الأخبار
- أخبار العاصمة
مخاوف أسرية من استهداف طلاب المدارس في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. اختفاءات ومخاوف من التجنيد القسري
العاصمة أونلاين - خاص
الاربعاء, 14 أكتوبر, 2026 - 06:38 مساءً
تتصاعد مخاوف أولياء الأمور في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي من تعرض أبنائهم الطلاب لعمليات استقطاب وتجنيد تحت الضغط، وسط مخاوف من استغلال المدارس والأنشطة المرتبطة بها لاستدراج الطلاب، خصوصا الدارسين في الصف التاسع ومرحلة الثانوية العامة، إلى مسارات قد تنتهي بزجهم في جبهات القتال، بعيدا عن مقاعد الدراسة وأسرهم.
وقال مصدر خاص لـ«العاصمة أونلاين» إن مخاوف عدد من الأسر تتزايد إزاء ما وصفه بممارسات تستهدف الطلاب في هذه المرحلة العمرية، مشيرا إلى مخاوف من تعرض بعضهم لضغوط لحملهم على الانخراط في أنشطة لا تتضح طبيعتها أو أهدافها، في ظل قلق الأهالي من استغلال حاجة الطلاب أو ضعف قدرتهم على رفض الضغوط.
وبحسب إفادات يجري تداولها في أوساط الأهالي، تشمل المخاوف حالات اختفاء أو انقطاع الاتصال ببعض الطلاب، إلى جانب شكاوى بشأن إجبار طلاب على التبصيم على أوراق لا يعرفون مضمونها، أو لا يمنحون الوقت الكافي لفهم طبيعتها قبل التوقيع أو وضع البصمة عليها.
وتتركز مخاوف الأسر، وفق هذه الإفادات، على طلاب الصف التاسع والثانوية العامة، باعتبارهم في مرحلة تعليمية وعمرية حساسة فيما يخشى أولياء الأمور من أن يؤدي استدراج أبنائهم إلى دورات أو أنشطة تعبئة إلى انقطاعهم عن التعليم، أو نقلهم إلى مواقع بعيدة عن أسرهم، بما قد يفتح الباب أمام استغلالهم في أعمال عسكرية و إلحاقهم بجبهات القتال
ولا تقتصر المخاوف على احتمالات التجنيد المباشر، بل تمتد إلى الضغوط الاجتماعية والنفسية التي قد يتعرض لها الطلاب وأسرهم، والمخاوف من استخدام الإغراءات المادية أو الوعود بالمساعدات والامتيازات التعليمية، أو ممارسة ضغوط على أولياء الأمور لدفع أبنائهم إلى المشاركة في أنشطة لا يرغبون فيها.
وتثير هذه المعطيات تساؤلات بشأن ضمانات حماية الطلاب داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة الأسر على متابعة أبنائها والتحقق من طبيعة الأنشطة التي يطلب منهم المشاركة فيها، فضلا عن الحاجة إلى توفير آليات آمنة للإبلاغ عن حالات الاختفاء أو الإكراه، والتحقق من مصير الطلاب الذين ينقطعون عن أسرهم بصورة مفاجئة.
ويؤكد مختصون في حماية الطفولة أن تجنيد الأطفال أو استخدامهم في الأعمال القتالية يمثل انتهاكا خطيرا لحقوقهم، ويهدد مستقبلهم التعليمي والنفسي والاجتماعي، كما يعرض حياتهم لمخاطر مباشرة
وتظل حماية الطلاب، ولا سيما في الصف التاسع والثانوية العامة، مسؤولية تستدعي تحرك الجهات المعنية والمنظمات الدولية العاملة في مجال حماية الطفولة، لضمان عدم استغلالهم أو حرمانهم من التعليم أو الزج بهم في جبهات القتال.
لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline
تعليقات
اقرأ ايضاً
آخر الأخبار
كاريكاتير