×
آخر الأخبار
فشل إطلاق صاروخ باليستي حوثي ينتهي بمجزرة في سوق شعبي بالوازعية.. 14 شهيداً على الأقل وعشرات المصابين مليشيا الحوثي تحول مساجد "حيس" جنوبي الحديدة من دور للعبادة إلى مجالس للمقيل ومراكز للتعبئة الطائفية والتحشيد مركز تعز الحقوقي يشهر تقرير "تعز تحت النار والحصار".. 1444 انتهاكا حوثيا خلال شهر أكتوبر وقفتان احتجاجيتان في أمريكا للمطالبة برفع الحصار عن تعز والتنديد بقصف مليشيا الحوثي للمنشآت والأعيان المدنية الجرادي يرد بتحد على تفجير منزله من قبل مليشيا الحوثي في تعز ويتوعد بمواصلة المواجهة الحوثيون يفرضون جبايات باهظة على تجديد البطاقة الشخصية في صنعاء.. المواطن يدفع أضعاف التكلفة الفعلية إب تحتشد في مأرب إسناداً لأبطال تعز وللجيش والمقاومة وتأكيداً على مواصلة معركة التحرير ضمن عملية «فجر اليمن» وزارة الداخلية تعلن أسماء عناصر في الحرس الثوري الإيراني وحزب الله يدعمون عمليات الميليشيا الحوثية ويهددون أمن اليمن والملاحة الجوف.. القوات المسلحة تواصل تقدمها باتجاه جبال "الدحيظة" شرقي الحزم بعد مصادرة مصدر رزقه وتفاقم معاناته المعيشية.. أب يترك أطفاله أمام مكتب الأشغال بصنعاء

سجن سري في كل شارع.. قيادات المليشيا والسلالة تخنق "صنعاء"

العاصمة أونلاين/ صنعاء


الإثنين, 08 مايو, 2023 - 08:28 مساءً

لم يعد خافياً الطريقة التي تتحكم بها مليشيا الحوثي الارهابية بالعاصمة صنعاء والتي زادت في الآونة الأخيرة من استحداث السجون السرية في مختلف الأحياء والتجمعات،  في محاولة من المليشيا لخنق صنعاء أكثر والتضييق على الحريات. 

وتداول مؤخرا أسماء حوثية جديدة متورطة في إدارة سجون سرية منهم محافظ محافظة صنعاء ومدير مكتبه. 

فـ "عبدالباسط الهادي" المنتحل صفة محافظة محافظة صنعاء، ومدير مكتبه المدعو "زكريا الفصيح" المكنى بـ "أبو زكريا" يديران عددا من السجون والمعتقلات في العاصمة،  والتي يرتكبا فيها جملة من الانتهاكات بحق المواطنين. 

وما يلفت النظر أن الاختطافات باتت مهمة كل قيادي حوثي سلالي الذي لا يتأخر عن احتلال أي منزل وتحويله إلى سجن سري، كتلك المنازل التي تعود ملكيتها للقيادات عسكريّة أو مباني حكوميّة خدميّة. 


وعند العودة إلى السجون التي يديرها محافظ صنعاء الحوثي ومدير مكتبه نجد أنها تتوزع أحياء بيت بوس، وأرتل، ودار سلم، وحزيز، والتي أصبحت مكاناً لإخفاء المناهضين للجماعة، أو من ينتقدها في أماكن سيطرتها.


ووفقاً للمصادر فإنّ السجن الأول يقع في منزل (فلة) وزير الدفاع السابق في حكومة الشرعية الفريق الركن محمد علي المقدشي بالقرب من مركز شرطة بيت بوس، بينما الثاني في مبنى صندوق النظافة والتحسين جوار قاعة اعراس "الاسوار البيضاء"، والسجن الثالث جوار شركة ناتكو أمام مستشفى 48 بحزيز، والسجن الرابع جوار سوق الهندوانة بدار سلم، والسجن الخامس في منزل قائد عسكري سابق في منطقة أرتل". 

المصادر قالت إن تلك السجون تكتظ بمئات المختطفين والمخفيين قسرًا، ويتعرضون فيها لأبشع الانتهاكات، وكلّ أنواع التعذيب النفسي والجسدي بحقهم.

بدورهم دعا ناشطون حقوقيّون، الأمم المتحدة، وجميع المنظمات الدولية المهتمّة بحقوق الإنسان، وعلى رأسهم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لحمايّة المعتقلين والمخفيين قسرًا، والحفاظ على سلامتهم الجسديّة، والضغط على مليشيات الحوثي الإرهابيّة لكشف مصيرهم، والتعرف على حالتهم الصحيّة، وسرعة الإفراج عنهم.

وتشير الإحصائيات الحقوقيّة الى أنّ هناك عشرات السجون والمعتقلات الإضافيّة السريّة، وغير القانونيّة، تفتقر لأدنى المعايير الإنسانيّة، وتتبع قيادات ومشرفين حوثيين آخرين، يقبع فيها مئات السجناء والمختطفين.

وكانت وحدة الرصد بـ "مركز العاصمة الإعلامي"، كشفت في وقتٍ سابق عن أعداد السجون التابعة لميليشيا الحوثي بالعاصمة صنعاء، والتي وصلت إلى 107 سجنًا تتوزع في مديريات العاصمة التسع، من بينها (25) سجنًا سريًّا، و(4) سجون خاصة، تمارس فيها أبشع صنوف التعذيب والإهانة.

وتتعمّد المليشيات الحوثيَّة الإنقلابيّة المدعومة من دولة ايران الى اختطاف المناهضين لها، والمختلفين معها في الرأي، وإخفاءهم في سجونها، وممارسة التعذيب الممنهج بحقهم.. وكذا استحداث السجون السريّة لإخفاء جرائمهم المرتكبة بحق المختطفين والمخفيين.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1