×
آخر الأخبار
"أمهات المختطفين" تؤكد أنّ آلاف الأسر في اليمن تعاني يومياً من ألم الاحتجاز والاختفاء القسري "غروندبرغ" يدين مقتل وإصابة 12 طفلا في الضالع وصول الشيخ فدغم الحزمي إلى المناطق المحررة ويعلن القتال ضد مليشيات الحوثي وزارة حقوق الإنسان تدين جريمة الحوثي المروعة التي أودت بحياة خمسة أطفال وإصابة خرين في الضالع وزيرة الشؤون القانونية توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في تطوير الأطر القانونية لحماية المدنيين رابطة حقوقية تدين استمرار اختطاف المحامي "صبره" وتطالب بالإفراج الفوري عنه الضالع.. استشهاد 4 أطفال وجرح 9 آخرين بانفجار مقذوف حربي عدن.. المحكمة الجزائية تعقد جلستها الثانية لمحاكمة قتلة الدكتور "الشاعر" رغم العقوبات الدولية.. بنادق قنص كندية متطورة تباع علنا في صنعاء القيادي الحوثي "حسين الأملحي" يثير موجة انتقادات بعد ظهوره بسيارة فارهة وسط فقر المواطنين

صنعاء: مليشيا الحوثي تقر جرعة سعرية جديدة في المشتقات النفطية (وثيقة)

العاصمة أونلاين - خاص


الخميس, 01 فبراير, 2018 - 04:11 مساءً


 
أقرت مليشيات الحوثي الانقلابية جرعة جديدة في أسعار المشتقات النفطية، بصنعاء والمناطق الأخرى الخاضعة لسيطرتها.
 
ويعيش السكان في مناطق سيطرة مليشيات الحوثي الانقلابية، أوضاعاً إنسانية غاية في الصعوبة، وتأتي هذه الجرعات السعرية التي يفرضها الحوثيون- يوماً بعد يوم- لتضاعف معاناة المواطنين، فضلاً عن فرضها لضرائب مضاعفة على المواد الغذائية الأساسية.
 
وحصل "العاصمة أونلاين" على وثيقة توضح التعديلات الجديدة التي أجرتها شكرة النفط الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي الانقلابية على أسعار المشتقات النفطية، والموجهة لمدراء فروعها تلزمهم بالعمل بالأسعار الجديدة اعتباراً من 31/1/2018م.
 
وبحسب الوثيقة فإن السعر الجديد للتر الواحد من مادة البنزين (350 ريال) ليصل سعر الدبة 20 لتر من البنزين إلى (7000 ريال)، فيما بلغ سعر اللتر الواحد من مادة "السولار" (350 ريال) ليصل سعر الدبة 20 لتر من السولار إلى (7000 ريال).
 
وأعادت هذه الجرعة السعرية الحوثية الجديدة إلى الأذهان، شعارات جماعة الحوثي أثناء اقتحامها للعاصمة صنعاء سبتمبر 2014م، وأن محاصرتها لصنعاء واحتلالها لاحقاً وإدخال البلاد في حرب لا نهاية لها كان بهدف إسقاط الجرعة السعرية التي جاءت نتيجة رفع حكومة "باسندوه" الدعم عن المشتقات النفطية.
 
وفور اجتياحها للعاصمة صنعاء 21 سبتمبر 2014م، أنشأت مليشيات الحوثي الانقلابية عشرات الأسواق السوداء للمتاجرة بالمشتقات النفطية وبيعها للمواطنين بأسعار مضاعفة.
 
وخلال العام 2016م، كشفت دراسة محلية أعدّها المركز الاعلامي للثورة عن وجود 689 سوقًا سوداء ويستخدمها الحوثيون لبيع المشتقات النفطية في العاصمة صنعاء وحدها، والتي تعد من أهم المصادر التي تدر على المليشيات أموالاً ضخمة لتمويل عملياتها الحربية في البلاد.
 
ومطلع الأسبوع الجاري، دشن وزير الاعلام في الحكومة الشرعية معمر الإرياني، تسليم اول شحنة مساعدات نفطية من المملكة للمستشفيات بصنعاء ضمن خطة المساعدات الانسانية الشاملة لليمن التي أطلقها التحالف، والمخصصة للحالات الانسانية بأمانة العاصمة، عبر منظمة الغذاء العالمي (W.F.B).
 
وأوضح الإرياني أن هذه الشحنة التي تم تسليمها من مادة الديزل والمخصصة لتشغيل مولدات المستشفيات والحالات الانسانية، في أمانة العاصمة والمحافظات الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي، وهي واحدة من ثلاث شحنات تصل أسبوعيا وبكمية إجمالية تبلغ 500 الف لتر أسبوعيا وتسلم عبر منظمة الغذاء العالمي.
 
وكانت تقارير إعلامية، قد كشفت في وقت سابق أن مليشيات الحوثي تقوم ببيع المواد الإغاثية التي تقدمها المنظمات الدولية في أسواقها السوداء لصالح ما تسميه الجماعة بـ"المجهود الحربي" بينما تحرم مئات الآلاف من السكان في تلك المناطق من الانتفاع بها.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1