×
آخر الأخبار
القوات المسلحة تسيطر على مدينة المخا غربي تعز وتواصل التقدم الحوثيون ينقلون أموالا وذهبا من مركزي صنعاء باتجاه صعدة بالتزامن مع انطلاق عملية «فجر اليمن» ندوة حقوقية بمأرب تؤكد  خطورة توظيف التعليم والمراكز الصيفية في تجنيد الأطفال  قيادات حوثية تُخلي عائلاتها من الجراف وسط استنفار متصاعد في صنعاء التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي القوات المسلحة تعلن بدءِ تنفيذِ معركةِ التحرير واستكمالِ استعادةِ مؤسسات الدولة وإنهاءِ الانقلاب رئيس مجلس القيادة يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني

أزمة المشتقات النفطية تخنق الحياة بالعاصمة صنعاء

العاصمة أونلاين - خاص


الخميس, 09 نوفمبر, 2017 - 09:09 مساءً

 
تتفاقم مشكلة أزمة الغاز والبترول يوماً بعد يوم بعد قرار التحالف العربي إغلاق كافة منافذ اليمن ما أدى إلى افتعال المليشيات لأزمات خانقة وإخفاء للمشتقات النفطية.
 
 
 وعبر مواطنون عن خيبتهم من استمرار وتصاعد الازمة ، ففي كل دقيقة تزداد الطوابير امام محطات البنزين والغاز ومعها يزداد الازدحام وتتفاقم المعاناة أكثر فأكثر .
 
وصولاً لقطع الشوارع الرئيسية وتمتد إلى داخل الأحياء المكتظة بالسكان، الى جانب ارتفاع سعر السلع الغذائية وانعدام الخدمات الاساسية.
 
ويعبر سكان مديرية شعوب كباقي سكان العاصمة صنعاء عن خوفهم وقلقهم من استمرار ا?زمة الخانقة، فلم يعد ا?مر يطاق، فارتفاع المشتقات النفطية، وتدهور الريال اليمني أثر بشكل مباشر على ارتفاع السلع الغذائية، بل وعلى كل السلع الضرورية ا?خرى، لتصبح الحياة أكثر سوء.
 
يقول المواطن "س.ع" '"نقف لساعات طويلة تمتد حتى الليل ونواصل أحيانا النهار بالليل، دون نوم أو راحة، فيؤثر ذلك الإرهاق في نفوسنا لتصبح ضيقة نزقة، ومع أتفه اختلاف تحصل المشادة الكلامية والتي تنتهي برفع السلاح، ويصل ا?مر إلى القتل أحيانا'".
 
ويقول آخر "لايتسع "المتر" إلا 10_12 لتر من البترول، ونمنع  أن نأخذ بترول احتياط في "دبيب" وأضطر إلى المساربة بشكل يومي، مع العلم أن ماآخذه من الركاب هو قوت أولادي فليس لي مصدر رزق غيره".
 
وتزداد معاناة ركاب الباصات فالغالبية لا يستطيعون دفع مئة ريال لكل مشوار، بعد أن كانت سابقا ب خمسين ريالا فقط.
 
كما شهد السوق زيادة جنونية في أسعار المواد الغذائية بعد التلاعب الواضح بالدولار وهو ما يشكل عبء إضافي على المواطنين في ظل انقطاع مستحقاتهم المالية.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1