×
آخر الأخبار
القوات المسلحة تسيطر على مدينة المخا غربي تعز وتواصل التقدم الحوثيون ينقلون أموالا وذهبا من مركزي صنعاء باتجاه صعدة بالتزامن مع انطلاق عملية «فجر اليمن» ندوة حقوقية بمأرب تؤكد  خطورة توظيف التعليم والمراكز الصيفية في تجنيد الأطفال  قيادات حوثية تُخلي عائلاتها من الجراف وسط استنفار متصاعد في صنعاء التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي القوات المسلحة تعلن بدءِ تنفيذِ معركةِ التحرير واستكمالِ استعادةِ مؤسسات الدولة وإنهاءِ الانقلاب رئيس مجلس القيادة يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني

كيف تحولت صنعاء إلى "ميدان مقاومة" نسوية بعد أن أسكت الانقلابيون أفواه الرجال

العاصمة أونلاين - ?أميمة الزمر


الخميس, 28 أبريل, 2016 - 04:59 مساءً


أضافت إلى دورها في 2011 سجلا آخر أكثر إشراقا ونضوجا. ففي عام الانقلاب ودخول العام الثاني منه كانت مئات التجارب النسوية تخوض باقتدار بالغ غمار المهام التي كان الرجال في الماضي يتولونها بالنيابة عنها، وكان لها عظيم الأثر في تحركها وتأثيرها واحتوائها قضايا سكتت عنها المنظمات المحلية والدولية، وتصديها لإنقاذ الوضع الاجتماعي من التصدع والانقسام.. والحديث هنا عن صنعاء العاصمة تحديدا.
لقد شاركت المرأة بحماس كبير في ظل اختطاف وسجن ومطاردة المناهضين للانقلاب من أشقائها الرجال، والبطش بمن بقي خارج السجون وإيذائهم والتضييق على أعمالهم وأقواتهم وأرزاقهم في الميدان.
وفي 29 أغسطس 2015 الماضي ضجت اليمن لاختطاف مليشيا الحوثي والمخلوع خمس قيادات نسوية في صنعاء والزج بهن في سجن الجديري بشارع الزراعة، وسجل ذلك اليوم احتشاد مئات النساء أمام السجن وسط الأمطار الغزيرة، وفشلت تهديدات مليشيا الحوثي في تفريقهن، بالرغم من اختطاف ناشطة حقوقية من بينهن، إذ لم تغرب شمس ذلك اليوم حتى تم إطلاق سراحهن، في مشهد مهيب.
لم تشهد العاصمة صنعاء أية وقفة رجالية منذ الانقلاب الثاني في فبراير 2015 بعد حصار الرئيس والحكومة وما سمي بالإعلان الدستوري، باستثناء الوقفات النسوية التي انتظمت في عشرات المواقع والساحات بمعدل وقفة أسبوعية فيما أطلق عليه بـ "يوم المختطف". ولم تكن القنوات الإخبارية العربية والدولية لتجد ما تذيعه من أخبار العاصمة لو لم تكن هذه التحركات النسوية قائمة.
وبحسب ناشطات فقد بلغ عدد الوقفات أكثر من مائة وقفة خلال أكثر من عام، فضلا عن المسيرات المناهضة للانقلاب، وإحياء المناسبات الوطنية والثورية، وأبرزها الاحتفال بالذكرى الخامسة للثورة في 11 فبراير الماضي وفي معظم مديريات العاصمة، وكذا الأعياد الوطنية سبتمبر وأكتوبر.
وفي سجل الحركة النسوية في صنعاء عناوين بارزة في النضال حيث تشكلت نحو 10 حركات حقوقية مناهضة منها (نسائم الحرية - خلاص - سلام - إياك - إبدأ - إرادة - وجود - دعوني أعيش - وحركة كفى) فضلا عن حركة STOP الطلابية التي تضم شريحة كبيرة من الطلاب والطالبات. وكان لكل حركة أثرها في إيصال صوتها ورسالتها وبياناتها لمنظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة المبعوث الأممي.
وبحسب المناضلة أمة السلام الحاج أبرز الناشطات ، "فقد تحملت المرأة اعباء انقطاع الماء والكهرباء وغلاء المواد الغذائية، الى جانب الخوف والهلع وعدم الشعور بالأمان نتيجة تعنت الانقلابيين وكذلك فقد الاقرباء، إذ اضطرت للبحث في كل مكان وأجبرت على الوقوف أمام عشرات السجون والأقسام شهور في انتظار سماع خبر عن قريبا أو رؤيته أو معرفة وضعه او مكان احتجازه".
مضيفة "قاومت النساء قسوة الأوضاع ووحشيتها ووقفت بإرادة صلبة أمام كل أساليب التخويف والتهديد، وواست اسر السجناء والمخفيين، ورصدت باقتدار بياناتهم وأصدرت البيانات بالانتهاكات التي يتعرضون لها".
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1