×
آخر الأخبار
ريمة.. مشرف حوثي يعتدي على امرأة حامل ومصادر تتحدث عن فقدان جنينها السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر

لماذا وصفت مليشيا الحوثي صريعها المؤسس بـ"قرين القرآن"؟!

العاصمة أونلاين - خاص


الجمعة, 20 أبريل, 2018 - 11:22 مساءً

صورة لإحدى اللوحات الكبيرة في أحد شوارع صنعاء

على امتداد الشوارع الرئيسية، رفعت مليشيا الحوثي، ملصقات ولافتات ولوحات كبيرة، تظهر فيها صور الصريع حسين الحوثي، في العاصمة صنعاء، ومختلف المحافظات الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وذلك في ذكرى هلاكه الرابعة عشر، والذي يصادف التقويم الهجري، الــ 26 من رجب، حيث بدى لافتا هذه المرة، من خلال العبارة التي كتبت بجوار صورة الصريع الحوثي المؤسس، "قرين القرآن".
 
وعلى الرغم أن الصريع حسين الحوثي، قد قتل في الــ 10 من سبتمبر 2004، إلا أن ذكرى مصرعه التي جاءت بعد خمسة أشهر من الان، يكشف أن الجماعة المحترفة في الدجل والتزوير، تحاول كتابة أخرى للتاريخ، وذلك وفقا لما يتناسب مع مصالحها.
 
حيث نظمت مليشيا الحوثي، عددا من الفعاليات والندوات المختلفة، في العاصمة صنعاء ومختلف المحافظات الخاضعة لسيطرتها، وانفقت عليها ملايين الريالات من الأموال العامة، التي استولت عليها، وحولتها الى ملكية خاصة، قُدرت في احتفالهم في ذكرى الصريع الرابعة عشر، أكثر من 250 مليون ريال، من خزينة أمانة العاصمة صنعاء فقط.
 
وبحسب مراقبين، فان المليشيا الحوثية، تحاول من خلال هذه الاحتفالات، وهذا البذخ والدعايات الاعلامية الكبيرة، التي لاقت سخرية كبيرة من قبل المواطنين، تهدف إلى محاولة المليشيا السلالية الامامية والهاشمية، الى محاولة إعادة رسم صياغة المجتمع، عقائديا وسياسيا وثقافيا واجتماعيا ونفسيا، بما يتناسب مع هيمنة سلالة البطنين على الحكم، وذلك لن يكون إلا بإجراءات تقدس رموز الجماعة، وتقرنهم بالقران بعد ان وصفته قبل عامين بالقران الناطق.
 
ليست هذه هي الوسيلة الوحيدة للتزوير والتخريف والتجهيل بل امتدت لتشمل تسريح المعلمين من المدارس وإشغال الناس بمتطلبات الحياة اليومية، لتتفرغ الى صياغة المناهج الدراسية، ما يؤدي الى تقديس سلالة الإمامة، وتغيير برامج ومقررات الثقافة الاسلامية، في جامعة صنعاء لذات الغرض، تنفيذا لخبرات واستشارات ايرانية.
 
وفي الوقت الذي لا تزال فيه مرتبات الموظفين منقطعة لعام ونصف على التوالي، وانعدام الغاز، والكهرباء، وارتفاع أسعار المشتقات النفطية، والمواد والسلع الأساسية والغذائية، وارتفاع أعداد حالات الفقر والجوع الى مستويات قياسية، تقوم المليشيا بإنفاق أموال الدولة، لمثل هكذا برامج وفعاليات طائفية، وسط تساؤلات عن مدى استحقار هذه المليشيا في التعامل مع المواطنين والموظفين في المحافظات الخاضعة لسيطرتهم، بيد أن هذا الشعب لن يدم صبره طويله، وستأتي اللحظة المناسبة لكي يقتص من هذه العصابة التي أذاقت الشعب ويلات العذاب، إن موعدهم الصبح، أليس الصبح بقريب!
 
 
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1