×
آخر الأخبار
وزير حقوق الإنسان يدعو إلى تحرك دولي عاجل لكسر حصار تعز والاستجابة لاحتياجات النازحين ناطق القوات المسلحة: مليشيا الحوثي تستهدف مطار الريان للمرة الرابعة ناطق الجيش: نفذت قواتنا (835) عملية استهداف دقيقة ومباشرة خلال ال 24 ساعة الماضية رئيس مجلس القيادة: هجمات المليشيات الحوثية على المطارات المدنية تستوجب وحدة العالم كوحدته ضد داعش والقاعدة شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن"

جرعة قبل العيد.. كيف رد اليمنيون على سياسة التجويع الحوثية..؟

العاصمة أونلاين/ خاص


الثلاثاء, 05 يوليو, 2022 - 10:57 مساءً

وجدت الجرعة السعرية التي فرضتها مليشيا الحوثي على المواطنين بصنعاء وبقية المناطق التي تسيطر عليه اهتماماً واسعاً لدى الناشطين والإعلاميين اليمنيين، باعتبارها سياسة حوثية ممنهجة تمعن بالتضييق على اليمنيين واستمرار تحقيق أرباحها المالية الكبيرة.
 
ومطلع الأسبوع أعلنت المليشيا (بكل بجاحة) جرعة سعرية جديدة، عبر شركة النفط الخاضعة لسيطرتها التي رفعت سعر الجالون البترول سعة 20 لتر إلى 14 ألف ريال فيما رفعت الديزل إلى 17.500ريال.
 
وفي وسائل التواصل الاجتماعي، أكد الناشطون اليمنيون أن المليشيا مستمرة في تجويع المواطنين، من خلال فرض الجرع السعرية، غير آبهة بالأزمة الاقتصادية الطاحنة التي تسببت بها، وجعلت اليمنيين يعيشون أسوأ أزمة إنسانية في العالم.
 
وأطلق الناشطون والإعلاميون حملة واسعة ما زالت نشطة، وتحت بوسم #جرعه_حوثيه_قبل_العيد، و#الحوثي_يجرع_الشعب، سخروا فيها من الإعلان الحوثي، والذي ربط رفعه للأسعار بموجة الغلاء العالمي، كما أوضحوا أن المليشيا مستمرة في نهبها لقوت اليمنيين.
 
المغردون تداولوا في حملتهم على نحو كبير صورا ومقاطع فيديو، تابعها "العاصمة أونلاين" تذّكر المليشيا بما كانت ترفعه قبل انقلابها وشن حربها الشاملة، وذلك حين رفعت شعار إسقاط الجرعة في العام 2014، إضافة إلى خطابات زعيم المليشيا والتي كانت تتحدث عن الظلم وحقوق الناس وضرورة دفع المرتبات.
 
وأوضحوا أن المليشيا ما زالت على عهدها في الكذب والتدليس، كما أنها تريد استمرار حربها وتحكمها باليمنيين من حيث الجوع والخوف، معيدة إلى الأذهان حكم الإمامة الذي لم يخرجوا عليه شبراً واحداً.
 
المحامي فيصل المجيدي، أكد في تدوينة له أن من أكبر المنظمات الإرهابية في العالم التي تملك اقتصاداً موازياً للدول هي الحوثية، في تفسيره للجرعة الحوثية الخاصة بالمشتقات النفطية.
 
وأفاد أن المليشيا استولت على الاحتياطي النقدي، والذي يصل إلى 5 مليارات دولار، كما أنها نهبن 2 "ترليون" ريال إضافة إلى مليارات الدولارات التي تأتي سنويا كمساعدات وفوارق رسوم النفط والبيع في السوق السوداء، ويضاف ذلك إلى الدعم الإيراني المتواصل لها.
 
من جهته أكد الناشط السياسي أحمد الصالح، أن الحوثي حاصر صنعاء، وأسقط الدولة ومؤسساتها تحت مبرر الجرعة السعرية في النفط.
 
وأضاف على "تويتر" "واليوم يجرع الشعب ويضيق عليه في معيشته، ويزج بالأطفال إلى الموت، بينما رموز الحركة وأقاربهم يتمتعون بحياة الرفاهية والأمان دون اكتراث للشعب ومعاناته".
 
إلى ذلك قال الإعلامي، خالد العلواني "على عادة أجدادها من عتاولة الكهنوت الإمامي البائدة تمضي مليشيات الحوثي في تجريع اليمنيين، وحصارهم بالخوف والجوع".. مضيفاً "فيما يغرق قادتها في نعيم الأموال المنهوبة وبحبوحة الولاية وخرافة البطنين التي توفر لهم الثراء والطاعة العمياء من المغفلين".
 
وردا على سياسية التجويع الحوثية، يرى المحامي والسياسي "محمد المسوري" بأن الحاجة ملحة في توحيد الصف الجمهوري بين كافة الإعلاميين والناشطين والساسة وكل الرافضين للميليشيا الحوثية والمشروع الإيراني.
 
ودعا المسوري إلى تكاتف الجميع "يداً بيد لنصرة شعبنا المظلوم الذي يتعرض للظلم والاستبداد ولجرعات قاصمة".. مضيفاً "اتمنى تجاوب الجميع وفتح صفحة جديدة".
 
بدورها قالت الناشطة، هديل الموفق، بأن القصص التي تأتي من المناطق الخاضعة للمليشيا تهتز لها الجبال.
 
وأضافت "هناك قصص مهولة من الإهانة والذل والفقر والجوع تحت حكم الحوثي لا يتم تداولها عبر وسائل الإعلام، لم يعد هنالك وجود لأي طبقة وسطى في اليمن، فقط حشود وحشود من المطحونين والجوعى".
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1