
حرب من أجل الهوية الوطنية، دفاعا عن الجمهورية، عن الذات اليمنية، عن الفطرة، عن قيم الإنسان، عن مبادئ الإسلام، عن العقل والعدل والعلم والحياة، حرب ضد أقذر عنصرية سلالية كهنوتية ظلامية عرفتها البشرية.
 
هذه ليلة سبتمبرية عظيمة، يأبى البطل البرلماني الشيخ ربيش العليي إلا أن يسقي شعلة سبتمبر المجيد بدمه الحار المتدفق حرية وإباء وتضحية وفداء، تشبه بطولة الآباء الأولون، الزبيري والقردعي وعلي عبد المغني والثلايا واللقية ومن بعدهم القشيبي والشدادي ومواكب المجد على امتداد تاريخ اليمن، لا غرو، فهنا مدرسة سبتمبر المجيد، حيث أقسم اليمني على الحياة بعز أو الموت بكرامة، حتى تطهير كل اليمن من دنس مخلفات الاستبداد والاستعمار القذرة.
 
رحل القائد الجليل العليي بالقرب من ضريح الشهيد علي عبد المغني، التقت دماءه الزكية بدماء الشدادي، تشربت رمال  صرواح وفيها شجرة الجمهورية الشامخة من فيض نضالهم، عقد العليي جلسة البرلمان الذي يليق بتضحيات الكبار، وفي محضر الجلسة المخضبة بلون الحرية، قرر أن يجتث كل اوهام العصابة السلالية.
 
أطلق رصاصته الأخيرة بعد حياة حافلة الجهاد والنضال والاستبسال في سبيل الله ودفاعا عن قيم الجمهورية وهوية اليمني وكيانه وكينونته، وقع محضر برلمانه الخاص، أمضى على سجل نظيف نقي نبيل، طوى صفحته ورحل، غادر ماجدا شامخا كريما بطلا، وهو يردد النشيد الوطني.
 
ربط علم الجمهورية اليمنية على عاتقه ومضى، مضى واثقا أن سبتمبر المجيد هو شهر الحرية العظيم، وأن مشروع الكهنوت سيدفن في صحراء مأرب إلى الأبد، إلى الأبد الأخير.
رفعت الجلسة!
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1