×
آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة يؤكد دعم الدولة الكامل للسلطة المحلية في حضرموت للقيام بمهامها في حفظ الأمن والاستقرار المرصد اليمني للألغام: ألغام الحوثيين تحصد 73 مدنيًا خلال عام معظمهم أطفال ونساء إعلامية الإصلاح تدعو إلى المشاركة الواسعة في الحملة الإلكترونية بالذكرى الـ11 لاختطاف المناضل قحطان بمناسبة تعيينها سفيرا فوق العادة، ومفوضا لدى واشنطن.. السفيرة جميلة علي رجاء تؤدي اليمين الدستورية أمام رئيس مجلس القيادة "مجزرة اقتصادية".. مليشيات الحوثي تشطب 4225 وكالة تجارية شبكة حقوقية: نحو 5 آلاف حالة تضرر ناجمة عن الألغام الحوثية خلال تسع سنوات المخا.. تظاهرة حاشدة تنديداً بالتدخلات الإيرانية ودعماً للسعودية ودول الخليج الإصلاح: جماهير المخا جسدت موقفاً شعبياً داعماً للسعودية ودول الخليج مأرب...ندوة سياسية تؤكد على واحدية التاريخ والمصير بين اليمن والمملكة العربية السعودية غضب شعبي في صنعاء من افتتاح سوق سمك جديد وسط حي سكني

لماذا وصفت مليشيا الحوثي صريعها المؤسس بـ"قرين القرآن"؟!

العاصمة أونلاين - خاص


الجمعة, 20 أبريل, 2018 - 11:22 مساءً

صورة لإحدى اللوحات الكبيرة في أحد شوارع صنعاء

على امتداد الشوارع الرئيسية، رفعت مليشيا الحوثي، ملصقات ولافتات ولوحات كبيرة، تظهر فيها صور الصريع حسين الحوثي، في العاصمة صنعاء، ومختلف المحافظات الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وذلك في ذكرى هلاكه الرابعة عشر، والذي يصادف التقويم الهجري، الــ 26 من رجب، حيث بدى لافتا هذه المرة، من خلال العبارة التي كتبت بجوار صورة الصريع الحوثي المؤسس، "قرين القرآن".
 
وعلى الرغم أن الصريع حسين الحوثي، قد قتل في الــ 10 من سبتمبر 2004، إلا أن ذكرى مصرعه التي جاءت بعد خمسة أشهر من الان، يكشف أن الجماعة المحترفة في الدجل والتزوير، تحاول كتابة أخرى للتاريخ، وذلك وفقا لما يتناسب مع مصالحها.
 
حيث نظمت مليشيا الحوثي، عددا من الفعاليات والندوات المختلفة، في العاصمة صنعاء ومختلف المحافظات الخاضعة لسيطرتها، وانفقت عليها ملايين الريالات من الأموال العامة، التي استولت عليها، وحولتها الى ملكية خاصة، قُدرت في احتفالهم في ذكرى الصريع الرابعة عشر، أكثر من 250 مليون ريال، من خزينة أمانة العاصمة صنعاء فقط.
 
وبحسب مراقبين، فان المليشيا الحوثية، تحاول من خلال هذه الاحتفالات، وهذا البذخ والدعايات الاعلامية الكبيرة، التي لاقت سخرية كبيرة من قبل المواطنين، تهدف إلى محاولة المليشيا السلالية الامامية والهاشمية، الى محاولة إعادة رسم صياغة المجتمع، عقائديا وسياسيا وثقافيا واجتماعيا ونفسيا، بما يتناسب مع هيمنة سلالة البطنين على الحكم، وذلك لن يكون إلا بإجراءات تقدس رموز الجماعة، وتقرنهم بالقران بعد ان وصفته قبل عامين بالقران الناطق.
 
ليست هذه هي الوسيلة الوحيدة للتزوير والتخريف والتجهيل بل امتدت لتشمل تسريح المعلمين من المدارس وإشغال الناس بمتطلبات الحياة اليومية، لتتفرغ الى صياغة المناهج الدراسية، ما يؤدي الى تقديس سلالة الإمامة، وتغيير برامج ومقررات الثقافة الاسلامية، في جامعة صنعاء لذات الغرض، تنفيذا لخبرات واستشارات ايرانية.
 
وفي الوقت الذي لا تزال فيه مرتبات الموظفين منقطعة لعام ونصف على التوالي، وانعدام الغاز، والكهرباء، وارتفاع أسعار المشتقات النفطية، والمواد والسلع الأساسية والغذائية، وارتفاع أعداد حالات الفقر والجوع الى مستويات قياسية، تقوم المليشيا بإنفاق أموال الدولة، لمثل هكذا برامج وفعاليات طائفية، وسط تساؤلات عن مدى استحقار هذه المليشيا في التعامل مع المواطنين والموظفين في المحافظات الخاضعة لسيطرتهم، بيد أن هذا الشعب لن يدم صبره طويله، وستأتي اللحظة المناسبة لكي يقتص من هذه العصابة التي أذاقت الشعب ويلات العذاب، إن موعدهم الصبح، أليس الصبح بقريب!
 
 
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1