×
آخر الأخبار
الحوثيون يفرضون جبايات باهظة على تجديد البطاقة الشخصية في صنعاء.. المواطن يدفع أضعاف التكلفة الفعلية إب تحتشد في مأرب إسناداً لأبطال تعز وللجيش والمقاومة وتأكيداً على مواصلة معركة التحرير ضمن عملية «فجر اليمن» وزارة الداخلية تعلن أسماء عناصر في الحرس الثوري الإيراني وحزب الله يدعمون عمليات الميليشيا الحوثية ويهددون أمن اليمن والملاحة الجوف.. القوات المسلحة تواصل تقدمها باتجاه جبال "الدحيظة" شرقي الحزم بعد مصادرة مصدر رزقه وتفاقم معاناته المعيشية.. أب يترك أطفاله أمام مكتب الأشغال بصنعاء منظمة حقوقية: الإعلان المفاجئ عن وفاة الموظف الأممي "الشامي" يلفت الانتباه إلى المأساة المستمرة لنحو 70 موظفاً أمميًا في سجون الحوثيين بعد سيطرة المليشيا على الحجرية.. أول حادثة انفجار لغم تسفر عن إصابة طفلين في ريف تعز تعز.. القوات المسلحة تحقق تقدما ميدانياً وتدحر مليشيا الحوثي من عدة مواقع بجبهة الأقروض قصف حوثي على تعز يودي بحياة طفلة وامرأة ويصيب أخرى تعز.. القوات المسلحة تخوض معارك عنيفة ضد مليشيا الحوثي الإرهابية في جبهة كحلان بصبر

سباق حوثي للسيطرة على أراضي واحتلال المساكن بصنعاء.. الخطورة والهدف

العاصمة أونلاين - خاص


الثلاثاء, 28 أغسطس, 2018 - 10:06 مساءً

جامعة صنعاء

فرضت مليشيات الحوثي الانقلابية، إجراءات دخول وخروج مهينة على سكن أساتذة جامعة صنعاء، في مسعى للسيطرة على السكن بشكل كامل.
 
وقال أكاديميون لـ"العاصمة أونلاين"، إن مليشيات الحوثي الانقلابية حولت سكن أساتذة جامعة صنعاء، الى مايشبه السجن وليس سكن أكاديمي لأساتذة جامعة صنعاء، أكبر صرح أكاديمي في اليمن.
 
وأضافوا "هناك عراك يومياً ونتعرض للإهانة والمنع أكثر من مرة، وكأننا في سجن".
 
وبحسب أكاديميين، فإن ممارسات التضييق عليهم تأتي في إطار محاولة لإخراجهم من السكن للسيطرة عليه، ضمن مساعي الميليشيا للسيطرة على مساكن حكومية.
 
وأوضحوا أن الحوثيين يفرضون حراسة على بوابة السكن، ويطلبون تصاريح دخول وخروج من أساتذة الجامعة، ويتعاملون بطريقة مهينة مع أساتذة الجامعة، دون أدنى اكتراث لمعاناة النساء والأطفال والمرضى في السكن.
 
ويأتي هذا، في إطار سلسلة من الانتهاكات التي ارتكبتها مليشيات الحوثي بحق جامعة صنعاء، والأكاديميين والموظفين في الجامعة التي تعد كبرى الجامعات اليمنية.
 
وكانت المليشيات استبعدت عشرات الأكاديميين والموظفين بالجامعة واستبدلتهم بعناصر من أنصارها لايحملون أدنى مؤهلات أكاديمية لنيل تلك المراكز، الى جانب تحويل الصرح الأكاديمي في حرم الجامعة الى مسرح للفعاليات الطائفية وثكنة لتحشيد المسلحين وتخزين السلاح، الأمر الذي أفقد الجامعة سمعتها الاعتبارية أكاديمياً في الداخل والخارج.
 
نهب الأراضي والعقارات
في سياق آخر، كشفت مصادر مطلعة في العاصمة صنعاء، عن مساع حوثية لبناء "مقبرة" جديدة لقتلاها، في أرض مملوكة للخطوط الجوية اليمنية، وسط العاصمة صنعاء، وسط رفض واسع من قبل الموظفين.
 
وأوضح فايز محمد، أحد موظفي شركة الخطوط الجوية اليمنية،قائلاً: "فوجئنا بمسلحي جماعة الحوثي وهم يخططون الأرض المجاورة لمبنى الشركة في حي الحصبة كمقبرة خاصة بقتلى الجماعة، وبدأوا يطالبون بتسليمها بشكل رسمي من قبل الشركة، وفرض واقع على إدارة الشركة".
 
كما،اتهم وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، جماعة الحوثي بممارسة النهب المنظم لأراضي وعقارات الدولة في العاصمة صنعاء ومحيطها، وكافة المناطق الواقعة تحت سيطرتها.
 
وأوضح الإرياني في تغريدات على حسابه بموقع "تويترأن الجماعة الحوثي تقوم بتمليك قياداتها وعناصرها تلك العقارات بصورة غير قانونية، بعد أن قامت باحلال عناصرها على رأس مؤسسات الدولة وأهمها الهيئة العامة لأراضي وعقارات الدولة.
 
ولفت إلى أن مليشيا الحوثي صادرت مساحات شاسعة من الأراضي فيما يعرف بالحزام الأمني للعاصمة، ومنحت أتباعها 31 مليون متر مربع بقرار واحد، وخصصتها للمقاتلين في صفوفها لبناء مجمعات سكنية، في أكبر عملية توطين لإنشاء ما يعرف (الحزام الطائفي) الذي سيوكل إليه السيطرة على صنعاء في دورة صراع قادمة.
 
وأوضح الوزير الإرياني، أنه إلى جانب ذلك، فإن تلك الأراضي والعقارات المنهوبة تمثل مصدرا متجددا لموارد المليشيا، فإنها تأتي ضمن استراتيجية تعمل عليها بإشراف ايراني لإحداث تغيير ديموغرافي في العاصمة ومحيطها، والنهش في التركيبة السكانية الحالية، وفرض واقع سياسي واجتماعي جديد قبل هزيمتها أو رضوخها لتسوية.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1