×
آخر الأخبار
برنامج "مسام" يعلن انتزاع أكثر من 532 ألف لغم وذخيرة منذ بدء المشروع "أمهات المختطفين" تؤكد مطالبتها بمحاسبة المتورطين في التعذيب وجبر ضرر الضحايا رئيس الوزراء يوجه بتسريع إجراءات صرف الرواتب المتأخرة للموظفين والمتقاعدين والشهداء والجرحى مجزرة دموية في ساحة القضاء الخاضع للمليشيا.. قتلى وجرحى في هجوم أمام محكمة بصنعاء بعد بفشل محاولات تحريره تنفيذًا لأوامر الجزائية في صنعاء.. محامي الصحفي المياحي يناشد قياديًا حوثيًا التدخل إضافة إلى الخيانة العظمى.. تكليف اللجنة القضائية بالتحقيق في وقائع فساد وكسب غير مشروع منسوبة للزُبيدي رئاسة الجمهورية تنعي علي سالم البيض وتعلن الحداد الرسمي ثلاثة أيام وتنكيس الأعلام انتحار سجينتين في معتقلات المليشيات الحوثية بصنعاء الخزانة الأمريكية تفرض حزمة عقوبات واسعة على شبكات تمويل وتهريب للحوثيين صنعاء.. نكف قبلي في بني مطر دون صرخة احتجاجًا على مماطلة الحوثيين في تنفيذ القصاص (صور)

"تصفية الأباء".. جريمة متصاعدة في المحافظات غير المحررة تعكس خطر المراكز الحوثية

العاصمة أونلاين - خاص


الإثنين, 19 مايو, 2025 - 05:43 مساءً

"ارحل ياحوثي" في أحد شوارع صنعاء


أثارت جريمتان بشعتان خلال اليومين مخاوف السكان في المحافظات غير المحررة والتي تسيطر عليها مليشيا الحوثي، حيث أقدم شاب يبلغ من العمر 15 عاماً على قتل والده ذبحاً في العاصمة صنعاء، بينما أجهز شاب آخر على والده المسن بعدة طلقات نارية في محافظة إب.
 
ففي صنعاء، وداخل منزل الأسرة الكائن في مديرية التحرير، ارتكب الشاب "محمد عبدالله حسان" يوم الجمعة الماضية جريمة مروعة بحق والده باستخدام خنجر (جنبية)، ووقعت الجريمة عقب عودة الطفل من أحد المراكز الصيفية التابعة لجماعة الحوثي.
 
وأفادت مصادر إعلامية بأن الشاب كان في حالة ذهنية مضطربة عند عودته، وتثير هذه الحادثة تساؤلات خطيرة حول التأثيرات النفسية والعقائدية لتلك المراكز، التي تُتهم بغسل أدمغة الأجيال وتحرضهم على العنف.
 
وفي سياق متصل، شهدت محافظة إب (وسط اليمن) جريمة أخرى مروعة، حيث أقدم شاب يُدعى بسام محمد علي محمد السادة على قتل والده المسن البالغ من العمر 75 عاماً بعدة طلقات نارية، ووقعت الجريمة في قرية الجرافة بعزلة العربيين في مديرية السياني، إثر خلافات أسرية لم تتضح تفاصيلها بعد. وأكدت مصادر محلية أن الجاني أطلق وابلاً من الرصاص على والده، ما أدى إلى مقتله على الفور.
 
وفي تصريح له قال "فهمي الزبيري" مدير مكتب حقوق الإنسان بأمانة العاصمة أن المراكز الصيفية الحوثية نموذجًا خطيرًا لتسييس التعليم وتدمير الطفولة في اليمن، داعيا الى تحرك جاد لإنقاذ المجتمع.
 
وقال الزبيري "ما لم يتحرك المجتمع الدولي بجدية، وتكثف الحكومة اليمنية ومنظمات المجتمع المدني جهودها، فإن جيلاً كاملاً قد ينشأ مشبعًا بالعنف، محرومًا من أبسط حقوقه في التعليم والحياة الآمنة".
 
وأكد أن " ما تقوم به مليشيا الحوثي من خلال مراكزها الصيفية ليس مجرد مخالفة تعليمية، بل هو جريمة مركبة ضد الطفولة والهوية الوطنية والدستور اليمني، وضد القانون الإنساني الدولي، والمسؤولية تقع على عاتق الجميع - مؤسسات الدولة، ومنظمات المجتمع المدني، والمجتمع الدولي - لحماية أطفال اليمن من براثن هذا المشروع الطائفي الهدام".
 
وتأتي الجريمتان لتؤكدان على تصاعد مقلق لظاهرة العنف الأسري في المحافظات غير المحررة والتي باتت تهدد النسيج الاجتماعي وتفتك بالعائلات، كما تُضاف هذه الجرائم المأساوية إلى سلسلة من الجرائم الخطيرة التي تشهدها المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وتستدعي تحركاً عاجلاً لمعالجة الأسباب الجذرية لهذا العنف وحماية المدنيين.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1