×
آخر الأخبار
صنعاء.. انتشار عسكري كثيف في محيط مستشفى السبعين شبكة حقوقية: توثق نحو ألف جريمة وانتهاكاً حوثياً خلال 9 أيام في مديريات الساحل الغربي العرادة: عين الدولة على كل المندسين ولدينا معلومات مستفيضة من عمق المليشيات لكل الذين ارتهنوا لهم مقابل التخريب مجلس الوزراء: التصعيد الراهن لن يتحول إلى ارباك في عمل الدولة أو فراغ تستغله مليشيا الحوثي ومن يقف وراءها المقاومة الشعبية تعلن حالة النفير العام في المحافظات المحررة لمواجهة المليشيات الحوثية شبكة حقوقية ترصد مداهمات واعتقالات ونهب ممتلكات مدنيين في قرى الساحل الغربي مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية

"الغاء مركز البحوثي في صنعاء"..  استهداف حوثي للذاكرة والهوية اليمنية

العاصمة أونلاين - خاص


الخميس, 31 أكتوبر, 2024 - 06:17 مساءً

أصدرت مليشيا الحوثي قرارا بدمج مركز الدراسات والبحوث اليمني مع مركز التطوير التربوي في إطار ما يسمى "هيئة عامة للعلوم والبحوث والابتكار" القرار الحوثي وبحسب مراقبين يأتي في إطار سياسية الجماعة الهادفة الى تدمير المؤسسات اليمنية التأريخية خصوصا مركز الدراسات الذي أسس عام 1972، وكان أول مركز من نوعه في الجزيرة والخليج.
 
مثل المركز منارة للتنوير أسهم في إثراء الفكر والثقافة على مدى عقود، وارتبط بالعديد من الشخصيات الثقافية والعلمية المؤثرة، لكن القرار الحوثي يأتي اليوم ليهمش الدور الكبير للمركز، وهي خطوة مدمرة للذاكرة والهوية اليمنية.
 
جريمة كبرى
يقول الدكتور "عبد الخالق السمده" إن "الغاء مركز الدراسات والبحوث يعد عقاب لدور هذا المركز في تنوير المجتمع بنضالات اليمنيين ضد الكهنوت الإمامي البغيض".
 
وفي تغريدة له على منصة أكس أكد "السمده" أن القرار الحوثي "جريمة كبرى في حق الثقافة والمعرفة يجب ان يكون لحملة الاقلام ورواد الفكر والثقافة والمؤسسات الأكاديمية والثقافية دور في التصدي لعبث المليشيات الجاهلية".
 
منارة علمية
 الباحث السياسي والأكاديمي الدكتور يحيى الأحمدي أكد القرار الحوثي محزن، معتبرا ذلك جرأة غير مسبوقة طالت مركز الدراسات الذي يمثل رمزية اليمن، وكان منارة علمية في السياسة والاقتصاد والشؤون الاجتماعية والتعليم العالي.
 
وفي تصريح لـ "قناة بلقيس" قال الأحمدي " مركز الدراسات والبحوث أكبر من عمري، وأكبر من عمر جيل، ومن النسخة المطورة لمليشيا الحوثي التي اليوم تتجرأ بكل وقاحة على أن تدمر هذا المركز والمعلم التاريخي، الذي يرمز لليمن، هذا المركز الذي تردد عليه عشرات المثقفين العرب والأجانب، وكان منارة علمية في السياسة والاقتصاد والشؤون الاجتماعية والتعليم العالي، وكل المجالات، التي كان يزخر بها هذا المركز".
 
عبر مجلسهم السياسي وحكومتهم، في منتصف سبتمبر الماضي، قرارًا يحدّد الأهداف والمهام والاختصاصات العامة والتقسيمات التنظيمية الرئيسية لوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، وتضمن هذا القرار، ضمن ما تضمن، دمج مركز الدراسات والبحوث اليمني بمركز التطوير التربوي في إطار هيئة عامة للعلوم والبحوث والابتكار. أتبع الوزير مباشرة القرارَ بتفاصيل كثيرة جدًّا، مستوعبة في خمس صفحات، ولا يشبهه إلا برنامج حكومة!
 
 
"محمد عبد الوهاب" قال إن القرار الحوثي هو ايغال أكثر في تدمير مؤسسات الدولة ورمزيتها التاريخية، فمركز الدراسات يعدّ أقدم مركز للدراسات في الجزيرة والخليج، وتعاقب على رئاسته شخصيات ثقافية وتنويرية؛ ابتداءً من الأستاذ أحمد جابر عفيف، مرورًا بالأستاذ أحمد حسين المروني، وصولًا إلى الدكتور عبد العزيز المقالح،".
 
وتساءل في مقال له على منصة "خيوط" " ألّا يشفع التاريخ العريق لهذه المؤسسة، بأن يتم الحفاظ عليها وتذليل كل المعوقات والصعاب التي تعترضها لتعود لأداء دورها التنويري؟ بكل تأكيد هذا الأمر لا يعني لا من قريب ولا من بعيد سلطة الأمر الواقع في صنعاء، التي أصدرت مثل هذا القرار التجريفي الصاعق؛ لأنها باختصار، تملك إرثًا من الثأر الثقافي والتاريخي مع مؤسسات كهذه".
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1