×
آخر الأخبار
الحوثيون يفرضون جبايات باهظة على تجديد البطاقة الشخصية في صنعاء.. المواطن يدفع أضعاف التكلفة الفعلية إب تحتشد في مأرب إسناداً لأبطال تعز وللجيش والمقاومة وتأكيداً على مواصلة معركة التحرير ضمن عملية «فجر اليمن» وزارة الداخلية تعلن أسماء عناصر في الحرس الثوري الإيراني وحزب الله يدعمون عمليات الميليشيا الحوثية ويهددون أمن اليمن والملاحة الجوف.. القوات المسلحة تواصل تقدمها باتجاه جبال "الدحيظة" شرقي الحزم بعد مصادرة مصدر رزقه وتفاقم معاناته المعيشية.. أب يترك أطفاله أمام مكتب الأشغال بصنعاء منظمة حقوقية: الإعلان المفاجئ عن وفاة الموظف الأممي "الشامي" يلفت الانتباه إلى المأساة المستمرة لنحو 70 موظفاً أمميًا في سجون الحوثيين بعد سيطرة المليشيا على الحجرية.. أول حادثة انفجار لغم تسفر عن إصابة طفلين في ريف تعز تعز.. القوات المسلحة تحقق تقدما ميدانياً وتدحر مليشيا الحوثي من عدة مواقع بجبهة الأقروض قصف حوثي على تعز يودي بحياة طفلة وامرأة ويصيب أخرى تعز.. القوات المسلحة تخوض معارك عنيفة ضد مليشيا الحوثي الإرهابية في جبهة كحلان بصبر

 في زمن الميليشيات.. النساء يمتهنّ الأعمال الشاقة لكسب لقمة العيش

العاصمة أونلاين - خاص


الأحد, 31 ديسمبر, 2017 - 09:28 مساءً

انتهجت ميليشيا الحوثي ومنذ سيطرتها على العاصمة صنعاء ومحافظات يمنية أخرى، سياسة الظلم والنهب والتجويع المستمر بحق المواطنين، ومع غياب دور الرجل كعائل، نتيجة الاغتراب، او الاختطاف، او القتل، أو المشاركة في الحرب ضد مليشيات الانقلاب، وجدت المرأة نفسها أمام مسؤولية إعالة الاسرة وكسب لقمة العيش للأسرة.
 
واضطرت المرأة لممارسة الأعمال الشاقة ومتدنية الدخل بداخل المنزل أو خارجه ، لتأمين لقمة العيش التي تسد رمقها وأطفالها وتصونها عن مد يد الحاجه للآخرين.
 
وتروي أم محمد لـ"العاصمة أونلاين" معاناتها بعد مقتل زوجها في الحرب "بعد ما مات زوجي قبل خمسة اشهر وانا وعيالي ندور اللقمة، وسرت من مكان الى اخر ادور لي عمل ولا لقيت الا عاملة نظافة بمدرسة خاصة والمعاش 15000 ريال، وعليا ايجار وحق الاكل ومصاريف دراسة العيال.. منين ادي هذا كله؟"
 
إيقاف المليشيات لمرتبات الموظفين والركود الذي يشهده سوق العمل أدى الى انقطاع مصادر دخل لعدة أسر تعولها النساء خاصة فمعلمة اللغة العربية "مروى أحمد" والتي تعول والديها كبيري السن وأخوتها تقول" ساءت احوالنا كثيرا منذ انقطاع الرواتب، وفقداننا مصدر الدخل الوحيد للمنزل، بحثت كثيرا في المدارس الخاصة عن عمل اخر، ولم اجد فاضطررت الى العمل طوال اليوم في احدى مخابز النساء للمعجنات والحلويات بالرغم من صعوبة العمل إضافة إلى الراتب الضئيل".
 
وبحسب محللون اقتصاديون فان الانهيار في الخدمات الأساسية والمستوى المعيشي وانهيار الامن في صنعاء ليس الا واحدة من تداعيات الانقلاب منذ ثلاثة أعوام وغياب دور الدولة .
 
الخدمات الأساسية: معاناة إضافية للمرأة
 
مثل غياب الخدمات الأساسية عن صنعاء عاملا شاقا اخر من ضاعف معاناة المرأة فانعدام الغاز والماء والكهرباء عن جميع المنازل اضطر الكثير من النساء الى اللجوء للطرق القديمة والشاقة كالاحتطاب لطهي الطعام.
 
فمنذ تنفس الصباح ومع موجة البرد الشديدة التي تشهدها العاصمة صنعاء تخرج المرأة من بيتها للوقوف في طوابير طويلة أمام مياه السبيل الذي يقدمه فاعلي الخير.
 
وتشكل أزمة الغاز المنزلي في صنعاء التي وصل سعرها الى 8500ريال، طوابير طويلة من النساء التي تستمر الى أيام وليالي للحصول على أسطوانة واحده، علاوة على من لا يملكن نقود لشراء الغاز فيضطررن الى جمع الحطب والكراتين لاستخدامها في طهي الطعام بدلاً من الغاز.
 
"أم حسان" التي تعول 8 أطفال وتسكن في حي هايل تقضي نصف يومها في طوابير الماء لتملأ كل مالديها من عبوات الماء ليحملها اطفالها إلى المنزل ثم تتجه هي للسوق وإلى المحلات لجمع كراتين فارغة لإشعالها واستخدمها في طهي الطعام.
 
وتتحمل العائلات الفقيرة التي أصبحت تمثل نسبة كبيرة من المجتمع اليمني أقسى تبعات الانقلاب لعدم مقدرتها على توفير البدائل المتوفرة لحاجيتها الأساسية كالغاز والماء والكهرباء لارتفاع اسعارها واحتكارها على طبقة الاغنياء الذي يمثل غالبيتهم قيادات حوثية واتباعهم.
 
وتبقى المرأة أكثر الفئات تأثراً وتضرراً بالوضع الحالي فمنذ الانقلاب الغاشم على اليمن فقدت المرأة مكانتها وأهدرت حقوقها وانتهكت كرامتها، وقد تناول موقع "العاصمة أونلاين" اخبارا لحوادث انتهاكات واعتداءات لفظية وجسدية بحق المرأة من قبل ميليشيات الحوثي في فعاليات وأحداث متعددة.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1