×
آخر الأخبار
عضو الهيئة العليا للإصلاح "القميري": يؤكد على أهمية التركيز على الأولويات الوطنية واستعادة الدولة من الانقلابيين مليشيات الحوثي تضع رجل أعمال تحت الإقامة الجبرية وتقايضه بالتنازل عن 70% من مشروعه الرئيس يحذر من استثمار طهران في ذراعها "الحوثي" لتحويل اليمن إلى منصة لتهديد الملاحة الدولية تهديدات حوثية تلاحق محامية في صنعاء اليمن والسعودية و14 دول عربية وإسلامية تدين تعيين الاحتلال الإسرائيلي مبعوثاً دبلوماسياً لدى "أرض الصومال" المهرة.. إتلاف قرابة 3 آلاف كرتون من البرتقال الفاسد في منفذ شحن بدعم سعودي.. اعتماد 7 مشاريع في الطرق والمياه والتعليم بمحافظة شبوة إيران تعيد إغلاق مضيق هرمز واضطراب في حركة الملاحة مليشيات الحوثي تعتقل تربوي بمحافظة عمران رابطة أمهات المختطفين تُحيي ذكراها العاشرة وتُطلق منصتها الرقمية لحفظ الذاكرة الحقوقية

"تصفية الأباء".. جريمة متصاعدة في المحافظات غير المحررة تعكس خطر المراكز الحوثية

العاصمة أونلاين - خاص


الإثنين, 19 مايو, 2025 - 05:43 مساءً

"ارحل ياحوثي" في أحد شوارع صنعاء


أثارت جريمتان بشعتان خلال اليومين مخاوف السكان في المحافظات غير المحررة والتي تسيطر عليها مليشيا الحوثي، حيث أقدم شاب يبلغ من العمر 15 عاماً على قتل والده ذبحاً في العاصمة صنعاء، بينما أجهز شاب آخر على والده المسن بعدة طلقات نارية في محافظة إب.
 
ففي صنعاء، وداخل منزل الأسرة الكائن في مديرية التحرير، ارتكب الشاب "محمد عبدالله حسان" يوم الجمعة الماضية جريمة مروعة بحق والده باستخدام خنجر (جنبية)، ووقعت الجريمة عقب عودة الطفل من أحد المراكز الصيفية التابعة لجماعة الحوثي.
 
وأفادت مصادر إعلامية بأن الشاب كان في حالة ذهنية مضطربة عند عودته، وتثير هذه الحادثة تساؤلات خطيرة حول التأثيرات النفسية والعقائدية لتلك المراكز، التي تُتهم بغسل أدمغة الأجيال وتحرضهم على العنف.
 
وفي سياق متصل، شهدت محافظة إب (وسط اليمن) جريمة أخرى مروعة، حيث أقدم شاب يُدعى بسام محمد علي محمد السادة على قتل والده المسن البالغ من العمر 75 عاماً بعدة طلقات نارية، ووقعت الجريمة في قرية الجرافة بعزلة العربيين في مديرية السياني، إثر خلافات أسرية لم تتضح تفاصيلها بعد. وأكدت مصادر محلية أن الجاني أطلق وابلاً من الرصاص على والده، ما أدى إلى مقتله على الفور.
 
وفي تصريح له قال "فهمي الزبيري" مدير مكتب حقوق الإنسان بأمانة العاصمة أن المراكز الصيفية الحوثية نموذجًا خطيرًا لتسييس التعليم وتدمير الطفولة في اليمن، داعيا الى تحرك جاد لإنقاذ المجتمع.
 
وقال الزبيري "ما لم يتحرك المجتمع الدولي بجدية، وتكثف الحكومة اليمنية ومنظمات المجتمع المدني جهودها، فإن جيلاً كاملاً قد ينشأ مشبعًا بالعنف، محرومًا من أبسط حقوقه في التعليم والحياة الآمنة".
 
وأكد أن " ما تقوم به مليشيا الحوثي من خلال مراكزها الصيفية ليس مجرد مخالفة تعليمية، بل هو جريمة مركبة ضد الطفولة والهوية الوطنية والدستور اليمني، وضد القانون الإنساني الدولي، والمسؤولية تقع على عاتق الجميع - مؤسسات الدولة، ومنظمات المجتمع المدني، والمجتمع الدولي - لحماية أطفال اليمن من براثن هذا المشروع الطائفي الهدام".
 
وتأتي الجريمتان لتؤكدان على تصاعد مقلق لظاهرة العنف الأسري في المحافظات غير المحررة والتي باتت تهدد النسيج الاجتماعي وتفتك بالعائلات، كما تُضاف هذه الجرائم المأساوية إلى سلسلة من الجرائم الخطيرة التي تشهدها المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وتستدعي تحركاً عاجلاً لمعالجة الأسباب الجذرية لهذا العنف وحماية المدنيين.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1