×
آخر الأخبار
خسائر حوثية كبيرة في كهبوب والوازعية وسط تصاعد المواجهات صنعاء.. اختفاء مشاهير وصناع محتوى وسط تصاعد الضغوط الحوثية ناطق الجيش: القوات المسلحة تستهدف عناصر وخطوط إمداد المليشيات الحوثية في تعز والبيضاء اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تؤكد أهمية مساندة الجنود والمقاتلين في المواقع القتالية مأرب ترتدي حلة سبتمبرية وتتزين لاستقبال أعياد الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر الدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة منتدى سياسي ينظّم مساحة نقاشية تستحضر نكبة 21 سبتمبر ودور النخب في مواجهة الكهنوت مصرع القيادي الحوثي منتحل رتبة لواء "فراق المعصار" في جبهات تعز صنعاء تحت القبضة.. 12 عاما من الاعتقالات والاختفاءات والمصادرات الجيش يستهدف عناصر وعتاد مليشيات الحوثي في البيضاء

سجن سري في كل شارع.. قيادات المليشيا والسلالة تخنق "صنعاء"

العاصمة أونلاين/ صنعاء


الإثنين, 08 مايو, 2023 - 08:28 مساءً

لم يعد خافياً الطريقة التي تتحكم بها مليشيا الحوثي الارهابية بالعاصمة صنعاء والتي زادت في الآونة الأخيرة من استحداث السجون السرية في مختلف الأحياء والتجمعات،  في محاولة من المليشيا لخنق صنعاء أكثر والتضييق على الحريات. 

وتداول مؤخرا أسماء حوثية جديدة متورطة في إدارة سجون سرية منهم محافظ محافظة صنعاء ومدير مكتبه. 

فـ "عبدالباسط الهادي" المنتحل صفة محافظة محافظة صنعاء، ومدير مكتبه المدعو "زكريا الفصيح" المكنى بـ "أبو زكريا" يديران عددا من السجون والمعتقلات في العاصمة،  والتي يرتكبا فيها جملة من الانتهاكات بحق المواطنين. 

وما يلفت النظر أن الاختطافات باتت مهمة كل قيادي حوثي سلالي الذي لا يتأخر عن احتلال أي منزل وتحويله إلى سجن سري، كتلك المنازل التي تعود ملكيتها للقيادات عسكريّة أو مباني حكوميّة خدميّة. 


وعند العودة إلى السجون التي يديرها محافظ صنعاء الحوثي ومدير مكتبه نجد أنها تتوزع أحياء بيت بوس، وأرتل، ودار سلم، وحزيز، والتي أصبحت مكاناً لإخفاء المناهضين للجماعة، أو من ينتقدها في أماكن سيطرتها.


ووفقاً للمصادر فإنّ السجن الأول يقع في منزل (فلة) وزير الدفاع السابق في حكومة الشرعية الفريق الركن محمد علي المقدشي بالقرب من مركز شرطة بيت بوس، بينما الثاني في مبنى صندوق النظافة والتحسين جوار قاعة اعراس "الاسوار البيضاء"، والسجن الثالث جوار شركة ناتكو أمام مستشفى 48 بحزيز، والسجن الرابع جوار سوق الهندوانة بدار سلم، والسجن الخامس في منزل قائد عسكري سابق في منطقة أرتل". 

المصادر قالت إن تلك السجون تكتظ بمئات المختطفين والمخفيين قسرًا، ويتعرضون فيها لأبشع الانتهاكات، وكلّ أنواع التعذيب النفسي والجسدي بحقهم.

بدورهم دعا ناشطون حقوقيّون، الأمم المتحدة، وجميع المنظمات الدولية المهتمّة بحقوق الإنسان، وعلى رأسهم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لحمايّة المعتقلين والمخفيين قسرًا، والحفاظ على سلامتهم الجسديّة، والضغط على مليشيات الحوثي الإرهابيّة لكشف مصيرهم، والتعرف على حالتهم الصحيّة، وسرعة الإفراج عنهم.

وتشير الإحصائيات الحقوقيّة الى أنّ هناك عشرات السجون والمعتقلات الإضافيّة السريّة، وغير القانونيّة، تفتقر لأدنى المعايير الإنسانيّة، وتتبع قيادات ومشرفين حوثيين آخرين، يقبع فيها مئات السجناء والمختطفين.

وكانت وحدة الرصد بـ "مركز العاصمة الإعلامي"، كشفت في وقتٍ سابق عن أعداد السجون التابعة لميليشيا الحوثي بالعاصمة صنعاء، والتي وصلت إلى 107 سجنًا تتوزع في مديريات العاصمة التسع، من بينها (25) سجنًا سريًّا، و(4) سجون خاصة، تمارس فيها أبشع صنوف التعذيب والإهانة.

وتتعمّد المليشيات الحوثيَّة الإنقلابيّة المدعومة من دولة ايران الى اختطاف المناهضين لها، والمختلفين معها في الرأي، وإخفاءهم في سجونها، وممارسة التعذيب الممنهج بحقهم.. وكذا استحداث السجون السريّة لإخفاء جرائمهم المرتكبة بحق المختطفين والمخفيين.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1