×
آخر الأخبار
"أمهات المختطفين" تؤكد أنّ آلاف الأسر في اليمن تعاني يومياً من ألم الاحتجاز والاختفاء القسري "غروندبرغ" يدين مقتل وإصابة 12 طفلا في الضالع وصول الشيخ فدغم الحزمي إلى المناطق المحررة ويعلن القتال ضد مليشيات الحوثي وزارة حقوق الإنسان تدين جريمة الحوثي المروعة التي أودت بحياة خمسة أطفال وإصابة خرين في الضالع وزيرة الشؤون القانونية توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في تطوير الأطر القانونية لحماية المدنيين رابطة حقوقية تدين استمرار اختطاف المحامي "صبره" وتطالب بالإفراج الفوري عنه الضالع.. استشهاد 4 أطفال وجرح 9 آخرين بانفجار مقذوف حربي عدن.. المحكمة الجزائية تعقد جلستها الثانية لمحاكمة قتلة الدكتور "الشاعر" رغم العقوبات الدولية.. بنادق قنص كندية متطورة تباع علنا في صنعاء القيادي الحوثي "حسين الأملحي" يثير موجة انتقادات بعد ظهوره بسيارة فارهة وسط فقر المواطنين

صنعاء.. مليشيا الحوثي تبتز "المكفوفين" بمطالبتهم بنصف المساعدات

العاصمة أونلاين/ صنعاء


الجمعة, 22 مارس, 2024 - 12:05 صباحاً

 
أكدت مصادر محلية أن المليشيا الحوثية تواصل ابتزازها لفئة المكفوفين، من خلال فرضها شروطاً تعسفية على جمعية المكفوفين في صنعاء.
 
وقالت إن المليشيا تطالب الجمعية بدفع نصف المساعدات التي تتلقاها من المانحين المحليين والدوليين؛ هذا الإجراء يأتي كشكل من أشكال الابتزاز الذي يفرضه الحوثيون على هذه الفئة المستضعفة في المناطق التي يسيطرون عليها.
 
في هذا السياق رفض المدعو "عبدالله النعمي"، وهو  القيادي الحوثي ورئيس ما يُسمى بالمجلس الأعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية والتعاون الدولي، رفض تقديم أي نوع من المساعدات الغذائية أو العينية للمكفوفين خلال شهر رمضان، متذرعًا بأسباب غير مقنعة.
 
وقالت المصادر إن النعمي يدعي نفاد المساعدات الغذائية من المنظمات الدولية وأن مجلسه يستهدف فقط "النازحين" وليس المكفوفين، مشيرًا إلى أن أي فائض في المساعدات سيُقدم للجمعيات الأخرى.
 
ويشار أن رئيس جمعية المكفوفين طالب بالسماح لهم بالبحث عن مساعدات من تجار ومنظمات خيرية محلية ودولية، وهو ما رفضه "النعمي" في البداية؛ وبعد إلحاح، وافق "النعمي" على ذلك شريطة تقاسم المساعدات التي ستُجمع مع المجلس الحوثي.
 
هذا القرار قوبل بموجة استنكار واستياء واسعة من قبل آلاف المكفوفين الذين يعانون بالفعل من ظروف معيشية صعبة، في ظل استيلاء قيادات المليشيا على ميزانيات ونفقات تشغيل مراكز وجمعيات المكفوفين والاتحاد الوطني لجمعيات المعاقين، بالإضافة إلى إجبار المكفوفين على المشاركة في فعاليات طائفية.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1