×
آخر الأخبار
التكتل الوطني للأحزاب يدين محاولة اغتيال الروحاني ويطالب بتحقيق عاجل.. (بيان) وزير الداخلية يوجه بتشكيل لجنة تحقيق في حادثة محاولة اغتيال القيادي "الروحاني" الإصلاح: استهداف الروحاني جريمة إرهابية ونطالب بتحقيق شفاف وضبط الجناة نجاة قيادي في الإصلاح من محاولة اغتيال على طريق مأرب واستشهاد عدد من مرافقيه الجوع ينهش مناطق سيطرة الحوثيين.. الأمم المتحدة: أكثر من 18 مليون يمني يعانون انعدام الأمن الغذائي خريف جنرالات وقيادات الملالي مستمر.. إيران تقر بمقتل سليماني ولاريجاني عمليتان أمنيتان في حضرموت والمهرة تُسقطان مروج مخدرات وخلية إجرامية وتضبطان أسلحة ومنهوبات للدولة وزير حقوق الإنسان يؤكد التزام الحكومة بمبدأ الكل مقابل الكل في ملف تبادل الأسرى اليمن: مليشيا الحوثي تهدد الأمن الإقليمي والملاحة الدولية الإرياني ينتقد بيان غروندبرغ بشأن مجزرة حيران: المواقف الرمادية تشجع الحوثيين على الإفلات من العقاب

الإرهاب والولاية.. بين كهنة السياسة وحراس الخرافة !!

الإثنين, 15 يونيو, 2020 - 10:50 مساءً

مصطلحات عائمة ومشاكل قائمة لا يعرف كنهها و تفسيرها الا الراسخون في السياسة الطامعون في السلطة...
 
مصطلحات تحولت الى أسرار في بئر عميق بحاجة الى تفسير وتحويلها من أضغاث احلام الى علم المنطق والمفهوم هذه الطلاسم غير قابلة للتفسير في قاموس  النظام العالمي الجديد والتي  يتخذ منها تجار السياسة والحروب شمّاعة لتنفيذ مخططاتهم الجهنمية في البسط والسيطرة على منابع الثروة في  العالم والاستمرار في الوصاية الدولية على الشرق الاوسط الذي بات في مرمى الاطماع وبؤرة للصراع اخترع الغرب مصطلح "الارهاب" وعجزوا عن تفسير هذا المصطلح بما يحقق العدالة ويدفع الخطر..
 
واخترع الحوثيون مصطلح "الولاية "وجعلوا منها قميص عثمان لتصفية حسابات سياسية وتحقيق مصالح سلالية وتحولت الى مظلومية تاريخية وكذبة أسطورية   للوصول الى غايتهم في الحكم والسيطرة  وأدخلوا اليمن في دوامة صراع وشلالات دماء وفي ظل الايمان بهذه الفكرة الخرافية لن يكون هناك حوار او حل سياسي  مع جماعة عنصرية ليس لديها  تفسير منطقي لهذه الخرافة التي  عشعشت  في عقولهم وباضت وفرخت..
 
لايزال العالم ينتظر تفسيراً منطقياً لمصطلح الارهاب كونه خطرا يهدد السلم العالمي لكن صار الارهاب تهمة لمن ينازع الغرب سلطته وهيمنته..
 
بهذا المصطلح العائم اصبح النظام العالمي الجديد مختلاٌ كونه منحازاً لأطراف سياسية وجماعات دينية ومحابياً لها على حساب العدالة والحقوق والحريات العامة.
 
ودخل العالم في لعبة دولية كبرى تدفع الشعوب العربية ثمن هذه المصطلحات وعربدتها بالكيان الانساني والوطني ودخلت المسميات الطائفية والمناطقية والعرقية على الخط وانقسمت المجتمعات وفق هذه المخططات ودفعت الشعوب  أثمانا باهظة نظرا لغياب العدالة والمواطنة المتساوية..
 
وللأسف الشديد لايزال عالمنا الديمقراطي التقدمي  والحضاري عاجزا عن تفسير مصطلح الارهاب وكل المجتمعات والاديان  لا تخلو من المتشددين والمتطرفين الذين أصيبوا بداء الكراهية وفيروسات العنصرية  وانعدمت لديهم قيم الانسانية ولقاحات التعايش والمساواة..
 
ونحن في اليمن ندفع أثمانا باهظة لعدم تجريم العنصرية وخرافة الولاية السلالية في مناهجنا الدراسية وقنواتنا الاعلامية ومنابرنا الثقافية والسينمائية.
 
وأصبح مصطلح الولاية  موضع جدل بين الخرافة الحاضرة والحقيقة الغائبة، ونخوض حربا ضروساً مع بقايا عصور الديناصورات المنقرضة التي تخلت عن إنسانيتها ونشأت في كهف الغي وبيت الخرافة  "واستيقنتها أنفسهم  ظلماً وعلواً " على شعب آواهم وبجهله ناصرهم فركبوا عقولهم ومارسوا هوايتهم في القتل والتنكيل.
 
وبهذه المصطلحات العائمة دخلت الشعوب في دوامة صراع وتاهت في صحراء المجهول التي لا تمسك ماء ولا تنبت كلأً بحثا عن تفسير علمي ومنطقي لمصطلح الارهاب عالمياً والولاية حوثياً.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1