×
آخر الأخبار
رغم العقوبات الدولية.. بنادق قنص كندية متطورة تباع علنا في صنعاء القيادي الحوثي "حسين الأملحي" يثير موجة انتقادات بعد ظهوره بسيارة فارهة وسط فقر المواطنين "العليمي" يثمن الدعم السعودي الجديد للموازنة العامة للدولة ويشيد بمواقفهم الأخوية تقرير حقوقي يحذر من تراجع التعددية الإعلامية في اليمن ويدعو إلى إصلاحات تشريعية عاجلة مجلس الوزراء يقر تنفيذ قرار زيادة المرتبات المدنية بنسبة 20 بالمائة نقابة الصحفيين تدين استمرار احتجاز الصحفي صلاح الروحاني وتطالب بالإفراج عنه بدعم كريم من جمعية بصائر.. مؤسسة كافل تنفذ مشروع السلل الغذائية لـ500 أسرة في مأرب ندوة نقاشية توصي بضرورة إحداث إصلاحات تشريعية لضمان استقلالية وتعددية وسائل الإعلام مشايخ ووجهاء "الرجاعية" وأسرة "آل المشمر" يقدمون اعتذارهم لمدير عام الشمايتين بتعز سلطان العرادة... حارس الجمهورية الأخير

حراك المعلمين.. زخمٌ شعبي وإلكتروني يساند الإضراب الشامل في صنعاء

العاصمة أونلاين/ خاص


السبت, 05 أغسطس, 2023 - 05:11 مساءً

دخل حراك "المعلمين" في العاصمة صنعاء أسبوعه الثالث، في أول حراك حقوقي منظم لانتزاع المرتبات التي حرمت مليشيا الحوثي موظفي الدولة منها منذ 7 سنوات.
 
الحراك الذي ظهر أكثر من خلال الإضراب، وجد تفاعلاً شعبياً من كل الفئات بما فيهم سياسيون، والأهم الاستجابة الكبيرة من قبل المعلمين على مستوى المدن والريف، وحقق نجاحاً وصل إلى 95 % وفقاً لنادي المعلمين.
 
نادي المعلمين، وهو أول كيان مدني منظم ظهر في صنعاء والمحافظات الخاضعة للمليشيا مع بدء العام الدراسي، قال في بيان له أخير إن نسبة المشاركة في الإضراب الشامل للمعلمين في الأسبوع الثالث من الإضراب بلغت نسبة تتراوح بين 95% إلى 100٪ في الأرياف.
 
وأوضح أن عشرات من المدارس الحكومية انضمت للإضراب، لافتا إلى أن الإضراب لقاء استجابة واسعة في صفوف المعلمين في تلك المناطق، وكسر “حاجز الخوف وجدار الصمت”.
 
وأضاف البيان إن جماعة الحوثي تحاول كسر الإضراب، من خلال ممارسة “خدعة الحافز”، داعيا إلى عدم الالتفات إلى مثل تلك “الأكاذيب”.
 
"كرامتي راتبي" تتصدر
 
ومع استمرار الحراك والإضراب، تصدر وسم #كرامتي_في_راتبي مواقع التواصل الاجتماعي، في حملة وجدت تفاعلاً واسعاً من المعلمين والنشطاء والإعلاميين والصحفيين ورجال الحقوق والسياسية في مختلف المحافظات اليمنية.
 
وشكلت الحملة تضامناً وزخماً إلكترونياً كبيراً أشارت إلى نهب المليشيا للإيرادات كما أنها تجمع الضرائب الباهظة على كل ما له علاقة بالحياة العامة، إضافة إلى الزكاة واستثمار أموال وعقارات الدولة والعائدات الضخمة التي تجنيها الجماعة من موانئ الحديدة وتجارة السوق السوداء للمشتقات النفطية والكتب المدرسية والغاز المنزلي.
 
وأضاف المغردون أنه في حين يفترض أن تصرف سلطات الأمر الواقع المرتبات من تلك الأموال التي تثقل بها كاهل الشعب، ألا أنها تسخرها لفعالياتها الطائفية وقمع المواطنين ومحاولة تغيير الثقافة الوطنية وطمس كل مكاسب الثورات اليمنية الخالدة والجمهورية وتطييف المشهد العام في البلاد، بما يخدم نزعاتها الطائفية ومشاريع داعميها العابرة للحدود.
 
أغلبية المشاركات أكدت بأنه لا يوجد سبب حقيقي مقنه لدى المليشيا يحول عن صرفها للمرتبات، بالنظر إلى الإيرادات المهولة في المقابل أن مصروفات الحوثي الخدمية صفرية.
 
نشطاء في الحملة استعرضوا أرقاماً من إيرادات الموانئ وضرائب النفط والغاز والضرائب التي تفرض على السلع الغذائية وغيرها، والتي تكفي لصرف مرتبات الموظفين دون انقطاع في مناطق سيطرة الجماعة.
 
وأشاروا إلى المزاعم التي تتحجج بها المليشيا ومنها أن "التحالف أو من يسمونهم بالعدوان، هم من قطعوا المرتبات ويحاصرون الشعب"، مؤكدين أن هذه الأسطوانة الكاذبة مفضوحة فلو كانت المليشيا صادقة لما فرضت الضرائب ويثقل كاهل الشعب بالإتاوات، فيما قيادات يعيشون حياة رغيدة".
 
المغردون أشاروا إلى محاولات المليشيا كسر الإضراب والتظليل على الحملة ومطاردة المدونين على مواقع التواصل الاجتماعي، ومن ذك إطلاق قياداتهم هشتاجات وعناوين لتشتيت الانتباه، مؤكدين أن الإضراب والحملة ستستمر حتى ترضخ المليشيا وقيادتها السارقة والنهابة لأموال الشعب للمطالب وتصرف المرتبات مما تجنيه من إيرادات وأموال مهولة.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1