×
آخر الأخبار
السعودية والحكومة ينفيان إغلاق مطار عدن ويحمّلان الانتقالي مسؤولية تعطيل الرحلات باكستان تجدد دعمها لوحدة اليمن وترفض الخطوات الأحادية وتتضامن مع السعودية الدكتور العليمي: الانسحاب الحقيقي لقوات الانتقالي من حضرموت فرصة لا تزال متاحة لحقن الدماء العليمي يحذر من أي محاولة للالتفاف على القرارات السيادية ويدعو إلى خطاب مسؤول يعلي قيم الدولة والتعايش البنك المركزي يصدر قرارًا بوقف تراخيص شركات ومنشآت صرافة مخالفة في عدن ميليشيا الحوثي تدفع سلسلة مطاعم سياحية كبرى للإغلاق في صنعاء.. "ريماس بلازا" نموذجًا الاتحاد الأوروبي: التطورات في حضرموت والمهرة تنذر بمخاطر في الخليج ونلتزم بوحدة اليمن محافظ حضرموت: الإمارات بدأت الانسحاب والباب ما زال مفتوحاً لـ«الانتقالي» العليمي: ملتزمون بإنفاذ القرارات السيادية للدولة ونحذّر من تداعيات التمرد المسلح التحالف العربي يفنّد مزاعم الإمارات ويؤكد بقاء حاويات الأسلحة في قاعدة الريان

لماذا وصفت مليشيا الحوثي صريعها المؤسس بـ"قرين القرآن"؟!

العاصمة أونلاين - خاص


الجمعة, 20 أبريل, 2018 - 11:22 مساءً

صورة لإحدى اللوحات الكبيرة في أحد شوارع صنعاء

على امتداد الشوارع الرئيسية، رفعت مليشيا الحوثي، ملصقات ولافتات ولوحات كبيرة، تظهر فيها صور الصريع حسين الحوثي، في العاصمة صنعاء، ومختلف المحافظات الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وذلك في ذكرى هلاكه الرابعة عشر، والذي يصادف التقويم الهجري، الــ 26 من رجب، حيث بدى لافتا هذه المرة، من خلال العبارة التي كتبت بجوار صورة الصريع الحوثي المؤسس، "قرين القرآن".
 
وعلى الرغم أن الصريع حسين الحوثي، قد قتل في الــ 10 من سبتمبر 2004، إلا أن ذكرى مصرعه التي جاءت بعد خمسة أشهر من الان، يكشف أن الجماعة المحترفة في الدجل والتزوير، تحاول كتابة أخرى للتاريخ، وذلك وفقا لما يتناسب مع مصالحها.
 
حيث نظمت مليشيا الحوثي، عددا من الفعاليات والندوات المختلفة، في العاصمة صنعاء ومختلف المحافظات الخاضعة لسيطرتها، وانفقت عليها ملايين الريالات من الأموال العامة، التي استولت عليها، وحولتها الى ملكية خاصة، قُدرت في احتفالهم في ذكرى الصريع الرابعة عشر، أكثر من 250 مليون ريال، من خزينة أمانة العاصمة صنعاء فقط.
 
وبحسب مراقبين، فان المليشيا الحوثية، تحاول من خلال هذه الاحتفالات، وهذا البذخ والدعايات الاعلامية الكبيرة، التي لاقت سخرية كبيرة من قبل المواطنين، تهدف إلى محاولة المليشيا السلالية الامامية والهاشمية، الى محاولة إعادة رسم صياغة المجتمع، عقائديا وسياسيا وثقافيا واجتماعيا ونفسيا، بما يتناسب مع هيمنة سلالة البطنين على الحكم، وذلك لن يكون إلا بإجراءات تقدس رموز الجماعة، وتقرنهم بالقران بعد ان وصفته قبل عامين بالقران الناطق.
 
ليست هذه هي الوسيلة الوحيدة للتزوير والتخريف والتجهيل بل امتدت لتشمل تسريح المعلمين من المدارس وإشغال الناس بمتطلبات الحياة اليومية، لتتفرغ الى صياغة المناهج الدراسية، ما يؤدي الى تقديس سلالة الإمامة، وتغيير برامج ومقررات الثقافة الاسلامية، في جامعة صنعاء لذات الغرض، تنفيذا لخبرات واستشارات ايرانية.
 
وفي الوقت الذي لا تزال فيه مرتبات الموظفين منقطعة لعام ونصف على التوالي، وانعدام الغاز، والكهرباء، وارتفاع أسعار المشتقات النفطية، والمواد والسلع الأساسية والغذائية، وارتفاع أعداد حالات الفقر والجوع الى مستويات قياسية، تقوم المليشيا بإنفاق أموال الدولة، لمثل هكذا برامج وفعاليات طائفية، وسط تساؤلات عن مدى استحقار هذه المليشيا في التعامل مع المواطنين والموظفين في المحافظات الخاضعة لسيطرتهم، بيد أن هذا الشعب لن يدم صبره طويله، وستأتي اللحظة المناسبة لكي يقتص من هذه العصابة التي أذاقت الشعب ويلات العذاب، إن موعدهم الصبح، أليس الصبح بقريب!
 
 
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1