×
آخر الأخبار
رصد إعلامي.. 422 قتيلًا حوثيًا بعضهم ينتحل رتب عليا وقادة ميدانيون خلال 20 يوم محور طور الباحة: طريق هيجة العبد آمنة وسالكة أمام حركة المرور الدكتور عبدالله العليمي يبحث مع وزيرة خارجية النمسا مستجدات الأوضاع في اليمن وأمن باب المندب صنعاء.. مليشيات الحوثي تتغذى على الحرب والقيادات تستثمر في العقارات وسط اتساع الفقر بين المواطنين ذمار.. أب يناشد لإنقاذ ابنه بعد اقتياده من مشرف حوثي تمهيدًا لإرساله إلى جبهة تعز مأرب.. الحركة الكشفية الشبابية والطلابية تنظم مسيرة احتفالية وعروضاً كشفية في شوارع المدينة احتفاءً بأعياد الثورة صنعاء.. وصول طائرة شحن كبيرة من كينيا وسط تساؤلات حول مهمتها وحمولتها دول مجموعة السبع تؤكد دعمها للحكومة اليمنية وتدعو إيران إلى وقف تسليح المليشيا خسائر حوثية كبيرة في كهبوب والوازعية وسط تصاعد المواجهات صنعاء.. اختفاء مشاهير وصناع محتوى وسط تصاعد الضغوط الحوثية

المتاجرة بآلام المختطفين.. سبيل مليشيا الحوثي للثراء (شهادات حية)

العاصمة أونلاين - خاص


الجمعة, 15 مارس, 2019 - 12:33 صباحاً

أمهات المختطفين: توثيق اكثر من 700 انتهاك حوثي بحق أسر المختطفين

 حولت ميليشيا الحوثي، قضية المختطفين اليمنيين، إلى مشروع للكسب التجاري وتحصيل الأموال، من خلال إنشاء ما يمكن تسميتها بـ"سوق سوداء" لبيع المختطفين، وأبتزاز أسرهم وذويهم.

رابطة أمهات المختطفين في تقريرها السنوي الثالث لـ 2018، وثقت 563 حالة انتهاك بحق أسر المختطفين، حيث شمل الابتزاز المالي والسلب، الأمر الذي ادى الى تضاعف الحالة المأساوية لهذه الأسر، واضطرت بعضهن إلى بيع ممتلكاتها من بيوت ومزارع ومجوهرات مقابل دفع مبالغ مالية تطلبها منهم وساطات تنتمي للحوثي، أو مشرفيهم، أو مسؤولي السجون.

وفي كل مرحلة من مراحل البحث عن مختطف واحد داخل سجون الميليشيا، تحتاج الأسرة الى دفع مبالغ مالية كبيرة، مقابل الكشف أولاً عن مكان احتجازه، ثم يُطلب منها مبلغ آخر مقابل السماح بزيارته، أو تخفيف التعذيب عنه، ولم تنتهي رحلة السلب هنا، فإدخال الملابس والطعام والماء النظيف والدواء، يحتاج أيضاً الى رشوة وانتظار لأيام.

 كما تستهدف الميلشيا أسر المختطفين عبر إجبارهم على الصمت عن انتهاكاتهم الخطيرة في حق ذويهم، ولمنعهم من إبلاغ المنظمات الدولية والتحدث إلى الإعلام، مما يسبب امتناع العائلات عن تقديم البلاغات والشكاوى إلى الجهات المعنية.
 
شهادات
"العاصمة أونلاين" ينشر شهادات لأسر ومختطفين مفرج عنهم، كما أورده التقرير الثالث لرابطة أمهات المختطفين.

يقول (ي.ج) 48 عاماً محافظة الحديدة" تم ابتزازنا في سجن حنيش بالحديدة عندما نقلونا من سجن القلعة، ومنعوا عنا أي نوع من التواصل، فقام أحد الحراس بالتنسيق مع مسؤول السجن وقال لنا أنه مستعد للتواصل بعائلاتنا ويجلب مصاريف لنا فقام المختطفون بكتابة رسائل خطية إلى عائلاتهم بالمبالغ التي يحتاجون إليها وأعطوه أرقامهم فقام بأخذ المبالغ المالية والتي وصلت إلى "500 ألف ريال يمني" ولم يعطنا أي شيء منها.

وفي السياق نفسه يقول وكيل (م.ح ) والذي يقوم بمتابعة قضية اختطاف (م.ح) أن المليشيات ابتزت عائلة موكله بمبالغ مالية وصلت إلى "12مليون ريال يمني" لإطلاق سراحه، ولم يتحقق ذلك إلا عن طريق التبادل بعد مكوثه عامين متنقلاً بين السجون).

وقالت زوجة المخفي قسراً (ي.ع) أنها دفعت مبلغ "2مليون ريال" ليتم الافراج عنه او حتى الوصول إلى معلومة عن صحته وهل هو حي أو ميت ولم يحصل أي خبر عنه حتى اليوم".

وتقول (أم سليم) زوجة أحد المختطفين إنها لا تعرف التهمة الموجهة إلى زوجها وإنها دفعت مبلغ مليون ريال بالتقسيط لأطراف مختلفة من المشرفين الحوثيين ووسطاء ضباط ومحاميين يتقدموا للمساعدة لإخراج زوجها المريض لكن لا فائدة ترجى إلى الآن.

نجل أحد المختطفين قال إن والده المختطف منذ مطلع العام الماضي 2016 دفع للحوثيين أكثر من مليون ريال لإخراجه من السجن واستدان المبلغ من أقاربه الذين يعملون في دول الخليج، لكنه ما يزال محتجزاً إلى الآن ويبدو أن وعود الإفراج عنه ما هي إلا مجرد ابتزاز لكسب المال.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1