×
آخر الأخبار
فشل إطلاق صاروخ باليستي حوثي ينتهي بمجزرة في سوق شعبي بالوازعية.. 14 شهيداً على الأقل وعشرات المصابين مليشيا الحوثي تحول مساجد "حيس" جنوبي الحديدة من دور للعبادة إلى مجالس للمقيل ومراكز للتعبئة الطائفية والتحشيد مركز تعز الحقوقي يشهر تقرير "تعز تحت النار والحصار".. 1444 انتهاكا حوثيا خلال شهر أكتوبر وقفتان احتجاجيتان في أمريكا للمطالبة برفع الحصار عن تعز والتنديد بقصف مليشيا الحوثي للمنشآت والأعيان المدنية الجرادي يرد بتحد على تفجير منزله من قبل مليشيا الحوثي في تعز ويتوعد بمواصلة المواجهة الحوثيون يفرضون جبايات باهظة على تجديد البطاقة الشخصية في صنعاء.. المواطن يدفع أضعاف التكلفة الفعلية إب تحتشد في مأرب إسناداً لأبطال تعز وللجيش والمقاومة وتأكيداً على مواصلة معركة التحرير ضمن عملية «فجر اليمن» وزارة الداخلية تعلن أسماء عناصر في الحرس الثوري الإيراني وحزب الله يدعمون عمليات الميليشيا الحوثية ويهددون أمن اليمن والملاحة الجوف.. القوات المسلحة تواصل تقدمها باتجاه جبال "الدحيظة" شرقي الحزم بعد مصادرة مصدر رزقه وتفاقم معاناته المعيشية.. أب يترك أطفاله أمام مكتب الأشغال بصنعاء

الرصابي.. طفل يحكي قصة تجنيده من قبل الحوثيين وكيف قٌتل عمه أمام عينيه؟

العاصمة أونلاين/ خاص/ عمار زعبل


الجمعة, 17 مايو, 2019 - 10:56 مساءً

 عبدالرحمن حسين محمد الرصابي، 13 عاماً, ينحدر من مديرية الحيمة الداخلية التابعة لمحافظة صنعاء، ويعيش في حي مسيك بأمانة العاصمة, تعرض لكثير من الانتهاكات من قبل الحوثيين, التي نالت من طفولته، إذ عملت ميليشيا الحوثي على قتل أحد أبناء عمومته أمام عينيه وسجنه ومن ثم تجنيده قسراً, نالت أسرته كثيراً من الأذى لمعارضتها لهم.

تحت ذريعة البحث عن أبيه المنضم للحكومة الشرعية كانت محنة أسرة عبدالرحمن, اقتيد مجموعة من الأطفال إلى السجن, أثناء عودتهم من صلاة الجمعة، في أحد مساجد حي مسيك, سبق ذلك مقتل ابن عمه أمامه بجانب البيت، الذي كان  مختطفاً مع أبيه، سمحوا له بالخروج, وعند وصوله ظهر خلفه طقم عسكري ليطلق النار عليه من سلاح المعدل, فيرديه قتيلاً بجانب عبدالرحمن, الذي خرج لاستقباله, لأنه اتصل بهم وهو في طريق العودة.

مقتل ابن عمه يعد مشهداً مؤلماً, عاشه بكل تفاصيله, ظل لثلاثة أيام يبكي دون انقطاع, مشهد بكاء بقية أهله يكاد يقطع أنفاسه حين يتذكر ذلك.

في رحلة عبدالرحمن إلى السجن كان ظهر إحدى الجمع, أثناء عودته ما إخوته إلى المنزل اعترضهم طقم ليقتادهم إلى السجن, إلى المكان الذي فيه (عمه) وفي العصر أفرجوا عن البقية وبقي هو مع عمه, استمر شهرين في السجن, كانوا كثيراً ما يعذبوا عمه أمامه, بالكهرباء والضرب, وهو عذاب نفسي له.

بعد شهرين أُخذ عبدالرحمن إلى أحد معسكرات ميليشيا الحوثي, يُدعى بـ"القتلة" على خط ذمار, وخضع لتدريب لمدة 45 يوماً تدرب على استخدام الأسلحة المتوسطة والخفيفة, إضافة إلى استماع المحاضرات اليومية عن الجهاد والقتال, وكانت محاضرة مميزة لرجل يدعى بـ "أبو حرب" الذي أعطاهم (مفاتيح) يربطونها على أيديهم, يسمونها مفاتيح الجنة, وأنهم يقاتلون في سبيل الله, وأن إذا قتل واحد منهم سيدخلون الجنة لأنهم يقاتلون مع السيد, ابن رسول الله. هكذا تلقن مليشيا الحوثي أطفال اليمن.
 
وبعد انقضاء فترة تدريبهم أي 45 يوماً, ظلوا 5 أيام أخرى هو و10 آخرين لم يتم توزيعهم إلى الجبهات, قصفت طيران التحالف المعسكر في اليوم الذي سيتم فيه توزيعهم وأخذهم للقتال, كان القصف على مكان التدريب كان يتم فيه تدريب دفعة جديدة, وكانت الفرصة لهروبه مع العشرة من الأطفال الآخرين, استغلوا حالة الفوضى التي حدثت بعد الضربة, لم ينتبه لهم, وبعد مسافة قليلة أوقف دراجة نارية (متر) وأقله إلى بيته, طلب من السائق أن يأخذه إلى حي مسيك, وحين وصل الحي عرف طريقه إلى المنزل.

بعد وصول عبدالرحمن إلى البيت أخذت أسرته احتياطها وانتقلت إلى بيت آخر من أقربائهم في صنعاء, وظلوا متنقلين لمدة يومين في بيوت مختلفة, لكي لا يتم القبض عليه مجدداً من قبل الحوثيين, وأرسله خاله إلى مدينة مأرب حيث أبوه ليبدأ عبدالرحمن حياة جديدة, عاد إلى المدرسة, لمدة شهر كامل خضع لدورة تأهيلية في مركز إعادة تأهيل الأطفال المجندين والمتأثرين بالحرب في اليمن.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1