×
آخر الأخبار
جهاز أمن الدولة يعلن تنفيذ عملية أمنية مشتركة قضت على متحدث تنظيم داعش في سيئون بعد أكثر من عامين على الاختطاف.. الناشطة سارة الفائق تغادر سجون الحوثيين مليشيات الحوثي تستولي على محطة مشتقات نفطية تابعة لأحد المواطنين في صنعاء الإصلاح يوجه بإلغاء احتفاليات الذكرى الـ36 للتأسيس وتوجيه الإمكانات لدعم معركة التحرير وإسنادها رابطة حقوقية تطالب بالكشف عن مصير المخفيين قسرًا، والإفراج عنهم صنعاء.. بقالات تبيع زيت الطبخ بـ "القراطيس" وسط تراجع القدرة الشرائية في ظل سيطرة المليشيات "دي يمنت" تدين استمرار جرائم الاختفاء القسري وتطالب بالكشف عن مصير جميع المخفيين والإفراج الفوري عنهم المحامي الحقوقي "شداد" يدعو إلى انقاذ حياة موظف أممي معتقل في سجون المليشيات شبكة حقوقية توثق أكثر من 22 الف حالة اعتقال ارتكبتها ميليشيا الحوثي منذ بداية الحرب مليشيات الحوثي تقر زيادة على جمارك الأسمنت المستورد وضريبة مبيعاته

"تصفية الأباء".. جريمة متصاعدة في المحافظات غير المحررة تعكس خطر المراكز الحوثية

العاصمة أونلاين - خاص


الإثنين, 19 مايو, 2025 - 05:43 مساءً

"ارحل ياحوثي" في أحد شوارع صنعاء


أثارت جريمتان بشعتان خلال اليومين مخاوف السكان في المحافظات غير المحررة والتي تسيطر عليها مليشيا الحوثي، حيث أقدم شاب يبلغ من العمر 15 عاماً على قتل والده ذبحاً في العاصمة صنعاء، بينما أجهز شاب آخر على والده المسن بعدة طلقات نارية في محافظة إب.
 
ففي صنعاء، وداخل منزل الأسرة الكائن في مديرية التحرير، ارتكب الشاب "محمد عبدالله حسان" يوم الجمعة الماضية جريمة مروعة بحق والده باستخدام خنجر (جنبية)، ووقعت الجريمة عقب عودة الطفل من أحد المراكز الصيفية التابعة لجماعة الحوثي.
 
وأفادت مصادر إعلامية بأن الشاب كان في حالة ذهنية مضطربة عند عودته، وتثير هذه الحادثة تساؤلات خطيرة حول التأثيرات النفسية والعقائدية لتلك المراكز، التي تُتهم بغسل أدمغة الأجيال وتحرضهم على العنف.
 
وفي سياق متصل، شهدت محافظة إب (وسط اليمن) جريمة أخرى مروعة، حيث أقدم شاب يُدعى بسام محمد علي محمد السادة على قتل والده المسن البالغ من العمر 75 عاماً بعدة طلقات نارية، ووقعت الجريمة في قرية الجرافة بعزلة العربيين في مديرية السياني، إثر خلافات أسرية لم تتضح تفاصيلها بعد. وأكدت مصادر محلية أن الجاني أطلق وابلاً من الرصاص على والده، ما أدى إلى مقتله على الفور.
 
وفي تصريح له قال "فهمي الزبيري" مدير مكتب حقوق الإنسان بأمانة العاصمة أن المراكز الصيفية الحوثية نموذجًا خطيرًا لتسييس التعليم وتدمير الطفولة في اليمن، داعيا الى تحرك جاد لإنقاذ المجتمع.
 
وقال الزبيري "ما لم يتحرك المجتمع الدولي بجدية، وتكثف الحكومة اليمنية ومنظمات المجتمع المدني جهودها، فإن جيلاً كاملاً قد ينشأ مشبعًا بالعنف، محرومًا من أبسط حقوقه في التعليم والحياة الآمنة".
 
وأكد أن " ما تقوم به مليشيا الحوثي من خلال مراكزها الصيفية ليس مجرد مخالفة تعليمية، بل هو جريمة مركبة ضد الطفولة والهوية الوطنية والدستور اليمني، وضد القانون الإنساني الدولي، والمسؤولية تقع على عاتق الجميع - مؤسسات الدولة، ومنظمات المجتمع المدني، والمجتمع الدولي - لحماية أطفال اليمن من براثن هذا المشروع الطائفي الهدام".
 
وتأتي الجريمتان لتؤكدان على تصاعد مقلق لظاهرة العنف الأسري في المحافظات غير المحررة والتي باتت تهدد النسيج الاجتماعي وتفتك بالعائلات، كما تُضاف هذه الجرائم المأساوية إلى سلسلة من الجرائم الخطيرة التي تشهدها المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وتستدعي تحركاً عاجلاً لمعالجة الأسباب الجذرية لهذا العنف وحماية المدنيين.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1